القرآن..أنوار وهدايات - تدبر سورة الطور - مقدمة وتعريف

تدبر سورة الطور

 #تدبر_سورة_الطور

مقدمة وتعريف بالسورة

الطور 52/114

سبب التسمية :

سُميت سورة الطور لأن الله تعالى بدأ السورة الكريمة بالقسم بجبل الطور الذي كلم الله تعالى عليه موسى عليه السلام ونال ذلك الجبل من الأنوار والتجليات والفيوضات الإلهية ما جعله مكانا وبقعة مشرفة على سائر الجبال في بقاع الأرض .

التعريف بالسورة :

1) سورة مكية .

2) من المفصل .

3) آياتها 49 . .

4) ترتيبها الثانية والخمسون .

5) نزلت بعد السجدة .

6) بدأت السورة باسلوب قسم والطور ، الطور هو الجبل الذي كلم الله سيدنا موسى عليه .

7) الجزء ( 27) ، الحزب ( 53) ، الربع ( 1، 2 ) .

محور مواضيع السورة :

سورة الطور من السورة المكية التي تعالج موضوع العقيدة الإسلامية وتبحث في أصول العقيدة وهي " الوحدانية ، الرسالة ، البعث والجزاء " .

فضل السورة :

1) عن جبير بن مطعم قال : سمعت النبي يقرأ في المغرب بالطور (رواه البخاري ) وغيره .

2) عن أم سلمة قالت : شكوت إلى رسول الله إني اشتكى فقال : طوفي من وراء الناس وأنت راكبة . فطفت ورسول الله يصلي إلى جنب البيت يقرأ ( وَالطُّور

(من موقع المصحف الإلكتروني)

#تدبر_سورة_الطور

تناسب السورة مع سورة الذاريات وهدف سورة الطور

تناسب خواتيم الذاريات مع فواتح الطور

لمسات بيانية - د. فاضل السامرائي

تفريغ موقع إسلاميات حصريًا

خاتمة الذاريات (فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ (59) فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (60)) وفي الطور (إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (7) مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ (8) يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا (9) وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا (10) فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (11))،

(فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ (60)) مقابل (فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ (11)) المشهد هو واحد،كِلا المشهدين في الآخرة.

المكذبون طائفة من الذين كفروا.

هدف سورة الطور: اختيار الجنّة أو النار

سورة الطور تبدأ يالقسم بخمسة أمور دليل على أهمية الموضوع وهو أهوال الآخرة وما يلقاه الكافرون في ذلك الموقف الرهيب وأقسمت أن العذاب واقع بالكفار لا محالة ولا يمنعه مانع. والسورة تطرح اختياراً جديداً هو: ماذا نختار؟ عذاب أهل النار أو نعيم أهل الجنّة؟

تبدأ السورة بوصف جهنم وأهلها (فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ) آية 11 ثم تنتقل إلى وصف الجنّة وأهلها من المتقين (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ) آية 17 .

وفي السورة آية محورية (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُم بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُم مِّنْ عَمَلِهِم مِّن شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ) آية 21.

وقد سميّت الطور لأن الله تعالى بدأ بالقسم بجبل الطور الذي كلّم الله تعالى عليه موسى وقد نال هذا الجبل من الأنوار والتجليات الإلهية ما جعله مكاناً مشرّفاً على سائر الجبال في الأرض.

#تدبر_سورة_الطور

مقصد السورة - د. محمد بن عبد الله الربيعة

هذه السورة تركز على دحض شبهات المكذبين من خلال تهديدهم بالعذاب وعرض الحجج والبراهين إرغاماً لهم على الإذعان والتسليم.

أقوال المفسرين:

قال سيد قطب : " هذه السورة تمثل حملة عميقة التأثير .. ومطاردة عنيفة للهواجس والشكوك والشبهات والأباطيل .. ودحض لكل حجة وكل عذر يتخذه العقل البشري للحيدة عن الحق والزيغ عن الإيمان .. تلاحقه حتى تلجئه إلى الإذعان والاستسلام " في ظلال القرآن 6/3391.

 

قال في التفسير الموضوعي : " المحور الرئيس الذي تتسلسل أفكار السورة ومواضيعها لإبرازه هو مطاردة الباطل ودحض شبه المبطلين " 7/464



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل