موافقات بين سورتي الرحمن والعلق

موافقات بين سورتي الرحمن والعلق

 

في سورة الرحمن (الرحمن علم القرآن خلق الإنسان علمه البيان) وفي سورة العلق (اقرأ باسم ربك الذي خلق خلق الإنسان من علق اقرأ وربك الأكرم الذي علم بالقلم) 
وفي الرحمن (فيؤخذ بالنواصي ) وفي العلق (لنسفعن بالناصية).
د. أحمد نوفل

------------------------------------
إضافة من صفحة إسلاميات

الرحمن سبحانه الذي علّم القرآن وخلق الإنسان وعلّمه البيان هو الذي أنزل الوحي على عبده محمد صلى الله عليه وسلم في الغار (اقرأ) والقرآءة مظنّة العلم وأمرٌ بالعلم، ومن رحمة الله تعالى بخلقه وإكرامه لهم أن أنزل عليهم الوحي قرآنًا يدعوهم للعلم والتعلّم، العلم الشرعي والعلم الكوني، العلم بآيات الله تعالى والعلم بآلاء الرحمن والعلم بخلق الإنسان كلها علوم تؤدي بصاحبها لمعرفة الخالق فيعبده عن علم لا عن جهل ويقدسه وينزهه لأنه يستحق التقديس سبحانه. ومن عرف الله تعالى عرف آلآءه العديدة فحمده عليها حمدا يليق بجلاله فسجد واقترب. 
أما من استكبر واختار طريق الجهل والعناد والاستهزاء بآلآء الله تعالى وعظيم صفاته فليس له إلا النار يؤخذ بناصيته إذلالا له جزاء وفاقًا على استكباره.
رزقنا الله تعالى علمًا به وعلمًا عنه وعلمًا بالقرآن وفهمًا وتطبيقًا ووقانا عذاب النار وشرّ جزءا الاستكبار والجهل.
هذا والله تعالى أعلى وأعلم.

وذكر د. محمد الربيعة في مقاصد سور القرآن:

سورة الرحمن: هذه السورة تركز على الإعلام بآلاء الله الباهرة وآثار رحمته الظاهرة في الدنيا والآخرة، ترغيباً بالإيمان والشكران وتحذيراً من التكذيب والكفران.

وسورة العلق: هذه السورة تركز على بيان كمال الإنسان بالعلم والوحي الباعث على تعلق العبد بربه وخضوعه له، ونقصه بمخالفة ذلك.



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل