موضوعات أجزاء القرآن الكريم - الجزء العاشر

موضوعات أجزاء القرآن الكريم

الجزء العاشر

إعداد صفحة إسلاميات

 التوبة وأبرز الموضوعات التي يتحدث عنها هذا الجزء هي:

عادت الآيات في بداية الجزء العاشر لتتحدث عن الغنائم وكيفية قسمتها وسرد بقية الأحداث الهامة في غزوة بدر.
الأمر بإعداد العدّة لإرهاب العدو
أحكام أسرى الحرب  وقواعد في علاقة المجتمع الإسلامي بغيره
بدأت سورة التوبة بإعلان براءة الله ورسوله من المشركين وعهودهم
الثناء على المهاجرين المؤمنين والتحذير من اتخاذ الكافرين أولياء من دون المؤمنين
الحديث عن غزوة حنين وغزوة تبوك
ذكر بعض أعمال رؤوساء اليهود والمنافقين القبيحة وأذاهم للمؤمنين: الأيمان الكاذبة، معاداة الله ورسوله، تثبيط المؤمنين والاستهزاء بالقرآن والنبي والمؤمنين، الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف، عدم الإنفاق في سبيل الله
تحريم أكل أموال الناس بالباطل والصد عن سبيل الله وتحريم اكتناز المال دون إنفاقه في سبيل الله
الأشهر الحرم أربعة

بيان مصارف الزكاة الثمانية

 

---------------

وقفات مع آيات الجزء العاشر
بقلم صفحة إسلاميات

(وَإِذْ يُرِيكُمُوهُمْ إِذِ الْتَقَيْتُمْ فِي أَعْيُنِكُمْ قَلِيلًا وَيُقَلِّلُكُمْ فِي أَعْيُنِهِمْ لِيَقْضِيَ اللَّهُ أَمْرًا كَانَ مَفْعُولًا وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ ﴿٤٤﴾ الأنفال)
لا تضخّم صورة عدوك فتعطيه حجمًا أكبر من حجمه فيدبّ الوهن فيك قبل أن تلقاه!! أعداؤك الداخليين من أهواء نفسك وشهواتها وأعداؤك الخارجيين من فتن الدنيا وشياطين الإنس والجن كل هؤلاء ضعفاء إذا وقر الإيمان في قلبك لأنك تستعين عليهم بالقوي سبحانه نعم المولى ونعم النصير. أما إذا ضعف الإيمان في قلبك وقلّ التجاؤك إلى القوى فإن أصغر عدو سيقدر عليك.. 

لا يظنن أحد أنه ينتصر في أمر من أمور الدنيا بغير طاعة الله عز وجل وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم. كل أسباب النصر المادية مهما عظمت فلن تنفع إلا بالامتثال لأمر الله تعالى وأمر رسوله. ابذل الأسباب المادية وأنت موقن أن النصر من عند الله وحده إن أطعته وأطعت رسوله وستجد النصر حليفك إن شاء الله.

الله سبحانه وتعالى يحب للمؤمن معالي الأمور ويكره له سفاسفها ولذلك لم يرد الإجابة على السؤال عن الأنفال في بداية السورة إلا لما بعد أربعين آية ليقر في قلب المؤمن أن الغاية العظمى هي الجهاد في سبيل الله وفي سبيل إعلاء كلمة الحق أما الغنائم والأنفال فإنما هي من متاع الدنيا الزائل الفاني مهما عظم وأما جزاء الجهاد في سبيل الله فباقٍ لا يزول..
فاحرص أيها المؤمن على عمل ما ترجو به العلو في الدرجة في الآخرة وتثاب عليها في دار المقامة...

سورة التوبة هي سورة المفاصلة مع المشركين والمنافقين وذلك بإعلان البرآءة من المشركين وكشف المنافقين وتمييز المؤمنين ودعوتهم جميعا للتوبة والرجوع إلى الدين (د. محمد الربيعة)
الله عز وجل لا يغلق باب التوبة في وجه أحد من الخلق كافرهم ومنافقهم وحتى مؤمنهم العاصي فهو سبحانه خلقهم ويعرف ضعفهم وهو الذي شرع التوبة للخلق وسيبقى مفتوحًا لأنه التواب الرحيم الغفور حتى تصل الروح الحلقوم فلنبادر بالتوية من كل ذنب وقعنا فيه وما أكثر ذنوبنا: ذنوب لسان وذنوب قولب وذنوب أعين وذنوب نوايا وذنوب تقصير في العبادات وذنوب في حقوق العباد وليس أحد منا معصوم من الوقوع في واحد منها في أي حين... يا رب تب علينا واغفر لنا لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين.

(أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَوْهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴿١٣﴾ التوبة)
لنجعلها شعارا لنا فالمؤمن الذي وقر في قلبه تعظيم الله سبحانه وتعالى وأيقن أنه لا كبير إلا الله ولا عظيم ولا قوي ولا قادر ولا عزيز ولا قاهر إلا الله فماذا ومن يخشى؟! كل ما تخشاه من دون الله أمره بيد الله سبحانه.
المؤمن الذي يخشى الله هو أشجع الناس في مواجهة أي موقف واي فتنة واي ابتلاء وأي عدو، شجاع في الصدع بالحق وشجاع في مواجهة الأعداء وشجاع في الثبات في وجه كل الفتن والضلالات والابتلاءات...

( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَذَا وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ إِنْ شَاءَ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿٢٨﴾ التوبة)
هذا بيان إلهي لا يناقش تحت دعاوى البعض بحقوق الإنسان والتعايش بين الديانات والحضارات! رب العالمين هو رب البيت وهو الذي يحدد من هم ضيوفه فمن أنت أيها الإنسان حتى يكون لك رأي في أمر إلهي؟! الزم حدود الأدب فأنت أيها المسكين لا تستطيع أن تناقش مديرك في العمل بخصوص قرار إداري دنيوي فلماذا تتجرأ على الحكيم العليم؟!

(لا تحزن إن الله معنا)
كم نحتاج إلى اليقين بهذه المعية حتى نتخلص من مخاوفنا ووساوسنا ونزغات شياطين الإنس والجن التي تدبّ الرعب والخوف والهلع والفزع والقلق في نفوسنا لأدنى وأبسط الأمور!!
يا رب لا تحرمنا معيّتك وارزقنا لذة النظر إلى وجهك الكريم والشوق إلى لقائك في الآخرة واجعلنا نخشاك حتى كأنا نراك يا ذا الجلال والإكرام يا حيّ يا قيوم.
سبحانك اللهم وبحمدك أستغفرك وأتوب إليك
صفحة إسلاميات



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل