ألفاظ القرآن وبلاغتها - سورة الكافرون

 #ألفاظ_القرآن_وبلاغتها

 #سورة_الكافرون

د. يوسف العليوي @alulaiwy

(جمع صفحة إسلاميات)

·         تسمى أيضا:الإخلاص؛ لما فيها من إعلان البراءة من الشرك،والاستمساك بالدين الخالص،وعدم التنازل عنه بشيء

·         الكافرون: كفار مكة، ويشمل كل من كان على شاكلتهم. وعُبر بالاسم "الكافرون" على غير عادة القرآن والاسم يدل على الثبوت؛ وهو تعبير يناسب نفي عبوديتهم لله نفيا جازما مستمرا فصار الكفر وصفا لازما لهؤلاء المخاطبين لا يرجى معه إيمان. وذكر بعض العلماء أن في السورة دلالة على نبوة محمد حيث لم يسلم أحد من المخاطبين بها.

·         ما تعبدون: "ما" موصولة: الذي تعبدون. أو مصدرية: عبادتكم والأصل في "ما" أن يعبر بها عن المعنى، و"مَنْ" عن الذات. ولعل التعبير بها دون "مَنْ" مراعاة لمعنى العبودية في المعبود،وليشمل الموصولية والمصدرية سواء فهو لا يعبد آلهتهم، ولو ادعوا عبودية الله فإنه لا يشرك به كما يشركون.

·         ما أعبد: "ما" موصولة أو مصدرية. وتخير "ما" دون "من" لما سبق أي: لا يعبدون الله، ولو ادعوا عبوديته فإنهم لا يعبدونه بحق.

·         لكم دينكم ولي دين: دينكم باطل مختص بكم، ولن نوافقكم عليه، كما أن ديني حق ولن توافقوني عليه. ومن ظن أن في هذه الآية إقرارا لهم على الدين فقد غلط، كما قال ابن القيم: (مضيًا على الإنكار عليهم وعيب دينهم: فكيف يقال: إن الآية اقتضت تقريره لهم، معاذ الله من هذا الزعم الباطل. وإنما الآية اقتضت البراءة المحضة كما تقدم، وأن ما هم عليه من الدين لا نوافقكم عليه أبدًأ، فإنه دين باطل فهو مختص بكم لا نشرككم فيه ولا أنتم تشاركوننا في ديننا الحق. فهذا غاية البراءة والتنصل من موافقتهم في دينهم، فأين الإقرار حتى يدعى النسخ أو التخصيص، أفترى إذا جوهدوا بالسيف كما جوهدوا بالحجة لا يصح أن يقال لكم دينكم ولي دين. بل هي آية قائمة محكمة ثابتة بين المؤمنين والكافرين إلى أن يطهر الله منهم عباده وبلاده).

 

·         ولي دين: قال ابن كثير: ولم يقل "ديني" لأن الآيات بالنون، فحذف الياء كما قال: (فهو يهدين) و(يشفين).



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل