(لا يكلف الله نفسا إلا وسعها)

(لا يكلف الله نفسا إلا وسعها)

صفحة إسلاميات

آية فهمناها خطأ لنتهرّب من المشقة في العمل والعبادة ومجاهدة النفس عليهما ولو فهمناها جيدا لعرفنا أن الله سبحانه وتعالى ما كلّفنا إلا ما هو في وسعنا ومقدورنا أن نفعله وما هو ضمن إمكاناتنا التي أعطانا الله تعالى إياها وهذا من عدل الله تعالى.
والله سبحانه وتعالى أعطى كل نفس وسعها وستحاسب على قدر هذا الوسع هل عملت ما كلّفها الله تعالى به ضمن وسعها؟
ينبغي علينا أن نعرف قدراتنا ونسعى لمعرفة وسع كل واحد فينا حتى نقوم بالتكليف على أتم وجه وضمن وسعنا.
والوسع يختلف عن الطاقة فقد ورد في القرآن الكريم (ربنا ولا تحمّلنا ما لا طاقة لنا به) فالوسع هو الإمكانية النظرية والطاقة هي إمكانية التنفيذ العملي فالإنسان عليه أن يعرف قدراته التي هي وسعه ثم ينفذ منها ما هو ضمن طاقته.
هذا والله أعلم



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل