مجالس المتدبرين في رمضان 1435هـ - الجزء 11

المجلس الحادي عشر

المجلس (١١) بعنوان: #تدبرالجزء_11

مع فضيلة الدكتور/محمد القحطاني @moh396

 

(ربنا ﻻتجعلنا فتنة للقوم الظالمين) أي ﻻتجعلنا سببا في زيادة كفرهم لم تهمهم أنفسهم كما أهمهم دينهم وحرصهم على هداية الخلق للحق

(خذ من أموالهم صدقة) الصدقة تكفر الذنوب وتطهر الأرواح من رذيلة الشُّح والبخل.

سورة يونس سورة "الإيمان" من تدبرها عرف قيمة الإيمان الصادق،وظهرت له مكانة المؤمنين الصادقين "لما آمنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي"

أقرأ بقلبك وصف عجيب لشدةوحزن هائل لقلوب خالفت نبينا لمرة واحدة {وعلى الثلاثةالذين خلفواحتى إذا ضاقت عليهم الأرض..}

(وماكان المؤمنون لينفروا..) فيه ردعلى من تطاول على العلماءوقال لماذالايجاهدون؟ بقائهم فيه النفع الأعظم للأمةبالتعليم

﴿وظنواأن لاملجأمن الله إلاإليه﴾ إذاضاقت عليك الأرض بسعتهاوضاقت عليك نفسك فاقطع علائقك الأرضية وارتبط بالخالق

إذا أردت أن تنال معية الله فحقق التقوى، وذلك بتقديم أمرالله على هوى نفسك﴿واعلَمُوا أَنَّ الله مَعَ المُتَّقِينَ﴾

الصفة التي لا تجتمع أبدا مع النفاق هي الصدق، وقد أمر الله أهل الإيمان أن يكونوا مع الصادقين في آخر سورة التوبة الفاضحة.

(ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعَةً من النهَارِ يتعارفون بينهم ۚ ..) . كل حياتك و"مصاعبها "تتحول وكأنها ساعة؛ فاجعلها طاعة

( ولا يحزُنك قولهم إن العزَّة لله جميعًا ) تُطبب على قلبك ، وتُجدّد فيك اليقين بعزةٍ من الله ونصر !

( مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه ) لله ما أجحد الإنسان لربه! ( قتل الإنسان ما أكفره)

(ائت بقرءان غير هذا أو بدله ) لا تكفيهم حجه ولو كان رسول الله بين ظهرانيهم ..

"وشفاء لما في الصدور" الى كل من اعيته العلل سواء كانت شبهة او شهوه توجه الى القرآن

"قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا" يفرح العبد بطاعته

ما ألطفك ياربي بعبادك (وما كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون ) ليكون ضلالهم عن بينة

(وأن الله هو التواب الرحيم) فمن تاب إليه تاب عليه ،ولو تكررت منه المعصيه مرار ولا يمل الله من التوبه على عباده حتى يملوا

أتخاف ؟ وكلُ أمرك بيدي الله عز وجل ، ( وإن يردك بخير فلا راد لفضله ...)

(فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ)التوبة:36 قال:إن الظلم في الشهر الحرام أعظم خطيئة ووزراً من الظلم فيماسواه

ما أعظم سرعة اﻻمتثال فور التبين (فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه) هذا سبيل المقامات العالية عند الله تعالى

الدنيا قصيره (ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار)

لا ارحم من الله وأكثر عطاء امر بالإحسان ووعد بالحسنى وزيادة..

ربنا (خلق السموات والارض في ستة أيام ) فلم العجلة !! كم فسدت مشاريع اﻷمة بسبب العجلة !!!

(كَذَٰلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا أَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنون) . فيها عاقبة الخروج عن طاعة الله

(عزيز عليه ماعنتم ) كل من شق على الأمة في أمرٍ من أمور دينها ودنياها فقد خالف هدي المصطفى عليه الصلاة والسلام

"تحيتهم فيها سلام" [ السلام عليكم ] شيء من الجنة هنا

"( من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق } القلب بين اصابع الرحمن يقلبهُ كيف شاء فاسئلوا الله الثبات فذلك دأبُ الصالحين.

"خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم" الصدقة تكفر الذنوب وتزكي النفوس فبقدر صدقاتك ترتفع درجتك

"ياأيهاالناس قدجاءتكم موعظةمن ربكم وشفاء..وهدى ورحمة للمؤمنين" القرآن موعظةوشفاءلكل الناس،لكنه هدى ورحمةللمؤمنين فقط

ليس كل من تبنى مشروعا إسلاميا صادقا في دعواه؛ فالعبرة فالحقائق والمقاصد، وليست بالشعارات! "والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا.."

"وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه" كثرة الاستغفار تهيئ القلب للتوبة النصوح .. فلا يزال لسانك رطبا من الاستغفار

"إنهم رجس" أي نجس.. ليس هناك أدق من هذا الوصف للمنافقين فالله الذي خلقهم هو أعلم بهم

(فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا..) حرص المؤمنين على زيادة إيمانهم بأي علم متصل بالله وانشراح صدورهم بذلك

﴿حَتَّى إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنْتُ.﴾ فمازلت في فسحةمن العمر فتب قبل أن تغرغر الروح فحينهالاتقبل التوبة

﴿وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ﴾ الصلاة إعانة للعبد في مواجهة البلاء

(صرف الله قلوبهم بأنهم قوم لا يفقهون) لا تعجب من انغلاق فهم وجفوة طبع وقسوة المنافق فقد طبع الله على قلبه

( ولا يحزُنك قولهم إن العزَّة لله جميعًا ) تُطبب على قلبك ، وتُجدّد فيك اليقين بعزةٍ من الله ونصر

{إن الله سيبطله} مهما علا الباطل فلن يمكث كثيراً لان الله ما ارسل رسلهُ إلا لصلاح الارض لا فسادها.

(إن الله لا يصلح عمل المفسدين) خائب عملهم،خاسر جهدهم،عظيم وزرهم، مبتور ذكرهم لأنهم لم يكتفوا بفسادهم بل أفسدوا غيرهم

ما ظنكم بدارٍ .. الداعي إليها هو الله !!! ( والله يدعو إلى دار السلام )

(يأيهاالذين أمنوا اتقوا الله وكونوامع الصادقين) إن لم تكن منهم فلا أقل من أن تكون معهم؛فهم القوم لايشقى بهم جليسهم

إن فرحوا بالمال والصيت والجاه،فافرح أنت بما معك من القرآن (قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون)

من علامات أهل الإيمان أنهم يستبشرون بالقرآن "وهم يستبشرون"، ويفرحون بالقرآن والإسلام "قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا"

{ثم ننجى رسلنا والذين ءامنواكذلك حقاعلينا ننج المؤمنين} قال السعدي بحسب مامع العبد من الايمان تحصل له النجاة من المكاره

﴿ ألاَ إنّ أولياء الله لا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون • الذين آمنوا وكانوا يتقون ﴾ آمن واتقىٰ .. النتيجة : لا خوف ولا حُزن

﴿ إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم ﴾ حينما أَتْـبَـعوا القولَ بالعمل استحقوا أن يهديهم ربهم بإيمانِهم .

(يأيهاالذين أمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) إن لم تكن منهم فلا أقل من أن تكون معهم؛ فهم القوم لايشقى بهم جليسهم

{..ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم نحن نعلمهم..} معرفة صفات المنافقين أهم من معرفة ذواتهم!فالذوات تتغير والصفات مستقرة

لكل من يفتي بغير علم، فهو داخل في هذه الآية: قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ

{خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها} الصدقة مرضاة للرب وزكاة للنفس وطهارة للمال

(فلما أنجاهم إذا هم يبغون في الأرض بغير الحق) لا أسوء من صفة الجحود، فكيف إذا كانت في حق المنعم؟

{إن الله سيبطله} مهما علا الباطل فلن يمكث كثيراً لان الله ما ارسل رسلهُ إلا لصلاح الارض لا فسادها

وسورة يونس ايضا وضحت من ينفعه ايمانه في وقته كقوم يونس لما امنوا وقوم لم ينفعهم ايمانهم مثل فرعون لما امن في الوقت الاضطراري

النية السيئة صيّرت مسجداً مزبلة.. "لاتقم فيه أبدا"

"يعتذرون" "سيحلفون" "يحلفون": الاعتذار عن الواجبات، وكثرة الحلف لتبرير التقصير = من علامات أهل النفاق.

 

سؤال المجلس

"كتاب أحكمت آياته ثم فصلت" ماذا يستفاد من هذه الآية في مقام التعليم والبيان؟

الإجابة:

الاجمال ثم التفصيل

 

 



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل