موضوعات أجزاء القرآن الكريم - الجزء السابع

موضوعات أجزاء القرآن الكريم

الجزء السابع

إعداد صفحة إسلاميات

  أبرز الموضوعات الّتي اشتمل عليها الجزء السّابع من أجزاء القرآن الكريم الّذي يبدأ من الآية الثانية والثّمانون من سورة المائدة إلى الآية المئة وعشرة من سورة الأنعام اشتمل على :

 شدّة عداوة اليهود والمشركين للمسلمين.

 الحديث عن نصارى نجران ووفودهم على النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم.

 بيان كفّارة اليمين.

 تحريم الخمر ؛ وبيان عِلَّة التَّحْريم.

 النّهي عن قتل الصّيد في الحرم وكفّارة مَن فعل ذلك.

 امتنانُ اللهِ على عيسى ابن مريم بالنُّبُوَّة.

 وقصّة نزول المائدة على عيسى عليه الصّلاةُ والسَّلام.

 ثمّ في سورةِ الأنعام :

 ثناءُ اللهِ على نفسِهِ وامتنانِهِ على خلقِهِ في أوَّلِ سورةِ الأنعام.

والاستدلال على أُلوهيَّة اللهِ وربوبِيَّتِهِ وخلقِهِ للمخلوقات؛ رَدّاً على المشركين

 -------------------

وقفات مع آيات الجزء السابع
بقلم صفحة إسلاميات

يعد العهود والمواثيق والأحكام التي ذكرت في سورة المائدة لا بد أن يعرف العبد عظمة المشرّع سبحانه وتعالى فجاءت آيات سورة الأنعام تعرّف العباد بإلههم وخالقهم ورازقهم وتبين لهم براهين وأدلة عظمته واستحقاقه للعبودية وحده واستحقاقه أن يطاع فلا يُعصى وأن يُستسلم لأوامره تعظيمًا له وتقديسا وتنزيها مع المحبة الخالصة له سبحانه...

مجيء قصة إبراهيم عليه السلام في سورة الأنعام وذكر محاجته لقومه الذين كانوا يعبدون الكواكب تتناسب مع سياق السورة فمن المعروف أن القرآن يذكر جزئية القصة القرآنية المتعلقة بمحور السورة العام وفي سورة الأنعام ذكرت المحاجة بين ابراهيم وقومه مبينا لهم بالدليل العملي أن الذي يستحق العبودية هو الذي لا يأفل ولا يغيب سبحانه وأما الكواكب والشمس والقمر فهي كلها مخلوقة مسخّرة من الخالق العظيم سبحانه.
ووقر في قلب إبراهيم شدة تعظيمه لله تعالى فما في الكون بعد الله العظيم شيء يخيفه فواجه قومه بكل قوة وبثقة الموقن بعظمة الله (قَالَ أَتُحَاجُّونِّي فِي اللَّهِ وَقَدْ هَدَانِ وَلَا أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ رَبِّي شَيْئًا وَسِعَ رَبِّي كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا أَفَلَا تَتَذَكَّرُونَ ﴿٨٠﴾ وَكَيْفَ أَخَافُ مَا أَشْرَكْتُمْ وَلَا تَخَافُونَ أَنَّكُمْ أَشْرَكْتُمْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَانًا فَأَيُّ الْفَرِيقَيْنِ أَحَقُّ بِالْأَمْنِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴿٨١﴾)

عندما نتأمل أسماء الله الحسنى وصفاته العلا التي وردت في سورة الأنعام نجدها تؤكد عظمة الله الخالق وملكه للخلق وسيطرته عليه وقدرته فلنتتبع الآيات التي بدأت بـ (هو) (وهو) (قل) لتعرف على صفات الله العظيم القادر القاهر فوق عباده الخالق سبحانه وتعالى...

سورة الأنعام تعلمنا حقيقة الألوهية والعبودية وما بينهما من علاقة وأن منهج جميع الأنبياء والرسل عليهم السلام هو نفس منهج القرآن وهو: بيان عظمة الخالق سبحانه وتعالى وآياته الفطرية والعقلية والكونية التي تستلزم التوحيد في كل جوانب الحياة وتستنكر الشرك

سورة الأنعام تعلمنا أسلوب المحاججة مع الآخرين بالعلم الصحيح ومعرفة موضوع الحوار معرفة يقينية فلا يشتته كلام المجادلين ولا يشككه فيما عنده من علم..

سبق في سورة المائدة ذكر ما أحله الله تعالى في المطعم والمشرب وخص في سورة الأنعام ذكر الأنعام لأنها كانت قوام حياة العرب ولأهميتها عندهم بيّنت لهم السورة أن التحريم والتحليل لا يكون إلا من العظيم سبحانه الخالق القوي فالخلق خلقه والتشريع تشريعه وينبغي للخلق أن يلتزموا بهذا التشريع الإلهي ولا يتدخلوا فيه ولا يعدّلوا فيه على هواهم...


التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل