مجالس تدبر القرآن - رجب 1436هـ - الجزء السابع

مجالس المتدبرين
ختمة شهر رجب 1436هـ
مجلسنا التدبري حول الجزء السابع

{مَّا عَلَى الرَّسُولِ إِلاَّ الْبَلاَغُ وَاللّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ }

ولم يأل جهداً في تبليغكم ما أمرتم به فأي عذر لكم بعد؟!
وهذا تشديد في إيجاب القيام بما أمر به سبحانه*

*روح المعاني للألوسي ،ج٣

***********

{ليعلم اللهُ من يخافه بالغيب}
مخافة الله بالغيب هي قاعدة ضميرك أيها المسلم! إنها قاعدتك الصلبة التي يقوم عليها بناء العقيدة فحافظ عليها*

**********

في موقف الإشهاد والمفاصلة مع المخالف اصدع في عقيدتك في قوة وفي يقين ولا تتردد 
{قل أغير الله اتخذ وليًا فاطر السموات والأرض..}*

الشيخ عبد اللطيف التويجري

*********

{ وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لم يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ }
دلت هذه الآية على أن الإنسان إذا علم الحق ولم يذعن له من أول وهلة فإن ذلك قد يفوته والعياذ بالله..

ابن عثيمين-رحمه الله-

********* 

{ وَهَـذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ }
هذا الكتاب المبارك لا ييسر الله للعمل به إلا الناس الطيبين المباركين ..
فهو كثير البركات والخيرات لأنه كلام رب العالمين من قرأه وتدبر معانيه عرف منه العقائد الحقة وأصول الحلال والحرام ومكارم الأخلاق وأسباب النعيم الأبدي والعذاب الأبدي ومن عمل به غمرته الخيرات والبركات في الدنيا والأخرة وأصلح الله له الدارين.،،

-الشنقيطي-
يارب اجعلنا من أهل القرآن 

**********

تدبر في مناسبة ختام سورة المائدة بقصة المائدة:
ذكر قصة المائدة في آخر السورة التي افتتحت بذكر ما أحلّ وما حُرّم وبذكر العهود على الإنسان كأنها رمز لما أحلّ الله تعالى فمن أخذ بالحلال وفّى بعهده مع الله ومن لم يأخذه كان ممن نكث العهد ولعل ذكر المائدة تحديدا لأن الطعام والشراب هما من مستلزمات الإنسان اليومية وحاجته إليهما أكثر من حاجته لأمور أخرى فإذا كان العبد يوفي بعهده مع الله في طعامه وشرابه فوفاؤه بباقي الحلال أيسر بإذن الله. ولهذا الصيام تدريب النفس على كبح جماح شهوة الطعام والشراب فمن درّب نفسه عليها هان عليه باقي الأمور والله أعلم.

صفحة إسلاميات

*************

سورة الأنعام جاءت مباشرة بعد سورة المائدة التي ذكرت الحلال من الطعام والأنعام فصّلت في هذا الحلال (ثمانية أزواج) 
والله أعلم

صفحة إسلاميات

************

(وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (18)) الأنعام
هل بعد هذه الآية يقلق مؤمن من ظلم ظالم أو قهر طاغية؟! 
رددوها بصدق ويقين بأن الله سبحانه وتعالى هو القاهر فوق عباده مهما أمهل الظالمين فلا بد أن يأتي أوان قهرهم في الدنيا قبل الآخرة..

صفحة إسلاميات



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل