مجالس تدبر القرآن - شعبان 1436هـ - الجزء الثامن

 

مجالس المتدبرين
ختمة شهر شعبان 1436هـ
مجلسنا التدبري حول الجزء الثامن

قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله-:
أيُّ صلاح للعالم إذا عدم الروح والحياة والنور؟
والدنيا مظلمة ملعونة إلا ما طلعت عليه شمس الرسالة، وكذلك العبد ما لم تشرق في قلبه شمس الرسالة، ويناله من حياتها وروحها فهو في ظلمة، وهو من الأموات..

وذكر الشيخ المغامسي:
الطرائق العلمية الموصلة إلى الإيمان المؤثر في الحياة فقال :
الإيمان بالله جل وعلا و المعرفة به أو العلم به تبارك اسمه وجل ثناؤه هي القوت الحق للقلوب،

لأن من عرف الله جل وعلا يخطو أول خطوة في الطريق إلى لذة الإيمان، والوصول إلى أثر الإيمان في القلوب، وحكم الله جل وعلا بأن العبد ميت ما لم يعرف ربه، قال الله : (أَوَ مَن كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ).
-----------------

{ فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام }
أي : يفتح قلبه وينوره حتى يقبل الإسلام ، 

ولما نزلت هذه الآية سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شرح الصدر، فقال : " نور يقذفه الله في قلب المؤمن فينشرح له وينفسح " ، قيل : فهل لذلك [ أمارة؟ ] قال : " نعم ، الإنابة إلى دار الخلود والتجافي عن دار الغرور والاستعداد للموت قبل نزول الموت " . 
-----------

تذكرت وأنا اقرأها خادمة أسلمت عندما نادى المنادي [الصلاة جامعة]
بسبب خسوف القمر!!
بكت وأعلنت إسلامها وسبحان من شرح صدرها للإسلام..
وكانت ما يقارب ٣٢ سنة لا تعرف عن الإسلام شيئا!!

الخَدَم أمانة خصوصاً إن كانت غير مسلمة يجب دعوتهم للدين بالحكمة والموعظة الحسنة واصطحابهم لمراكز توعية الجاليات وحضور المحاضرات الخاصة بهم ..
وتذكروا: "لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من حمر النعم".
اجعلوه مشروعكم الدعوي مع الخادمات والعاملات في المستشفيات لدعوتهم إلى دين الله ، 
فدعوة غير المسلمين إلى الإسلام لنحتسبه عند الله أنه شكر لله تعالى على نعمة الهداية ونعمة الإسلام.. 
ثبتنا الله وإياكم على الحق حتى نلقاه..
-------------------

سورة الأعراف:
{ونزعنا ما في صدورهم من غِل}
حين نطهر قلوبنا من الغل،،
فنحن نعيش في جزء من الجنة.
------------

{ ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ}

لست بحاجة أن تتكلف وترفع صوتك وتجهر بالدعاء فأنت تدعو السميع البصير ومن باب الأدب مع الله رب العالمين أن تدعوه تضرعًا وخفية، هكذا دعا زكريا عليه السلام ربه (إذ نادى ربه نداء خفيا) ...
وإذا كنت مع البشر مثلك تتأدب ولا ترفع صوتك وكلما كان مقام ومنصب من تتحدث معه أعلى انخفض صوتك بالحديث، أفلا ينبغي أن يكون هكذا حالك مع ملك الملوك؟! 
صفحة إسلاميات
فوائد وقواعد ومسائل من كتب شيخ الإسلام 
" فوائد إخفاء الدعاء "
http://www.saaid.net/Doat/ehsan/128-6.htm
--------------

(وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوّاً شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُوراً )
إذا وجدت القول مثيرا بدون دليل من الوحي فاعلم أنه شيء يسمى: زخرف القول
د. عبد الله بلقاسم
-----------

(مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَنْ جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلا يُجْزَى إِلاَّ مِثْلَهَا وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (160))
الحمد لله على كرمه وفضله وإحسانه:
السيئة بمثلها والحسنة بعشر أمثالها وقد يزيد
سبحانك يا رب ما أرحمك بعبادك!
اللهم عاملنا بالفضل لا بالعدل وبالإحسان لا بالميزان..
صفحة إسلاميات
----------

(وَكَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَةٍ بَطِرَتْ مَعِيشَتَهَا فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ لَمْ تُسْكَنْ مِنْ بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ)
البطر هو فقدان الإحساس بالنعم حولنا، هو خراب القدرة على رؤية الأشياء الجميلة التي منحها الله لنا، هو كسل العقل والعين عن تغيير زوايا الرؤية لتبدو حياتنا رائعة كما خلقها الله من أجلنا. 
الطفش: اعتراف ببلادة الحس والقدرة على استثمار ثروة النعم
الزهق: هو كلمة اخترعناها للشكوى حينما لا نجد ما نشتكي منه
د. عبد الله بلقاسم
-----------------

(أنا خير منه) 
حذار من هذه الكلمة!
قالها إبليس فكان عاقبته اللعن والطرد
(أنا خير منه) ثلاث كلمات قد تبدو بسيطة لكن..
- فيها سوء أدب مع الله تعالى الخالق الذي خلقك وخلقك غيرك
- فيها كبر في النفس واحتقار للآخرين وهذا لا يأتي من قلب مؤمن بالله يعرف أصله ويعرف نهايته...
- فيها سوء ظن بالآخرين، أحسن ظنك بالآخرين يحسنوا الظن بك ويصبح قلبك سليمًا..دع الخلق للخالق وعليك بنفسك أصلحها أولا فأنت مسؤول عنها..
صفحة إسلاميات


التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل