مجالس تدبر القرآن - شعبان 1436هـ - الجزء العاشر

 

مجالس المتدبرين
ختمة شهر شعبان 1436هـ
مجلسنا التدبري حول الجزء العاشر

في المسجد النبوي كنا بانتظار آذان الفجر..
كانت بجانبي أخت من الجنسية الاندونيسية فتحت المصحف وبدأت تقرأ بصوتٍ جميل واستشعار للآيات..
حتى رأيت دموعها تجري على خديها!!
انتهت من القراءة وحدثتني عن شوقها الكبير لتلك البقاع.. 

وبعدها!!
أحببت تلك المرأة وتمنيت ألا افارقها..
ثم سألت نفسي عجباً من الألفة التي وقعت في قلوبنا؟؟

أذّن المؤذن وأقيمت الصلاة وقرأ شيخنا صلاح البدير بصوتٍ مؤثر..

{وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا مَّا أَلَّفْتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيم}..

سبحان الله ..
تذكرت حينها قول صاحب الظلال:
إن هذه العقيدة عجيبة فعلاً . إنها حين تخالط القلوب , تستحيل إلى مزاج من الحب والألفة ومودات القلوب , التي تلين جاسيها , وترقق حواشيها , وتندي جفافها , وتربط بينها برباط وثيق عميق رفيق . فإذا نظرة العين . ولمسة اليد , ونطق الجارحة , وخفقة القلب , ترانيم من التعارف والتعاطف , والولاء والتناصر , والسماحة والهوادة , لا يعرف سرها إلا من ألف بين هذه القلوب ; ولا تعرف مذاقها إلا هذه القلوب !
----------------

(إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا)......
ليس هناك ساعة يعذر فيها المحب عن ذكر حبيبه، 
لماذا قاتلوا إذاً؟!! أليس في سبيله سبحانه! 
د.عبد الله بلقاسم
----------------

(ولا تنازعوا فتفشلوا ، وتذهب ريحكم) 
لو أخّرنا التنازع في وقت الصراع مع العدو المشترك كان أجدر بحصول النصر ونجاتنا من الفشل حتى تنتهي المعركة، ولو كان بعضنا على حق
د. عبد الله بلقاسم
---------------

(هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين وألف بين قلوبهم) 
أول معطيات النصر الألفة بين المؤمنين ، 
لا بالتنازع وتراشق التهم. 
وليد العاصمي
--------------

اجعل من إخلاصك لله ومتابعة نبيهﷺصخرة تتهاوى أمامها حظوظك من الدنيا والناس،فما عندهم ينفد وما عندالله باق
(تريدون عرض الدنيا والله يريد اﻵخرة) 
سعود الشريم
-------------

(وأن الله مخزي الكافرين) 
لو قال :يخزي لأفاد أنهم قد يكونون في وقت ما في غير خزي..
ولكنه جاء بالاسم ليدل على أن الخزي لازم لهم في كل حين. 
إشراقات براءة
------------

(وهموا بإخراج الرسول)
مجرّد همّهم بإخراج الرسول صلى الله عليه وسلم سجّله القرآن عليهم فلنحذر مما نهمّ به حتى لو لم نفعله فالله تعالى مطلّع على السرائر مهما حاولنا إخفاءها عن الناس..
صفحة إسلاميات
-------------

﴿أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل﴾اجعلها شعارك عندما يتعلق قلبك بالدنيا وينسى الآخرة! 
عبدالله حمدان
------------

في أشد المحن يأتي الفرج مباشرة بإذن الله إذا كان القلب معلقاً به سبحانه .. 
{ لا تحزن إن الله معنا } 
{ كلا إن معي ربي سيهدين}
نايف الفيصل
------------

هل سمعت بعتاب أجمل وألطف من هذا !! 
{ عفا الله عنك لم أذنت لهم } 
لذا عوّد نفسك أن تدعو قبل أن تعاتب 
نايف الفيصل
------------

(كره الله انبعاثهم فثبطهم)
إذا ثقلت همّتك عن القيام بعبادة أو عمل صالح أو طاعة فراجع نفسك وتفقد قلبك واستغفر الله فربما تكون ممن كره الله انبعاثهم فثبّطهم!!
صفحة إسلاميات
------------

(قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلاَّ مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلْ الْمُؤْمِنُونَ (51))
ما كتب الله (لنا) وليس (علينا) 
في المصيبة يؤجر المؤمن إذا صبر فيكتب له أجر صبره أما غير المؤمن يجزع فيُكتب عليه...
ولهذا ناسب أن تختم الآية (وعلى الله فليتوكل المؤمنون) فالمؤمن المتكول على الله يوقن أن ما أصابه إنما هو ابتلاء له إذا صبر عليه فإن الله إما أن يكفّر ذنوبه أو يرفع درجاته فهو الفائز في الحالين لأن ابتلاء الله تعالى للمؤمن رحمة به...
اللهم ارزقنا الصبر عند البلاء والشكر والحمد عند النعم
صفحة إسلاميات
-------------

المؤمن الصادق لا يلتمس إلا رضا ربه،والمنافق يبذل اﻷيمان الكاذبة ملتمسا رضا غير الله
(يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه...).
سعود الشريم
------------

(وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمْ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (71))
القرآن يحدد لك من توالي فاحرص على موالاة المؤمنين تستجلب رحمة الله عز وجل وتنال الأجر العظيم من الله تعالى ويتحقق وعده سبحانه 
(وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنْ اللَّهِ أَكْبَرُ ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (72))
صفحة إسلاميات


التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل