مجالس تدبر القرآن - الجزء الثالث والعشرون

#مجالس_المتدبرين 

مجلسنا التدبري حول الجزء الثالث والعشرون

{ إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ}
أيّ حياة أكرم وأنعم!
〰〰〰
{ سَلَامٌ قَوْلًا مِّن رَّبٍّ رَّحِيمٍ}
فسلامٌ منه كافٍ من كل سلام، ومغنٍ عن كل تحية، ومُقرِّب من كل أمنية.
[د.ماهر مقدم]
〰〰〰
{ لِّيُنذِرَ مَن كَانَ حَيًّا ..}
إذا لم تتعظ بالقرآن فأنت مّيت..
〰〰〰
{ فَلَا يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ ۘ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ}
إن علم الله بخفايا خصمك يذهب حزن قلبك..
فلا تحزن..
〰〰〰
كيف لك أن تستعظم وتستكبر أمنياتك؛؛
والله يقول:
{ إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ}
〰〰〰
{ وَقِفُوهُمْ ۖ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ}
سنُسأل عن أعمالنا وأقوالنا ٠٠
فلنُحسن العمل ..
〰〰〰
{ إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ * لِمِثْلِ هَٰذَا فَلْيَعْمَلِ الْعَامِلُونَ}
هل فوزٌ يُطلب فوق رؤية الرحمن وسُكنى الجنان؟! لمثل هذا الفوز تُقضى الأنفاس من الأكياس
د.وفاء الحمدان
〰〰〰
{ فَمَا ظَنُّكُم بِرَبِّ الْعَالَمِينَ}
كلما كان العبد حسن الظن بالله حسن الرجاء له صادق التوكل عليه : فإن الله لا يخيب أمله فيه البتة ، فإنه سبحانه لا يخيب أمل آمل ولا يضيع عمل عامل..
( مدارج السالكين لابن القيم -رحمه الله-)
〰〰〰
قال الضحاك بن قيس : اذكروا الله في الرخاء يذكركم في الشدة ، إن يونس عليه السلام كان عبدًا صالحاً وكان يذكر الله ، فلما وقع في بطن الحوت سأل الله ، فقال الله :
{ فلَوْلا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ * لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ}
〰〰〰
{ يَدْعُونَ فِيهَا بِفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ وَشَرَابٍ..}
ما ألذها : بعد البلاء .. والصبر .. والموت .. والقبر .. والبعث .. والنشر .. والخوف .. والحشر .. ومرور الجسر.
اللهم اجمعنا ووالدينا في الفردوس
〰〰〰
في خلوتك لا يغرك صمت أعضائك فلها يوم تتكلم فيه !
قال الله تعالى :
{ الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىٰ أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ}


التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل