مجالس تدبر القرآن - رجب 1436هـ - الجزء الثالث عشر

مجالس المتدبرين
ختمة شهر رجب 1436هـ

مجلسنا التدبري حول الجزء الثالث عشر 

{يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ}
ضع أولويات لا يتقدم عليها شيء؛
إذ أن يوسف بدأ بتصحيح عقيدتهم قبل تفسير الرؤيا.

--------------

{عَسَى اللّهُ أَن يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ}
المتفائل لاتزيده المصائب إلا فألا
فقَدَ ابنه الآخر فقال:لابأس يأتون جميعا!
ش.وليد العاصمي

---------------

يقول الله تعالى في سورة ابراهيم:
{رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَن نَّعْبُدَ الأَصْنَامَ}

قال ابن كثير : ينبغي لكل داعي أن يدعو لنفسه ولوالديه ولذريته اقتداء بإبراهيم -عليه السلام-

-------------

{ وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا }
أي : برزت الخلائق كلها ، برها وفاجرها لله وحده الواحد القهار ، أي : اجتمعوا له في براز من الأرض ، وهو المكان الذي ليس فيه شيء يستر أحدا . 
- تفسير ابن كثير -

يا له من موقف مهيب ! 

--------------

الظلم ظلمات ولا بد أن يلقى الظالم جزاءه وإن طالت حبال الأيام ، وتأمل كيف أن إخوة يوسف لما امتدت أيديهم بالظلم لأخيهم {وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ } امتدت أكفهم بين يديه بالطلب ، يقولون {يَا أَيُّهَا الْعَزِيزُ مَسَّنَا وَأَهْلَنَا الضُّرُّ وَجِئْنَا بِبِضَاعَةٍ مُّزْجَاةٍ فَأَوْفِ لَنَا الْكَيْلَ وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا}

*ابن الجوزي-رحمه الله-

------------

{ذلِكَ مِن فَضْلِ اللَّـهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ }
علق قتادة على ذلك فقال : إن المؤمن ليشكر ما به من نعمه الله , ويشكر ما في الناس من نعم الله .

---------------

من علامات قوة الإيمان الشوق إلى مواسم الطاعات والأزمنة الفاضلة ومن ضعف الإيمان عدم الاكتراث لمجيئها 
(وذكّرهم بأيام الله)
الشيخ محمد المنجد

---------------

(وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم) 
كمال البيان يكون بلسانك الأصلي ، 
فليت من يفرضون تعليم أبنائنا بغير العربية يراجعون أنفسهم .
د. عبد الرحمن الشهري

------------------

قبل أن ترفع يديك تسأله المفقود
أنزل عينيك واشكره على الموجود 
(لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن كفرتم إن عذابي لشديد)
د. صالح الشمراني

-------------------

(وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض)
هذا هو الضابط القرآني للعلم الصحيح: النفع للناس.
كل علم لا ينفع الناس فهو هدر للحياة...
د. عبد الله بلقاسم

----------------

(قال أنا يوسف وهذا أخي قد (من الله) علينا) 
تخطى الحديث عن سنوات البلاء وكان أول ما نطق به لإخوته إعلامهم بنعمة الله عليه. 
الأدب مع الله!!
د. عبد الله بلقاسم



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل