استطاعة الحج مقابل الكفر

استطاعة الحج مقابل الكفر
محمد العبادي

﴿وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ﴾

لم يقل: "ومن لم يحجّ" بل عبّر بالسبب الذي يمتنع به الإنسان عن الحج مع القدرة عليه وهو الاستكبار والجحود، ومفهومه أن الحج إنما هو نتيجة الاستلام والطاعة وتمام الإقبال والخضوع، وهذا هو المقصد منه وكونه خامس الأركان التي يقوم عليها الإسلام.

ثم تأمل ختام الآية الدال على أن هذه الشعيرة لم تشرع إلا لمصلحة الإنسان، فهو المحتاج إلى ما يصلح نفسه ويزكيها، وأنه يتحقق بالحج ما لا يتحقق بسواه من هذه المقاصد، وعليه جاء الحض والأمر والتنبيه بالحج وفرضيته وإلا فإن الله غني عن العالمين، سبحانه الكريم الرحيم.



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل