مجالس تدبر القرآن - جمادى الأولى 1436هـ - الجزء 4

 

مجالس المتدبرين
شهر جمادى الأولى 1436هـ
مجلسنا التدبري حول الجزء الرابع

سُئلت أختٌ أسلمت قريباً عن أعظم آية تستوقفها بعد هدايتها للإسلام ؟
فقالت : هي الآية ( 163 ) آل عمران : { هُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ }
نسأل الله لنا ولها الثبات على دينه
〰〰〰

[ وَسَنَجْزِي الشَّاكِرِينَ]
هذه الجملة هي خاتمة الآية الكريمة:
{وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَن تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ..}
فرضاك بقضاء الله من أعظم الشكر*
*د.محمد الربيعة

〰〰〰

وصفٌ أثنى الله عليه
{ ...أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ}
جعلنا الله منهم .
*د.محمد الربيعة

〰〰〰

من مواضع ذوق لذة التوكل، أن تكون على الحق وعامة الناس ضدك:
{ الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً ...}

〰〰〰

التشويق إلى الجنة ليزداد الإنسان قوة في العمل لها؛
{وَلأَُدْخِلَنَّهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ} 
وأن الدنيا مهما أُعطي الإنسان فيها من النعيم فإنها متاع قليل، قليل في زمنه، وفي كميته، وفي كيفيته، لكن الآخرة خلاف ذلك، قال ﷺ : «لموضع سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا وما فيها»
*من تفسير اين عثيمين -رحمه الله-

〰〰〰

{ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}
من أراد الرضا فعليه أن يكظم غيظه، يقول النبي صلى الله عليه وسلم: {من كظم غيظه ولو شاء أن يمضيه أمضاه؛ ملأ الله قلبه يوم القيامة رضا} (صحيح الترغيب 2623)

〰〰〰

{ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ}
فطاعة الله وطاعة رسوله، من أسباب حصول الرحمة.
*السعدي-رحمه الله-
اللهم اسلك بنا سبل رحمتك وجنبا أسباب سخطك ومقتك..*

〰〰〰

علّق رجاءك بعطائه ..
وحُطّ رِحالك ببابه ..
وأنزل حاجتك بساحته ..

فالكريم لا يرد ضيفه !

〰〰〰

"يوم تبيض وجوه وتسود وجوه" 
هنا وهنا فقط يصبح لألوان الوجوه معنى. 
د.عبد الله بلقاسم
اللهم بيّض وجوهنا يوم العرض عليك
〰〰〰

(وسارعوا إلى مغفرة من ربكم) " 
لم نؤمر بالمسارعة لأن المغفرة تفوت 
وإنما لأن قلوبنا يابسة قاسية دونها ." 
د.عقيل الشمري

〰〰〰

(خالدين فيها ونعم أجر العاملين)

حينما تتحدث عن منزلك الباقي ، لا بد أن تحسن القواعد له وتقيم صرحاً مشيداً عالياً من الأعمال الصالحة ، حتى تنعم أكثر فأكثر !! 
عايض المطيري

〰〰〰


التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل