تغريدات - التفاؤل والتشاؤم

تغريدات تدبرية مع د. عبد الحيّ يوسف @aboomer64
التفاؤل والتشاؤم
(جمع صفحة إسلاميات)

التشاؤم عادة لأهل الكفر؛ {اطيرنا بك وبمن معك} {إنا تطيرنا بكم} {يطيروا بموسى ومن معه} والمسلم لا يتشاءم، يل يعلم أن المقادير كلها بيد الله.

نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن التشاؤم بقوله "لا عدوى ولا طيرة ولا هامة ولا صفر" وقوله صلى الله عليه وسلم "ليس منا من تطير أو تُطُيِّر له"

قال ابن القيّم- رحمه اللّه تعالى-: التّطيّر إنّما يضرّ من أشفق منه وخاف، وأمّا من لم يبالِ به ولم يعبأ به شيئاً لم يضرّه البتّة.

من تشاءم فليقل: اللّهمّ لا طير إلّا طيرك، ولا خير إلّا خيرك، ولا إله غيرك، اللّهمّ لا يأتي بالحسنات إلّا أنت، ولا يذهب بالسّيّئات إلّا أنت.

المقادير كلها بيد الله وحده، وقد جفَّ القلم بما كان، والغيب حجاب مستور:
لعمرك ما تدري الضّوارب بالحصى ... ولا زاجرات الطّير ما اللّه صانع

التفاؤل أصل راسخ ومعلم بارز في حياة نبينا صلى الله عليه وسلم، وقد أنزل عليه ربه {ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون}

عن أبي هريرة- رضي اللّه عنه- قال: كان النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم يعجبه الفأل الحسن، ويكره الطّيرة.

في التّفاؤل اقتداء بالسّنّة المطهّرة وأخذ بالأسوة الحسنة حيث كان المصطفى صلّى اللّه عليه وسلّم يتفاءل في حروبه وغزواته.


التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل