العرجون القديم - سورة القيامة

مقتطفات من برنامج العرجون القديم - الشيخ صالح المغامسي بعنوان: "سورة القيامة"

جمع صفحة إسلاميات

1. حديثُ أنَّ مَن قَرَأ سُورةَ القِيَامَةِ يأتِي وَجْهَهُ كالبَدرِ يومَ القِيامَةِ حديثٌ ضَعِيفٌ.
2. حّتَّى تَسْتَطِيعَ أنْ تَسْجُدَ يَوْمَ القِيَامَةِ؛ اسْجُدْ فِي هَذِه الدُّنْيَا اخْتِيَارًا،وَأنْتَ تُرِيدُ وَجْهَ اللهِ.
3. تؤخذ الفتوى ممّن جمع: العلم بكتاب الله، والعلم بسنة رسوله، والعلم بواقع الناس، والعلم بأصول الفقه، والعلم بلغة العرب، مع ما آتاه الله من الفهم وملكة الاستنباط.
4. تُؤخَذُ الفَتوَى مِن أهلَها؛ بمعنى ممَّن كُتب لهم القُدرَة على الآلَة العِلميَّة.
5. مَن قال أنه لم يَرِدْ في القرآن تحريمٌ للخمر؛ فقد أعظم الجُرأة على الله،وافترَى في الدّين ما ليس فيه، ويُخشى عليه من سوء الخاتمة.
6. يَجُوزُ لأيِّ مُسلمٍ الدُّعَاءُ بدعاءِ موسَى عليه السلام: "رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلَتَ إِلَيَّ مِن خَيرٍ فَقِير".
7. أكْمَلُ أحْوَالِ الإنسَانِ في الاسْتِغنَاءِ عن النَّاسِ.
8. الخَوْفُ مِن مَقَامِ الله أعظَمُ ما يؤتيه الرَّبُّ عبدَهُ.
9. الإعْراضُ أعظَمُ أحوالِ الجَوَارِحِ كُفرًا.
10. التَّصْدِيقُ أعظَمُ أعمَالِ القُلُوبِ، والصَّلاةُ أعظَمُ أعمَالِ الجَوَارحِ، ومن رُزِقَ هذين فقد فاز.
11. إذا غَلَبَ علَى ظنِّ المُؤمِنِ أنَّ الموتَ حَضَرَهُ؛ فإنَّه يُغلِّبُ جانبَ الرَّجاء.
12. "وظَنَّ أنَّه الفِرَاقُ"، "ظنَّ" هنا ليست على بَابِها، وإنَّما بِمَعنَى اليقِينِ.
13. "وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ" إما أن يكون خطابًا للبشر، أو خطابًا للملائكة.
14. الخُنصُر والبُنصُر مَوْضِعَان للتَّخَتُّم، وجَاءَ النَّهيُ عن التَّخَتُّم في الوسْطَى والسَّبَّابَة.
15. اللَّوْمُ يكُونُ عِتابًا على وَاجِبٍ تُرِك، فيكُونُ أرْقَى.
16. النفسُ اللوَّامةُ هي التي ترقى بصَاحِبِها إلَى مَعَالي الكَمَالِ.
17. النفسُ اللوَّامةُ هي التي تنظُرُ في الخير فتلومُ نفسَها إذا تركته، وتنظُرُ في الشر فتلومُ نفسَها إذا فعلته.
18. الإنسَانُ ينبغِي أن يكونَ عليه حَسِيبٌ مِن نفسِه.
19. النفس المطمئنة هي أعظم الأحوال، وهي التي لامت نفسها ثم أخذت بذلك اللوم، حتى استقرّ بها المقام في مأمن عظيم.
20. النفسُ جُبلت على أنَّها كما أنَّ فيها لمَّةً من المَلَك؛ فيها نزغةٌ من الشَّيطان.
21. النفسُ المذكورةُ في القُرآن على ثلاثة أضرب: نفسٌ أمَّارة بالسُّوء، ونفسٌ لوَّامة، ونفسٌ مطمئنَّة.
22. ما دامت الرُّوحُ مُتَّصِلةً بالبدن تُسمَّى نفسًا.
23. قَسَمُ الله بشيءٍ ما في كتابه يكونُ إما تنبيهًا لعظيم هذا الشيء، أو بيانًا للطيفِ الصَّنعة وعظيم المِنَّة.
24. سُمِّي يومُ القيامةِ بهذا الاسم؛ لأنَّ النَّاسَ يقُوموُن فيه لربِّ العالمين.



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل