موافقات سورتي الزمر والشورى

موافقات سورتي الزمر والشورى

(له مقاليد السموات والأرض) في الزمر والشورى فحسب، وفيهما (فاطر السموات والأرض) وفي الزمر (والذين كفروا بآيات الله أولئك هم الخاسرون) وفي الشورى (إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم وأهليهم).
د. أحمد نوفل

----------------------------------------

(له مقاليد السموات والأرض)

•(لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿٦٣﴾ الزمر)

•(لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿١٢﴾ الشورى)

•(فاطر السموات والأرض)

•(قُلِ اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ﴿٤٦﴾ الزمر)

•(فَاطِرُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا وَمِنَ الْأَنْعَامِ أَزْوَاجًا يَذْرَؤُكُمْ فِيهِ لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴿١١﴾ الشورى)

•الخاسرون

•( فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ ﴿١٥﴾  الزمر) (لَهُ مَقَالِيدُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ أُولَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ ﴿٦٣﴾ الزمر)

•(وَقَالَ الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ ﴿٤٥﴾  الشورى)

--------------------------------
إضافة تدبرية من صفحة إسلاميات
سورة الزمر يقول البقاعي: مقصدها قال ابن عاشور: أغراضها كثيرة تحوم حول إثبات تفرد الله بالإلهية وإبطال الشرك فيها وإبطال تعللات المشركين لإشراكهم وأكاذيبهم الرسالة.

سورة الشورى يقول البقاعي: مقصودها الاجتماع على الدين الذي أساسه الإيمان واهم دعائمه الصلاة وروح أمره الألفة بالمشاورة المقتضية لكون أهل الدين كلهم فيه سواء كما أنهم في العبودية لشارعه سواء.

وتوافق السورتان في الآيات التي تدل على قدرة الله تعالى وعظمته (فاطر السموات والأرض) و (له مقاليد السموات والأرض) يتناسب مع مقصد سورة الزمر الذي يركز على تفرّد الله تعالى بالإلهية والإله الحق مالك كل شيء وملك كل شيء ويتناسب مع مقصد سورة الشورى التي تركز على الاجتماع على الدين الحق ومصدره الإله الحق الواحد العظيم الذي له ملك السموات والأرض وله الأمر وهو الولي النصير.

وذكر الخاسرين وجزاؤهم في السورتين يتناسب مع مقصدهما أيضًا ففي سورة الزمر ذكرت جزاء المكذبين وخسرانهم في الآخرة وكذلك في سورة الشورى ذكرفيها المعرضين عن الدين الحق وهؤلاء هم الخاسرون الذين ليس لهم من دون الله ولي ولا نصير. 

هذا والله تعالى أعلى وأعلم.



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل