أيهما أسبق، الهداية أو الإيمان؟ (وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ )

 أيهما أسبق، الهداية أو الإيمان؟ (وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ )


قال الإمام الرازي رحمه الله 

كيف قال تعالى (مَا أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ (11) التغابن) مع أن الهداية سابقة على الإيمان لأنه لولا سبق الهداية لما وجد الإيمان؟

قلنا ليس المراد يهد قلبه للإيمان بل المراد:

يهد قلبه لليقين عند نزولالمصائب فيعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه. 

الثاني يهد قلبه للرضا والتسليم عند نزول المصائب. 

والثالث يهد قلبه للإسترجاع عند نزول المصائب وهو أن يقول إنا لله وإنا إليه راجعون. 

الرابع يهد قلبه أي يجعله ممن إذا ابتلي صبر وإذا أنعم عليه شكر وإذا ظٌلِم غفر. 

والخامس يهج قلبه لاتّباع السُنّة إذا صح إيمانه وقرئ (يهدأ) بفتح الدال وبالهمز من الهدوّ وهو السكون فمعناه : ومن يؤمن بالله إيماناً خالصاً يُسكّن قلبه ويطمئن عند نزول المصائب والمحن ولا يجزع.



التعليقات

  1. أبو عمر علق :

    نفع الله بكم

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل