مجالس المتدبرين - (لقمان وابنه)

مجالس المتدبرين - لقمان وابنه

المجلس(٣٠)وهو بعنوان: #لقمان_وابنه

مع الشيخ محمد الغرير @msg27133

(جمع التغريدات: صفحة إسلاميات)

[وأمر بالمعروف واصبر...] يريد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والصبر على الاذى فيهما وهي من الامور التي عزم الله على وجوبها

{ ولا تصعر خدك للناس } اي لا تمل وجهك عن الناس إذا گلمتهم او كلموك إحتقاراً منك لهم واستكباراً عليهم.

{ إن انكر الأصوت لصوت الحمير } قال سفيان الثوري صياح كل شيئ تسبيح لله إلا الحمار. وقال جعفر الصادق:هي العطسه القبيحه المنكرة.

{ إن الله لا يحب كل مختال فخور } اي إن الله لا يحب كل متكبر متباه في نفسه وهيئته وقوله. .

{ واتبع سبيل من أناب إلي.. } اي دين من أقبل إلى طاعتي وهو النبي وأصحابه،وقالعطاءعنابنعباس:يريد أبا بكر وقيل هي عامه..

{ ولا تمش في الأرض مرحاً } اي لا تمش في الارض بين الناس مختالاً متبختراً.

[يابني انهاان تك مثقال حبه..] "إنها"راجعه الى الخطيئه،وذلك أن ابن لقمان سأل ابيه إن عملت الخطيئه حيث لايراني احدكيف يعلمهاالله

ينص القرآن على أن لقمان كان رجلاً حكيماً: »ولقد آتينا لقمان الحكمة«

من أُولى وصايا لقمان لإبنه وهو يعظه " يابني لا تشرك بالله "وصية عظيمة .الثبات على الدين , ترسيخ العقيدة وتوحيد الإله

{وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِه} أنفع موعظة :نصيحة الوالد الحكيم لابنه لما فيها من فوائد جلية ومودة خالصة

{واغضض من صوتك } انقص من صوتك ،وقال مقاتل:اخفض من صوتك.

لا تـتـقـدم فـــي الـمـشـي عـلــى الـكـهـول والـشـيـوخ

{يَابُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ}أعظم ما يبني النفس المؤمنة العقيدة الصحيحة فصلاح المعتقد أصل صلاح العمل والسلوك

{ إن انكر الاصوات لصوت الحمير } اي اقبح الاصوات {لصوت الحمير} اوله زفير وآخره شهيق وهما صوت اهل النار.

يتوجه لقمان لابنه بموعظة تعد من أروع المواعظ، فقد اختصر له مجموعة أمور وقدمها له بصورة موعظة متكامله

(يابني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر.}التلطف بالعبارة سبب لقبول النصيحة فرفقا بأبنائكم عند إيقاظهم للصلاة

{وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ} من ثمرات الحكمة أن يتعهد المرء ولده بتربية وتوجيه فهو مما يمتد به عمله بعد موته

يابني :اتخذ تقوى الله تجارة تأتك بالأرباح من غير بضاعة .وشاور من جرب الأمور.

تدور سورة القمان حول الحكمه قال تعالى (وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ )

حرص،، وحرقة،، وإخلاص،، وشفقة،، ولا غرابة فهي وصايا الأب لابنه تأمل بقلبك هذه الآيات في وصايا

وإذا قال لقمان لابنه وهو يعظه لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم} الكلام اللين يفتح القلوب

جمعت الوصايا أصول الشريعة والاعتقاد والأعمال، وآداب المعاملة، وآداب النفس.

يَابُنَيَّ..يَابُنَيَّ تلطف مع أبنائك حين مخاطبتهم اجعل لك ممرا لقلوبهم ليكون الطريق سالكا لوعظك وتوجيهك

(وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه) يدل على ضرورة أن يجلس الأب مع ابنه دائماً أو كثيراً للوعظ والتوجيه والتربية،

يابني : إن العمل لا يُستطاع إلا باليقين ، ومن يضعف يقينه يضعف عمله .

وصية شاملة ترسم منهجًا تربويًا راقيًا تتضمن (عقيدة/أخلاق/موعظة/عبادة/دعوة)، فما أحوج الأمة لمثلها.

أساس تربية المسلم: التوحيد العبادة الإخلاص الصحبة الأخلاق التناصح

{وَهُوَ (يَعِظُه) }أبلغ المواعظ وأشدها تأثيرا ماوافقت الوقت والحال المناسبين وتعهدت بالتكرار (فعل المضارع)

(بابني أقم الصلاة) بداء بوصية،،هي التي إن صلحت صلح سائر العمل لانها أعظم صلة بين الإنسان وخالقه سبحانه

{وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا} المصاحبة للأبوين بالمعروف مطلب في كل حال،فكيف إذا كانا من أهل الصلاح!

{إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عظيم}ٌ أشد الظلم أن يحرم الانسان نفسه السعادة الأبدية التي خلق من أجلها !

ﻣﻦ ﻭﺻﺎﻳﺎ ﻟﻘﻤﺎﻥ: ﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺼﻼ‌ﺓ، ﻭﺍﻻ‌ﻣﺮ ﺑﺎﻟﻤﻌﺮوﻑ ﻭﺍﻟﻨﻬﻲ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻨﻜﺮ، ﻭﺍﻟﺼﺒﺮ، ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻟﺘﻜﺒﺮ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﺎﺱ، ﻭﺍﻟﺘﻮﺳﻂ ﻓﻲ ﺍﻻ‌ﻣﻮﺭ كلها.

اجمل حوار تربوي يحصل بين أب وابنه ،، ظاهره الوعظ وباطنه الرحمة والعطف

أوتي لقمان الحكمة(العمل بالعلم):فجمع في توجيهه بين القدوة الحسنة والموعظة الحسنة،وذاك أدعى للقبول

(واصبر على مآ أصابك إن ذلك من عزم الأمور) يوصي لقمان إبنه بتحمل مايصيبه من الأذى من أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر

"لقمان الحكيم"مع مابلغ من شأن، يعظ بلطف وأدب ويوصي باللطف والأدب (من تواضع لله رفعه)

نبهه على ترك الشرك لما في ذلك من ظلم للّه تعالى حيث ينسب له الشريك،وهو أكبر وأشد ألوان الظلم،ولذلك وصفه بالظلم العظيم

الوصيَّة بالصَّبر لاسيما الدُّعاة إلى الله ﴿ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ ﴾

( لاتشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم) من اهم اهداف التربية تعريف الفرد بخالقة وبناء العلاقة بينهم على اساس ربانيةالخالق

بدأ بتأسيس التوحيد وتكراره؛ ليقوي العقيدة في نفس الابن. {يا بني لا تشرك بالله}.

" يابني أقم الصلاة " .. فهي التي تكفل الله لمن أدّاها حق الأداء أن تزجر نفسه عن ولوج ماحرم الله , فتنهاها عن الفحشاء والمنكر

{ولقد آتينا لقمان الحمة} اتفق العلماء على ان لقمان حكيماً وليس نبياً إلا عكرمه قال انه نبياً وتفرد بهذا القول

لتعلم أن للوالدين شأن عظيم عند الله،حتى عندما يأمروك بالشرك أمرك بـ{وصاحبهما في الدنيا معروفا}،فكيف إذ كانوا مسلمين موحدين

إقامة الصلاة، الأمر بالمعروف، النهي عن المنكر، الصبر. - حلقات سلسة الدعوة التي لا تنفك. فإقامة الصلاة أصل يُبنى عليه ما بعده.

(وهو يعظه) مواعظ خلدها الرحمن ورفعها بجعلها تتلى في آي القرآن فﻻ تحقرن موعظة تسمعها أو تلقيها ..

وصيته لإبنه في المعاملة (ولا تصعّر خدك للناس) أن لا يُمل وجهه عن الناس إذا تحدث معهم إحتقاراً منه وإستكباراً عليهم

نبه لقمان ابنه إلى أن اللّه تعالى رقيب على العباد لا يخفى عليه من أعمالهم خافية مهما كانت صغيرة ودقيقة

(... يا بني) على المربي أن يختار الألفاظ المحببة والمشوقة لدى المتربي، وأن يشعره بأنه يحبه،

 (حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين) .. أن يعلم الابن ما يقاسيه والداه من أجل إسعاده، أدعى لبره بهما.

{فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا} للوالدين حق الصحبة الطيبة على كل حال أما الولاء والبراء فلله ولرسوله وللمؤمنين

البدأ بالأهم في دعوة الأقربين

في قوله (يابني) فيه إشارة أهمية التلطف في نصح الأبناء وإشعارهم بشفقة الأبوة

مبدأ الحوار بين الاب وابنه بطريقة سلسه دون اثارة مشكلةعدم التواصل بين الاجيال فلقمان كان حواره مع ابنه حوار راقي

{يَابُنَيَّ لَا تُشْرِكْ بِاللَّهِ}أعظم ما يبني النفس المؤمنة العقيدة الصحيحة فصلاح المعتقد أصل صلاح العمل والسلوك

فكان حواره باسلؤب راقي فالاب يسدي النصائح والابن ينصت احسن الانصات

استخدم لقمان الاقناع فيوردالأمرأوالنهي ويُتبعه بالشرح فيعظ ابنه بأن لايصعرخده فيفسره ان هذايكرهه الله تعالى

{لَا تُشْرِكْ بِاللَّه} اذا وعظت: فلا تتكلم في الصغائر قبل الكبائر وفي السلوك قبل العقيدةِ

فلما كان ذلك من أكمل الحكمة وهو البدء بالنفس وتقويم اعوجاجها،جاء بالتنبيه ع أهمية أن يكون الموحد فعالا صالحًا ومصلحا

الأعمال حتى ولو كانت كحبة الخردل وأخفيت في صخرة أوفي مكان ما من السماء أو الأرض فإن اللّه تعالى يعلم أين هي ويأتي بها

(وهو يعظه) الأب المشفق الناصح لا يمل من تكرار نصيحته ..

أول موعظة للقمان مع إبنه ﻳﺄﻣﺮﻩ ﺑﻌﺪﻡ ﺍﻟﺸﺮﻙ ﻭﺗﻮﺣﻴﺪ ﺍﻟﻠﻪ (ﻭإذ ﻗاﻝ ﻟُﻘﻤﺎﻥ لإﺑنﻪ ﻭﻫو ﻳعﻈﻪ ﻳﺎ بني لا ﺗُﺸﺮﻙ ﺑﺎﻟﻠّه إن ﺍﻟﺸﺮﻙ ﻟﻈلﻢ ﻋﻈيﻢ)

أوصى ابنه بإقامة الصلاة لأنها تذكر باللّه وتنزه عن الكبر،وتقوي العلاقة بين العبد وربه وتحول دون سقوطه في مهاوي الآثام

{واقصد في مشيك} لقمان لا يريد ولده متبخترًا متكبرًا، ولا يريده ضعيفًا هزيلاً؛ بل يريد له الخير (التوسط).

واغضض من صوتك" إذا الرجل يوصى بخفض صوته فكيف بالمرأه ؟!

أعطى الله لقمان الموعظة والحكمة والفقه في الدين والعقل والإصابة في القول وبدأ بوعظ إبنه بأن لايشرك بالله فيظلم نفسه

حتى في أسوأ المواقف ومع خطأ الوالدين-كفرهما ومجاهدة ابنهما عليه- فحقهما والتودد لهما ثابت لا يسقط (وصاحبهما في الدنيا معروفا)

أوصاه بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ليبيّن له أن صلاح نفسه من خلال الصلاة وغيرها غير كافٍ

وإذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يابني لاتشرك بالله أولى الوصايا وأهمها (توحيد الله ..)

(ولا تصعر خدك .. ولا تمش في الأرض مرحا .. واقصد في مشيك .. واغضض من صوتك) من التربية تعليم الآداب العامة.

وهب ربنا لقمان الحكمة وأمرها بالشكر (أن اشكر لله) ولم يذكر لنا من شكره سوى مواعظه فانظر ما آتاك ربك واشكر له ببذله

" وأمر بالمعروف وانهى عن المنكر " أمرهُ بإصلاح الناس ووصاه بِـ " واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور "

(يابني إنها إن تك مثقال حبة من خردل..) جميل ربط النشء بالله ومراقبته له سراً وعلناً في زمن سهل فيه الوصول إلى الحرام

النجاة في عدم الشرك بالله "إن الشرك لظلم عظيم" إن الله يغفر لابن آدم إلا الشرك"

التنبيه بعد وصيته ببر الوالدين بقوله "إنها إن تك حبة من خردل" يدل على تعظيم مراقبة الله في هذا الأمر وعلى خطورته مهما صغر

(إن الله لا يحب .... إن أنكر الأصوات ..) تعليل النهي والأمر أدعى لقبوله.

حثه على الصبر لما في ذلك من فوائد كثيرة مثل صقل النفس البشرية وتحويلها من نفس ضعيفة مهزوزة إلى نفس ثابتة ذات عزيمة

الصبر في كل الأمر يعود على صاحبه بالخير العميم وخصوصاً في الشدائد والملمات

صلاح الأب واستقامته معول بناء لشخصية الإبن لإنه يرى أفعاله قبل أقواله فيطبقها ويتقبل النصح والإرشاد من أبيه ..

(ﻻبنه وهو يعظه) المواعظ ﻻ يُخص بها الكبار وإنما توجه لكل من يفهم الخطاب ويرد الجواب ..

إذا أراد الأب لابنه العلا واهتم به ودعا له وحرص عليه لن تجد بحول الله إلا ابنا بارا تقيا ناجحاً ليت الآباء مع الابناء يقتدون ب #لقمان_وابنه

{ولقد آتينا لقمان الحكمة أن اشكر لله} تربية الأبناء من المهام التي تحتاج إلى حكمة؛ فلنسأل ربنا الحكمة، ولنشكره عليها.

(يابني لاتشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم) من أشد وأعظم أنواع الظلم ظلم العبد لنفسه بالشرك بالواحد القهار

{وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِك} قال عمر رضي الله عنه : كونوا دعاة الى الله وانتم صامتون .. قيل كيف؟ قال :بأخلاقكم.

قصة #لقمان_وابنهتحمل معاني التريبة الإيمانية الصحيحة

وأيضاً من وصايا لقمان لأبنه لا تبطىء في مشيك ولا تسرع، واجعل مشيك متوسطاً بينهما 

فسرت الحكمة بالعلم النافع والعمل الصالح تفسير السعدي

لما يترتب من الأمر والنهي من شدة وأذى .. وأن ما أمر به لقمان ابنه من مواعظٍ هي " من عزم الأمور " .. فجاءت الوصايا متسلسه

ومن وصاياه الصوت عند الحديث فلاتخفضه كثيراً فلايسمعك مخاطبك،ولا ترفعه كثيراً فيكون صوتاً منكراً مبغوضاً كأصوات الحمير

نهاه عن التكبر بقوله: »ولا تصّعر خدك للناس«، أي لا تمل بوجهك عنهم تكبراً بل أقبل عليهم تواضع لهم

{ولقد آتينا لقمان الحكمة أن اشكر لله} تربية الأبناء من المهام التي تحتاج إلى حكمة؛ فلنسأل ربنا الحكمة، ولنشكره عليها.

ليس شرطا أن يكون الأسلوب مباشرا، تغيير الأسلوب مطلب أحيانا. (إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة ...) يقصد علم الله وإحاطته.

حين يحرص الأب على اختيار الصحبة الصالحة لابنه .. (واتبع سبيل من أناب إلي)

"وصينا الإنسان بوالديه" الوصية يلزم منها أمران: الحفظ لها والسؤال عنها والله المستعان

(ومن يشكر) يوحي بالتجدد والاستمرار فاشكر ثم اشكر ثم اشكر فنعم ربك تترا ( ومن كفر ) فإذا بدر منك زلل فكأنه أمر مضى فلا تعاوده

(إن أنكر اﻷصوات لصوت الحمير) من أساليب التربية التحذير من التشبه بما يستنكر ويستقذر من أوصاف الحيوانات وأخﻻقها ..

{وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ} علم أن الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر سيناله أذى فأمره بالصبر،

{وهو يعظه} رسالة لكل من ينتقص الوعظ ويقلل من أهميته.

البر باق للأبوين ولو كانا مشركين تأمل:"فلاتطعهما" ولم يقل:فعقهما فكيف بهما مؤمنين صالحين؟!

{واقصد في مشيك} لقمان لا يريد ولده متبخترًا متكبرًا، ولا يريده ضعيفًا هزيلاً؛ بل يريد له الخير (التوسط).

إصلاح النفس ثم المجتمع والأمر بالصبر على مايصيبك من مشقة فيهما .. ثم وصّى بعدها بوصايا تتعلق في معاملاتك مع الناس

(وهو يعظه) التوجيه بنية الإصﻻح والوعظ في الولد هو من أقوى المقومات لرؤية التنشئة التي يأملها منه في عﻻقته مع خالقه.

"واتبع سبيل من أناب إلي" الاتباع والاقتداء بالمنهج لا بالأشخاص لأن المنهج ثابت والشخص لاتؤمن فتنته!

{وهو يعظه} رسالة لكل من ينتقص الوعظ ويقلل من أهميته.

"يا بني" لين الكلام في المخاطبة مع الأبناء أسلوب راقي يجعل أذن الإبن في إصغاء وتلذذ للنصائح ..

تأمل ختم آيات الأمر بالبر بهذه: "ثم إلي مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون" فهل تجازف بالعقوق؟!

إياك أن تتغلب عليك شبهة أنك لا ترى الله ... فإنه يراك (إنها إن تك مثقال حبة من خردل فتكن في صخرة ... يأت بها الله) –الشعراوي

فتتبع سياق الوصايا والآيات .. ينبه الآمر بالمعروف والناهي عن المنكر خاصة, والمسلم عامة أن يتمثلها في حياته وفي معاملاته .

(ولا تُصعّر خدكَ للناسِ. ..) ﻗﺎﻝ ﺍﻟﻘﺮﻃﺒﻲ: ﺃﻱ ﻻ‌ ﺗﻤﻞ ﺧﺪﻙ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻛﺒﺮﺍً ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﺇِﻋﺠﺎﺑﺎً وﺗﺤﻘﻴﺮﺍً ﻟﻬﻢ.

جميع الوصايا من لقمان لابنه؛ عدا الوصية بالوالدين فقد وصى به الله. {ووصينا الإنسان بوالديه}.

(ومن يُؤْت الْحِكمه فقد أُوتِي خَيراً كَثِيراً ) اسأل ربك ان يعطيك الحكمه ، فالله هو من قال يوتي خيراًكثيراً في الدارين.

من حكمة لقمان: أن ابتدأ خطابه لابنه بقوله: (يا بني) وهو من أساليب الملاطفة والتودد في الحديث،ليتقبل الابن موعظة أبيه

"واصبر على ما أصابك إن ذلك من عزم الأمور" أهل العزائم يعرفون عند المصائب !

حكيم يوصي فلذت كبده حوت مجامع الوصايا العقيدة العبادة الأخلاق الوسطية فكانت برفق وترغيب وترهيب

(وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ) ربنا افرغ علينا صبرا وتوفنا مسلمين.

(ﻭَﺍﻗﺼُد في ﻣﺸّيﻚَ ﻭاﻏﻀُﺾ ﻣﻦ ﺻﻮﺗِﻚَ..) قال ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺎﺱ ﻭﻻ‌ ﺗﻤﺶ ﻣﺘﻜﺒﺮﺍً ﻭﺗﻮﺳَﻂ ﻓﻲ ﻣﺸﻴﺘﻚ ﻭﺍﻋﺘﺪﻝ ﻓﻴﻬﺎ، ﻭﺍﺧﻔﺾ ﻣﻦ ﺻﻮﺗﻚ ﻓﻼ‌ ﺗﺮﻓﻌﻪ ﻋﺎﻟﻴﺎ.

بدأ بتأسيس التوحيد وتكراره؛ ليقوي العقيدة في نفس الابن. {يا بني لا تشرك بالله}.

أوتي لقمان الحكمة(العمل بالعلم):فجمع في توجيهه بين القدوة الحسنة والموعظة الحسنة،وذاك أدعى للقبول

ولاتصعر خدك للناس العلم والعمل يورثانك التواضع فإن صعرت خدك للناس تكبرا فأعلم أنك ضللت طريقك

وَاقْصِدْ فِي مَشْيِكَ وَاغْضُضْ مِنْ صَوْتِكَ ۚ إِنَّ أَنْكَرَ الْأَصْوَاتِ لَصَوْتُ الْحَمِيرِ تحقيق منهج التوازن في الحياة

"يا بني" لين الكلام في المخاطبة مع الأبناء أسلوب راقي يجعل أذن الإبن في إصغاء وتلذذ للنصائح ..

تطبيق مبدأ العدل مع ابنه بتشبيك الشرك بالظلم لتذكير ابنه بنعم الله عليه أي مبدأ المعاملة بالمثل مع الله

(يابني إنها إن تك مثقال حبة من خردل) إن المظلمة ولو كانت كمثقال حبة من خردل ( يأت بها الله) يوم القيامه ويجازي عليها .

صلاح نفسك مُـعين ٌ لك على إصلاح الآخرين )يا بني أقم الصلاة وأمر بالمعروف وانه عن المنكر ..(

﴿ لَا تُشْرِكْ بِالله ﴾ إذا وعظت ؛ فلا تتكلم في الصغائر قبل الكبائر وفي السلوك قبل العقيدة .

﴿يابني إنها إن تك مثقال حبة من - يأتِ بها الله﴾ اغرس في قلب ابنك مراقبة الله فهي التي سترافقه أين ما حلّ وارتحل .

 

سؤال المجلس:

من خلال الآيات الواردة في وصايا #لقمان_وابنهوصية الله بالوالدين ثم خص الأم وفصل في بذلها فما دلالة ذلك ؟

الإجابة:

لانها تحملت تعبه ورضاعته وعنائه , لذا كان التفضيل لها

 

أن على الإنسان بر والديه كليهما و أمه أكثر فهي من عانت وكان ضعفها بسبب حملها به وأهمية و تفضيل برها



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل