مجالس المتدبرين في رمضان 1435هـ - الجزء 12

مجالس المتدبرين في رمضان 1435هـ

المجلس الثاني عشر
بعنوان: #تدبرالجزء_12 
مع فضيلة الدكتور إبراهيم الحميضي @ib1430
(جمع التغريدات صفحة إسلاميات)

هذا الجزء في سورتي هود ويوسف وهما مكّيتان في قصص الأنبياءالتي نزلت في في العهد المكي نسليةًوتثبيتاً للنبي صلى الله عليه وسلم.
"وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مُصلحون" صلاح الأفراد غير كافٍ إذ يجب عليهم أن يقوموا بواجبهم في إصلاح غيرهم
(وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها) قال الحسن البصري: إن الله ضمن لك الرزق فلا تقلق ولم يضمن لك الجنة فلا تفتر
( إنه ليس من أهلك) الأهل هم أهل الصلاح والتقوى ليس أهل الجسد فمن ﻻ صلاح له ﻻ نجاة له
( وأما الذين سعدوا ففى الجنة) أهل السعادة هم أهل الجنة . اللهم اجعلنا منهم يا رب
(نحن نقص عليك أحسن القصص) من القصص التي لم تتكرر في القرآن إلا في هذا الموضع،خلافا لبعض قصص القرآن
"وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها" لاتقلق على رزقك فرزقك على الله وحده، فانصرف لعبادة الرزاق وارضائه.
(آيات للسائلين..) السؤال مفتاح العلم..!! قلت: العلم صرح والسؤال مفاتح واﻵي كنز والسؤال دليل
عند فعل الطاعات أو ترك المعاصي احذر من تعتمد في ذلك على نفسك بل ردد وقل كما قال يوسف الصديق: {وإلا تصرف عني كيدهن}
بما أن سورة هود تقص حال الأنبياء مع أقوامهم، وهم رحمة الله لعباده ،فقد ورد فيها لفظ الرحمة ومشتقاتها (13)مرة تقريبا
أيها الداعية : امض في دعوتك ولا يضرك من ضل إذا اهتديت فنوح دعا قومه 950 سنة ( وما آمن معه إلا قليل )
إن لم تستطع ترك المعاصي، فزاحمها بالأعمال الصالحة (إن الحسنات يذهبن السيئات)
المتأمل لسورة هود يجد أن نجاة جميع الأنبياء المذكورين فيها والذين آمنوا معهم كان(برحمة الله) اللهم ارحمنا
في ميزان البشر ، خطأ واحد قد يمحو كل عمل طيبٍ فعلته !! وفي ميزان رب العالمين : ﴿إن الحسنات يذهبن السيئات﴾*…
لاتسخر من أحد مهما فعل لكي لايبتليك الله فيسخر منك (قال إن تسخروا منا فإنّا نسخر منكم كما تسخرون)
(ﻻ تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا..) حينما يرزقك الله تميزا فكن على حذر فربما كان أقرب الناس إليك أحقدهم عليك..!!
(وما آمن معه إلا قليل) قلة مباركة حملت الدعوة، ونشرتها في الأرض، فلا تستوحش طريق الدعوة وإن قل سالكوه
ليست العبرة بكثرة العمل إنماالعبرة في قبوله إخلاصه لله وموافقته للنبيﷺ لذلك قال:[ليبلوكم أيكم أحسن عملا]
﴿وشروه بثمن بخسٍ…﴾ اشتروا يوسف نبي الله -عليه السلام بثمن بخس! فلا تحزن إن جهل الناس قدرك، المهم هو قدرك عند الله*
هكذا دأب أهل الزيغ والضلال .. إن قارعتهم بالحجة اتهموك بالغموض ( قالوا يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول )
"وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي.." نظرة الاستعلاء هذه هي التي ردت كثيراً من الناس عن الحق.
"نجينا هودا والذين آمنوا معه (برحمة منا)" نجاتك من المهالك إنما هو برحمة من ربك ، لا بحكمتك وحنكتك
﴿إني أنا أخوك فلا تبتئس…﴾ الأصل في الأخوةأن يُذهب الأخ عن أخيه البؤس ويبعث في نفسه الطمأنينةوالأنس بالود والقرب…
ينبغي للداعية ذكر بعض القصص التي فيها عبرة وتسلية للناس، ولا سيما أوقات المحن( وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك)
من رحمة الله تعالى بخلقه أن جعل أرزاقهم بيده ( وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ... ) ولو وكل الرزق لمخلوق لهلكوا .
"فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرى يجادلنا في قوم لوط" لا تجعل لحظات الفرح تُنسيك آلام الآخرين
﴿ أحب إليَّ مما "يدعونني إليه" ﴾ لم يقل الزنا ........ حتى لسانه عفيف
﴿ و رَاودتهُ التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت هيت لك قال مَعَاذَ الله ﴾ من اعتصَمَ بالله........ عَصمَهُ الله .
( ءاتيناه حكما وعلما) من توفيق الله للعبد وإحسانه له أن يرزقه العلم
في القصص القراني ما يستشفي الفؤاد من حيرته وقلقه وشكه اذا اصيب بالتردد "وكلانقص عليك من انباء الرسل ما نثبت به فؤادك
"وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا بادي الرأي.." نظرة الاستعلاء هذه هي التي ردت كثيراً من الناس عن الحق.
"لولا أنزل عليه كنز أو جاء معه ملك" كانت هذه أمنياتهم..مادية وساخرة! في حين أنه "كتاب أحكمت آياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير"
أمر الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم وأصحابه بالاستقامة، ورهّبهم من تركها مع قوة إيمانهم. ( ولا تطغوا إنه بما تعملون بصير)
الذي يدعو إلى التوحيد وهو في السجن " يا صاحبي السجن أأرباب متفرقون خير أم الله " ماذا ينتظر منه إن مُكْنَ من خزائن الأرض ؟!
القادة الحقيقيون لا تقتصر همهم على أنفسهم بل تشمل الجميع ( فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرى يجادلنا في قوم لوط )
(قال لايأتيكما طعام ترزقانه إلا نبأتكما .. ) استغلال الداعية للفرص وإرجاء قضاء الحاجات حتى تتم النصيحة على أكمل وجه
الإصرار على الذنب سبب للشقاء وحلول العقاب ( ومن قبل كانوا يعملون السيئات )
الكافر أعمى وأصم، وإن كان سميعا مبصراً؛ لأن لم يوظف هاتين الحاستين في معرفة وحدانية الله (مثل الفريقين كالأعمى والأصم ... )
{وَقَال ارْكَبُواْ فِيهَا بِسْمِ اللّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا} كل الأعمال ابتداؤها بالبسملة يبارك مجراها ويتمم منتهاها بفضل الله
لاتسخر من أحد مهما فعل لكي لايبتليك الله فيسخر منك (قال إن تسخروا منا فإنّا نسخر منكم كما تسخرون)
(وما آمن معه إلا قليل) قلة مباركة حملت الدعوة، ونشرتها في الأرض، فلا تستوحش طريق الدعوة وإن قل سالكوه
(أرسله معنا غدا يرتع ويلعب ) اللعب واللهو المنضبط جزء من حياة الطفولة فعلى الاسرة والمحاضن التربوية ان تدرك ذلك
عادة المكذبين اتهام خصومهم بالجنون وتلك عادة المفلسين من الحجج والبراهين ( قالوا يا صالح قد كنت فينا مرجوّا قبل هذا )
من رحمة الله تعالى بخلقه أن جعل أرزاقهم بيده ( وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ... ) ولو وكل الرزق لمخلوق لهلكوا .
فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك أن يقولوا..) حذر الله الدعاة : لا يحملكم ضيق الصدر مما (تسمعون) على ترك ما (تحملون)
"وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مُصلحون" صلاح الأفراد غير كافٍ إذ يجب عليهم أن يقوموا بواجبهم في إصلاح غيرهم

ســــؤال المجلس:
الصــلاة مشروعة في الأمم السابقة، وهي سبب لفعل الطاعـات وترك المنــكـرات والأمر بالمعروف. اســتدل لذلك.
الإجابة:
(قالوا يا شعيب اصلاتك تامرك)

 

 
 


التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل