ألفاظ القرآن وبلاغتها - سورة النصر

ألفاظ القرآن وبلاغتها - سورة النصر

تغريدات للدكتور يوسف العليوي @alulaiwy على وسم#ألفاظ_القرآن_وبلاغتها

جمع صفحة إسلاميات

#ألفاظ_القرآن_وبلاغتها #سورة_النصر

نصر الله: إعانته وتأييده على الأعداء. وأضيف النصر إلى الله جل جلاله تعظيمًا له وفيه أن النصر بيد الله وحده،يقدره حيث شاء. وفي التعبير بفعل المجيء ماضيا دلالة على تحقق النصروالفتح. وتخير أداة الشرط "إذا" للدلالة على تحقق المجيء

وإسناد المجيء إلى النصر والفتح فيه بشارة وتطمين وإظهار لرحمة الله بالمؤمنين حيث النصر يجيء إليهم.

والفتح: فتح مكة. وهو من النصر، وخص بالذكر مع تعريفه اهتمامًا به وتعظيمًا لشأنه وفي ذلك تأكيد لطلب النصر من الله وعدم الركون إلى حول العبد وقوته

ومن تعظيم شأن الفتح ان يكون سببا لانتشار الدين ودخول الناس فيه؛ ولعل هذا سر تقديم الفتح على الدخول

رأيت: الرؤية بصرية وعلمية. والتعبير بفعل الرؤية دلالة على تيقن حصول الدخول في الدين. والتعبير بالفعل الماضي فيه دلالة على تحقق الرؤية.

الناس: سائر الناس. والتعريف للاستغراق، وفيه بشارة بكثرة من يدخل في دين الله.

يدخلون في دين الله: يسلمون. وعبر بالفعل المضارع إحضارا لصورة الفعل ودلالة على تجدد الدخول واستمراره.

أفواجا: جماعات. وعبر بالأفواج مبالغة في تصوير كثرتهم وسرعة دخولهم؛لأن الفوج فيه معنى الكثرة والسرعة والتعبير بالدخول أفواجًا فيه تصوير لشدة إقبال الناس على الدين فيتصور القارئ دين الله كالبيت الذي يتزاحم الناس على دخوله جماعات جماعات. وهذا فيه مزيد تبشير وإيناس للنبي والمؤمنين. والفعل"دخل"كثيرا ما يحذف معه حرف الجر ولكن عدي هنا بفي دلالة على أنه دخول رغبة في الدين وتمكن فيه.

 

فسبح: نزه الله تعظيمًا له، وقل: سبحان الله. بحمد ربك: الباء للمصاحبة، أي: سبحه مع حمده. وإذا كان النصر من الله وحده فإن الحمد يكون لله وحده وشكر الله على إحسانه ونصره يكون بذكره وتوحيده وحسن عبادته. والشكر في القرآن يراد به غالبا العبودية.



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل