مجالس تدبر القرآن - رجب 1436هـ - الجزء الرابع والعشرون

مجالس المتدبرين
ختمة شهر رجب 1436هـ
مجلسنا التدبري حول الجزء الرابع والعشرون

{ ليكفر الله عنهم أسوأ الذي عملوا ويجزيهم أجرهم بأحسن الذي كانوا يعملون}
لن نُعدم من ربٍ كريم ، يكفر الأسوأ، ويجزي بالأحسن.

--------------

{وينجي الله الذين اتقوا}
على قدر تقواك تكون نجاتك.

--------------

قال ابن مسعود-رضي الله عنه-:
ما في القرآن آية أعظم فرجاً من آية في سورة الغرف – 
{ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّـهِ ۚ إِنَّ اللَّـهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}
يقول أحدهم : كلما ضاقت بي الدنيا صليت وقرأت هذه الآية ، فاتسع كل ضيق وانفرج كل مضيق . 

--------------

لقد علم الله نبيه صلى الله عليه وسلم ما فيه الشفاء، وجوامع النصر، وفواتح العبادة فقال
{ وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّـهِ ۖ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ }*

*عمر بن عثمان المكي

------------

حينما هدد فرعون موسىٰ بالقتل قال موسىٰ عليه السلام 
{ إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَرَبِّكُم مِّن كُلِّ مُتَكَبِّرٍ لَّا يُؤْمِنُ بِيَوْمِ الْحِسَابِ }
فخص صفة الكبر وعدم إيمانه بالآخرة !
لأنه إذا اجتمع في المرء التكبر والتكذيب بالجزاء ، قـلَّت مبالاته بعواقب أعماله ، فكمُـلت فيه أسباب القسوة والجرأة على الناس . -عياذاً بالله -

-ابن عاشور-

---------------

من أراد أن يتحسس حرارة (الإخلاص) في مفاصل أعماله وأقواله فليتدبر سورة الزمر .. عجبٌ من العجب!!.
د. عمر المقبل

-------------

"يكتم إيمانه" حتى الإيمان بالله... أذن الله بكتمه في ظروف الضرورة. يارب ما أرحمك.
د. عبد الله بلقاسم

----------------

(ما للظالمين من حميم ولا شفيع يُطاع) 
ما أعظم شعور المعاقب بالوحدة والندامة عندما لا يجد صديقاً يواسيه، ولا شافعاً لدفع العقاب عنه!
د. سليمان الربعي

-------------

﴿ غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب﴾ 
يقرن الله ﷻ بين هذين الوصفين كثيراً في مواضع متعددة.. ليبقى العبد بين الخوف والرجاء. 
نايف الفيصل

-------------

(يعلم خائنة اﻷعين وما تخفي الصدور) لا تعالج العيون وتهمل ما خفي في الصدور!! 
د.عقيل الشمري

--------------

(إِنَّ الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلاَّ كِبْرٌ مَا هُمْ بِبَالِغِيهِ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ (56))

الجدال بغير علم من وساوس الشيطان الذي يوافق كبرا في نفس المجادل، فاحذر الوقوع في براثنه ..
استعذ بالله واحذر من الجدال بآيات الله بغير علم..
صفحة إسلاميات

------------

﴿ شَهِد عليهم سمعهم وأبصارهم وجلودهم ﴾
هؤلاء هم رُسلُ القلب، فرسولٌ يأتيه بالخير، أو آخر يعود عليه بالذنب، وكلهم عليه شهود ! 
احمد العنزي

--------------

(حَتَّى إِذَا مَا جَاءُوهَا شَهِدَ عَلَيْهِمْ سَمْعُهُمْ وَأَبْصَارُهُمْ وَجُلُودُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (20))

يا لهول هذا الموقف! كنت أيها الإنسان في الدنيا تطلق العنان لسمعهم وبصرك وجوارحك وها هي تشهد عليك الآن... أفلا تتقي الله فيها من الآن لتشهد لك لا عليك...
يا رب سلّم واسترنا يوم العرض عليك...
صفحة إسلاميات



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل