مجالس المتدبرين في رمضان 1435هـ - الجزء 1

مجالس المتدبرين في رمضان 1435هـ

 

الجزء الأول

ليلة تدبرية

نرحب بكم في المجلس الأول وهو: #تدبرالجزء_الأول مع فضيلة الشيخ/سلمان السنيدي @salman_alsonidi

جلال الافتتاح لاعظم سورة ( الحمد لله ) تستغرق جميع المحامد وتخصيصها لله وحده وحقيق بمن استحضرها ان يقول له ربه : حمدني عبدي

يقول ابن القيم : والحمد هو الثناء بصفات الكمال مع الرضا والحب للمدوح . تفعال للمشاعر والوجدان كم نحن يحاجة لهذه المعاني حين نحمد الله

كم آية في كتاب الله هزت القلوب بتشويقها للجنات فكيف بالبشارة من الرحيم {وبشر الذين آمنوا... بأن لهم جنات...}

"هدى للمتقين."هذا فضل للقرآن وأنه من أسباب الاهتداء ويشمل الهداية العلمية والعملية

تتأمل في حجم التفضيل الذي منحه الله لبني اسرائيل ثم ترى كيف نزع منهم وجرى عليهم الاستبدال فتشعر بالخوف أن تنزع منك الخيرية بالذنب

أول أمر بالتوحيد ونهي عن الشرك(يا أيها الناس اعبدوا ربكم....اﻵية) و اﻵية التي تليها(....فلا تجعلوا لله أنداداً وأنتم تعلمون)

(قالوا أتتخذنا هزوا قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين) الإستهزاء بالآخرين أبرز خصال الجهل!

قال ابن تيمية : قاسي القلب الذي لا يلين للسماع والذكر فيه شبه من اليهود، قال تعالى(ثم قست قلوبكم من بعد ذلك، فهي كالحجارة..)

من ترك شيئا لله ورجى ثوابه يوم الدين فحين يقول : ( مالك يوم الدين ) استحق ان يقول الله له : فوض إليَ عبدي امره

هدف السورة الخلافة في الارض وجاء وصف المستمسكين بكتابه بأنهم على هدى من ربهم دل على ان الخلافه غايتها الهدى وبدونها يكون فساد

( الخاشعين الذين يظنون انهم ملاقوا ريهم وأنهم إليه راجعون ) سر الخشوع في حياتهم - ترقب للحساب - استعداد للرحيل

الرحمن الرحيم سبقت مالك يوم الدين ولانجاة يوم القيامة الابرحمة الله ولقد ورد اسم الله الرحمن في مشاهد القيامة كثيرا في كتاب الله

عندما تدعو الناس للخيرذكرهم بنعم الله عليهم قال تعالى بعد دعوته الناس لعبادته (الذي جعل الارض فراشا والسماء بناء ....)

( فاذكروني ) بالإقوال بالأفعال عند الأوامر عند النواهي ( اذكركم ) بالثواب بالطمأنينة بدخول الجنات

المتقون هم أعظم الناس انتفاعاً بهذا القرآن ، ( هدى للمتقين )* ، جعلنا الله جميعا منهم.

كان ابن باز رحمه الله يبكي وهو يقرأ وبردد ( ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم ... وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم )

( قالوا الآن جئت بالحق) تأمل سوء أدبهم مع نبي الله موسى وكأنهم يقولون أنك لم تأت بالحق قبل ذلك

"وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون" لا يغرنك أسلوب المنافق فهو يدعي الصلاح لتلميع مفسدته !!

{واشربوا في قلوبهم العجل} تذكر أن الفتن والمعاصي التي تمر عليها مرور الغافلين يتشربها قلبك ويغذي بها جوارحك !

لابد من معاهدة القلب لئلا يقسو، ومداومة العمل وطلب العلم المورث للخشية- (ثم قست قلوبكم من بعد ذلك) قست بعد مواعظ ورؤيةمعجزات!

(أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم) من أشد الآيات على الدعاة فرحم الله من كانت له هذه الآية واعظا وزاجرا عن التخلف عن ركب العاملين

"وقولوا للناس حسناً وأقيموا الصلاة" إياك أن تظن أن الأخلاق وحسن التعامل تقل عن أهمية الصلاة!

لإستهزاء بالآخرين علامة من علامات الجهل كما بينها ربنا جل جلاله على لسان سيدنا موسى عليه السلام (قال أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين)

{وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله{ أبعد هذه الآيه يتردد المرء في بذل الخير..

أول ما يبدأ الداعية في دعوته عبادة الله وأول نداء تقرأه نداء الناس لعبادة الله يا أيها الناس اعبدوا ربكم

(وبشر الذين ءامنوا ...) حينما يقول لك أحد من الناس -أبشرك- تغمرك السعادة قبل علمك بالبشارة فكيف إن كانت البشارة من رب العباد!

(وقولوا للناس حسنا) كثيراً ما نحسن للناس ونتكلم بأطيب الكلام لكن ذلك عادةً من غير استشعار أن ذلك عبادة تقرب لرب الأرض والسماوات

في الآية١٣ البقرة يتحدف القرآن عن نظرة العقلانين للمؤمنين وأنهم منذ القدن وهم يمجدون عقولهم ويصفون غيرهم بالسفه

{ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين} على قدر تقواك تنهل من هدايات القرآن الكريم

{وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات..} مع إقبال الناس على الطاعة يستحسن أن يبشروا بما أعد الله لهم من النعيم

"وَأُولَئِك هُمُ الْمُفْلِحُون" والفلاح [هو] الفوز بالمطلوب والنجاة من المرهوب. #السعدي اللهم اجعلنا من المفلحين.

" إن الله لا يستحى أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها" ليست المسألة شكليات وأحجام وإنما هي إيمان أو كفر،،

{..وإن منها لما يهبط من خشية الله..}!. لاتكن الحجارة ألين من قلوبنا!. رب أصلحنا ،

قال ابن عباس في قوله تعالى: "يتلونه حق تلاوته" يتبعونه حق اتباعه قال الفضيل : إنما نزل القرآن ليعمل به فاتخذ الناس قراءته عملا

ما اتبع مسلم أهل الكتاب إلا أذلوه لأن الله ترك نصرته ولئن اتبعت أهواءهم بعد الذي جاءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا نصير

{كيف تكفرون بالله وكنتم أمواتا....ثم إليه ترجعون} {الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم وأنهم إليه راجعون} تذكر مآلك لتبادر بالتوبة..

ماأعظم هذه الآية (واستعينوا بالصبر والصلاة) كثيراً مايقرن بين الصلاة والصبر.. فمن ادى صلاته على الوجه المطلوب فلاتجده إلا صابراً

(ان الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة ) ترى عظمة الرب سبحانه وتعالى حتى في أبسط مخلوقاته

 

سؤال الليلة

آية ظهر فيها أدب العلم تمثلت به الملائكة

الإجابة:

 

(قَالُواْ سُبْحَانَكَ لاَ عِلْمَ لَنَا إِلاَّ مَا عَلَّمْتَنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ)



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل