موضوعات أجزاء القرآن الكريم - الجزء الثالث عشر

موضوعات أجزاء القرآن الكريم

الجزء 13

إعداد صفحة إسلاميات

 الجزء الثالث عشر من أجزاء القرآن يبدأ من الآية 53 من سورة يوسف عليه السلام والتى نصفها من سورة الرعد ويستمر الجزء الثالث عشر إلى نهاية سورة ابراهيم عليه الصلاة والسلام وأبرز الموضوعات التى اشتمل عليها هذا الجزء هي:

•يوسف في الحكم
•لقاؤه بإخوته ثم بأهله جميعا ثم تعقيبات على قصته.
•سورة الرعد فيها تقرير الوحدانية والبعث والجزاء
•ودفع شبه المشركين حول الرسالة
•بيان صفات أول الألباب
•إثبات نبوة محمد وحكمة ابتلاء الإنسان في حياته
•وتناولت سورة ابراهيم عليه الصلاة والسلام دعوة الرسل الكرام بالتفصيل وما فيها من العبرات والعظات وبيان نبأ إبراهيم أبو الأنبياء
•بيان منزلة القرآن
•ثم بيان وظيفة الرسل ومعنى وحدة الأديان السماوية وأصلها الواحد
•خطبة إبليس
•نعيم أهل الجنة وعذاب أهل النار وصور من مشاهد يوم القيامة

 -------------

وقفات في آيات الجزء الثالث عشر
بقلم صفحة إسلاميات

(قَالَ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ﴿٩٢﴾ يوسف) نتعلّم من قصة يوسف عليه السلام أن ندع العتاب لأنه سيهيّج النفوس ولن يأتي بخير، سامح من قلبك واعفُ وتجاوز...

(لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ﴿١١١﴾
يوسف)
القصص القرآني ليس مجرد حكايات وإنما هي للعبرة والعظة، فلنعيد قرآءة القرآن من جديد متتبعين مواضع القصص القرآني ونستخلص بعض العبر من كل منها نجد أننا سنخرج بخير عميم وفوائد ودروس عملية تثبت العبد وتذكّره وتعظه...

سورة الرعد سورة تعرّف بقدرة الله تعالى وقوته وقة جنده لكي يطمئن قلبك أيها المؤمن أنه مهما علا الباطل وانتفش على الحق فإنه الله سيُظهر الحق وسيذهب الباطل كما يتلاشى الزبد.. 
تتبع آيات عظمة قدرة الله تعالى في خلقه من الرعد الذي يسبح بحمده يقر في قلبك تعظيم الله الحق والزم ذكره تعالى يطمئن قلبك وتوقن أن مدبر هذا الكون عظيم يتصرف في ملكه وخلقه كيف يشاء هو القوي القادر سبحانه!

وسورة الرعد هي سورة الثنائيات: لو قرأناها بتأمل سنجد أمثلة لهذه الثنائيات منها: الليل والنهار، صنوان وغير صنوان، الحسنة والسيئة، الغيب والشهادة، خوفا وطمعا، الأعمى والبصير، الظلمات والنور، الحق والباطل....

سورة إبراهيم تصور حقيقة الصراع بين الحق والباطل وهي سورة القادة ولهذا ناسب أن يُذكر فيها لفظ (أئمة) وسميت باسم أبو الأنبياء الذي كان أمّة.
وذكرت السورة أمثلة أئمة الحق إبراهيم وموسى عليهما السلام
وذكرت أمثلة أئمة الباطل فرعون وإبليس
واستعرضت السورة أساليب أهل الباطل في مواجهة الحق وورد فيها تفصيل خطبة الشيطان وهي خطبة أهل الباطل وحججهم في كل زمان ومكان: التبرؤ من أتباعهم...
والمؤمن العاقل يتبرؤ من أهل الباطل ومن أعداء الحق في الدنيا واثقا بالحق الذي معه متسلحًا بالإيمان متأسيا بأئمة الحق والهدى
والمآل في النهاية هو لأهل الحق وما أبلغ ختام السورة (بلاغ) هذا بلاغ من الله الحقّ أن المآل للحق وأن الباطل زائل لا محالة وأن الفوز لأهل الحق والخسار كل الخسار لأهل الباطل...

سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
صفحة إسلاميات



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل