برنامج ركائز - د. عبد الله بلقاسم - الحلقة التاسعة

برنامج ركائز

د. عبد الله بلقاسم

رمضان 1436هـ

الحلقة التاسعة – ﴿ زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَن لَّن يُبْعَثُوا قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتُبْعَثُنَّ ثُمَّ لَتُنَبَّؤُنَّ بِمَا عَمِلْتُمْ وَذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ (7)﴾ (سورة التغابن)

تفريغ الأخت الفاضلة راجية رضى الرحمن لموقع إسلاميات حصريًا

حديثنا اليوم عن ركن الإيمان باليوم الآخر، معناه التصديق الجازم بإتيانه لا محالة، والعمل بموجب ذلك.

ويدخل في الإيمان باليوم الآخر الإيمان بأشراط الساعة وأمراتها التي تكون قبلها، وكذلك الإيمان بالموت، وما بعده من فتنة القبر، ومن عذابه، ونعيمه، كل ذلك يدخل في الإيمان باليوم الآخر، وبالنفخ في الصور، وبخروج الخلائق من القبور، وما في القيامة من الأهوال والأفزاع، وتفاصيل المحشر، من نشر الصحف، ووضع الموازين، وبالصراط، وبالحوض، وبالشفاعة، وغيرها.

وكذلك يدخل فيه الإيمان بالجنة، وبنعيمها، وما أعد الله عز وجل لأوليائه فيها، وأعظم ذلك النعيم النظر إلى وجه الله تبارك وتعالى.

ويتضمن الإيمان باليوم الآخر كذلك الإيمان بالنار، وجحيمها، وعذابها الذي أعده الله لأعدائه، وأشد ذلك العذاب هو أن الله عز وجل يحجبهم عن رؤيته تبارك وتعالى، وذلك هو أشد العذاب.

هذا هو الإيمان باليوم الآخر، وهو أحد أركان الإيمان الستة.

 

 

 



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل