لطائف قرآنية - (إذا وإن)

لطائف قرآنية

(وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ فَإِنَّ الْإِنسَانَ كَفُورٌ (48) الشورى).

قَرَنَ الرحمة بـــ (إذا) والسيئة بـــ (إن)؛
لأن (إذا) تفيد التحقيق؛ للدلالة على تحقق وصولها،
و(إن) للتقليل والشكّ؛
فظهر بذلك الفرق بين حال الإنسان في النِعَم وحاله في المصائب.

رسائل جوال (مركز تفسير للدراسات القرآنية)



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل