برنامج هدايات قرآنية - سورة الفيل

برنامج هدايات قرآنية - الحلقة 29 – سورة الفيل

http://www.tafsir.net/lesson/5068

 

د. يوسف العقيل: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد:

فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأهلاً وسهلاً بكم مستمعي الكرام إلى هذا اللقاء في برنامجكم "هدايات قرآنية" أرحب بكم وأدعوكم للتنقل معي في أفانين القرآن العظيم مع نخبة من أهل العلم من ضيوفنا في هذا اللقاء فمرحباً وأهلاً وسهلاً بكم.

******************

هدايات قرآنية يسعدنا تواصلكم عبر الرسائل النصية على هاتف البرنامج 0541151051 بانتظار اقتراحاتكم وأسئلتكم حول العلوم القرآنية وهدايات السور.

******************

د. يوسف العقيل: حياكم الله مستمعي الكرام وإلى هذه الفقرة.

******************

الفقرة الأولى: "في أفياء السورة" يقدم هذه الفقرة الدكتور مساعد بن سليمان الطيار حيث يستعرض فيها مع التعريف بالسورة شيئاً من علومها.

******************

الشيخ مساعد الطيار: "سورة الفيل" هكذا سميت في كثير من المصاحف وكتب التفسير وغيرها وهو الاسم الأشهر على الإطلاق لهذه السورة وقد تسمى سورة "ألم تر" لبداية هذه السورة بقوله (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (1)) ولم يرد اسم الفيل إلا في هذه السورة وبه سميت هذه السورة. هذه السورة مكية بإجماع لم يقع خلاف في كون هذه السورة مكية وهي كما هو ظاهر تذكير من الله سبحانه وتعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم ولقومه بالنعمة الكبيرة التي أنعم الله سبحانه وتعالى بها عليهم بالأمن في هذا البيت حيث إن هؤلاء القوم أرادوا أن يهدموا الكعبة فحفظ الله سبحانه وتعالى هذا البيت وحفظ أهله. فكأن الله سبحانه وتعالى يمتنّ عليهم بهذا ويقول إنه كان من المفترض منكم أن تؤمنوا بنبيي الذي أرسلت لكم وقد حفظت لكم بيتكم وحفظت لكم أبدانكم فلا يخرجون إلى قوم من العرب إلا ويجلّونهم ويعظّمونهم لأنهم أهل البيت.

قال (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (1) أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (2) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (3)) فشرح الله سبحانه وتعالى في هذه الآيات وبيّن ما وقع في هذه الحادثة العظيمة التي كان يتناقلها أهل مكة ما وقع من عذابه لأبرهة الحبشي وقومه الذين خرجوا معه وما وقع لأفيالهم في مكة لما أرادوا دخول البيت فأهلكهم الله سبحانه وتعالى وأبادهم جميعاً وجعلهم كما قال سبحانه وتعالى (كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (5)) ومن معاني ذلك أنه جعلهم مثل التبن أو بقايا التبن أو بقايا الورق التي تدوسه أقدام البهائم ومن عرف حالهم فإنه يعرف انطباق هذا الوصف عليهم. أسأل الله سبحانه وتعالى أن يحمينا أهل البيت من كل متربص وأن يجعلنا ممن يعمرونه حقّ عمارته إنه سميع مجيب.

******************

الفقرة الثانية: "هدايات السورة" مع الدكتور محمد بن عبد العزيز الخضيري عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود.

******************

د. يوسف العقيل: أهلاً ومرحباً بكم أيها الإخوة إلى هذه الفقرة "فقرة هدايات قرآنية" أرحب فيها بفضيلة الشيخ الدكتور محمد بن عبد العزيز الخضيري عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود، فمرحباً بكم دكتور محمد وأهلاً وسهلاً.

الشيخ محمد الخضيري: حياكم الله وحيا الله الإخوة المستمعين والأخوات المستمعات.

د. يوسف العقيل: ماذا عن هدايات هذه السورة "سورة الفيل"؟

الشيخ محمد الخضيري: هذه السورة الكريمة التي سميت سورة الفيل هي نوع من أنواع التهديد الذي أنزله الله سبحانه وتعالى على كفار مكة بأن لا يكذّبوا برسول الله ولا يتواطأوا عليه بالأحابيل والمكائد والخطط والتدابير التي يريدون منها صدّه عن دينه وعن دعوته فإنهم يعلمون وهم من شهد تلك الحادثة العظيمة التي حصلت وليست بعيدة وكثير من الأحياء في عهد النبي صلى الله عليه وسلم كانوا قد رأوا ذلك بأمّ أعينهم وهي حادثة الفيل. وكانت هذه الحادثة إرهاصاً ومقدمة لبعثة النبي صلى الله عليه وسلم، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قد ولد في ذلك العام، ولد عام الفيل عليه الصلاة والسلام، والمشركون يعرفون هذه الحادثة وجزء كبير منهم قد رووها وشهدوها ومتواترة لديهم لا ينكرها أحد منهم وعلموا بها عدة أشياء:

الأمر الأول: علموا بها فضل الله عليهم عندما صدّ عنهم ذلك العدو العادي وهو أبرهة.

الأمر الثاني: علموا بها كيف يحمي الله بيته وكذلك يحمي الله نبيه ودينه، فإذا أراد الله سبحانه وتعالى أن يدفع السوء والبلاء عن شيء ما يريده جل وعلا فإنه قادر على ذلك بغير ما يتوقع البشر ولا يريدونه.

الأمر الثالث: عرفوا بتلك الحادثة كيف يوقع الله عقوبته على من بغى وطغى فإن أبرهة إنما حمله على ما حمله من أن يبني بيتاً في اليمن ثم يأتي إلى بيت الله يريد به هدمه ما حمله على ذلك إلا الطغيان وإلا لو بنى ذلك البيت وحاول أن يدعو الناس إليه قد لا تنزل به عقوبة في الدنيا وتؤجل عقوبته إلى الآخرة لكنه حمله الطغيان والكبر والظلم والعدوان على أن يذهب إلى بيت الله الذي تعرف العرب كلها أنه بيت الله ليهدمه حتى ينصرف الناس إلى البيت الذي بناه هو فنزلت عليه هذه العقوبة من السماء بشيء لا عهد للناس به، ما هو هذا الشيء؟ قال (أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (2) وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (3)) أي جماعات، جماعات (تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ (4)) أي من طين (فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (5)) أي جعلهم موتى كما يكون ورق الشجر اليابس فأنتم أيها الكفار إن فعلتم مثل ما فعل أبرهة برسول الله أو بدين الله أو بهذه الدعوة التي جاء بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فلن تأمنوا أن تطالكم عقوبة من الله عز وجل كما جاءت لذلك المتعدّي الظالم.

وهاهنا لفتة أو لفتات كريمة:

* الأولى: في قوله (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ) فهذا من تربية الله لنبيه صلى الله عليه وسلم وعنايته به.

* الثاني: (بِأَصْحَابِ الْفِيلِ (1)) فجعل هؤلاء القوم أصحاباً للفيل وهذا من تحقير شأنهم هم أصحاب له وليس هو صاحب لهم.

انظر في قصة أصحاب الكهف ماذا قال الله عز وجل؟ قال (سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ) [سورة الكهف:22] وقال في قوله سبحانه وتعالى (أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آيَاتِنَا عَجَبًا (9)) [سورة الكهف]، المحصّلة أن الكلب نُسِب إلى القوم المؤمنين وهنا هؤلاء الكفار لهوانهم على الله

د. يوسف العقيل: نسبوا إلى الفيل

الشيخ محمد الخضيري: نسبوا إلى الفيل فكأن الفيل خير منهم. والفيل عندما أمر أن يقدم على بيت الله ليهدمه لم يتحرك وعندما وجِّه إلى الشام أو إلى اليمن أو إلى الطائف كان في كل مرة يتحرك فكأن هؤلاء القوم قد فقدوا آدميتهم وصاروا أضل من البهائم (إِنْ هُمْ إِلَّا كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا (44)) [سورة الفرقان].

* الأمر الثالث: قال الله (أَلَمْ يَجْعَلْ كَيْدَهُمْ فِي تَضْلِيلٍ (2)) يعني هذا الكيد كأنه قد استوعبه الضلال من جميع جوانبه بحيث أن التضليل

د. يوسف العقيل: ظرف له

الشيخ محمد الخضيري: ظرف له، وهذا نجده كثيراً عندما يتحدث القرآن عن أعمال الكفار وعن ما عندهم مثلاً في قول الله عز وجل (هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْجُنُودِ (17) فِرْعَوْنَ وَثَمُودَ (18) بَلِ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي تَكْذِيبٍ (19)) [سورة البروج] كأن التكذيب قد استوعبهم من جميع الجهات فهم والغون فيه لا يستطيعون الخروج منه، مهما حاولوا أن يخرجوا فهم في تكذيب كلما جاءتهم آية أوضح من الآية التي قبلها يكذبون.

ثم قوله (وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (3)) فيه بيان أن أعظم القوى وأهمها في مقاتلة الأعداء ما يكون من جهة السماء ولذلك هذه السورة يتخذها من يستعملون الطيران في الحرب وغيرها مدرسة لهم وقد كتب فيها أحد إخواننا وهو الدكتور فهد العندس كتاباً كيف يستفيد المسلمون في مقاتلة عدوهم والعناية بالطيران والرمي وما يأتي من جهة السماء في مقاتلة الأعداء، نسأل الله سبحانه وتعالى أن ينفعنا بكتابه.

د. يوسف العقيل: آمين، آمين، الله يجزاكم خير دكتور محمد بن عبد العزيز الخضيري عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود على هذه الهدايات التي عرضتموها من هذه السورة "سورة الفيل" نفعنا الله بكتابه.

******************

الفقرة الثالثة: "من المكتبة القرآنية" مع الدكتور عبد الرحمن بن معاضة الشهري عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود.

******************

د. يوسف العقيل:حياكم الله دكتور عبد الرحمن في هذه الفقرة "المكتبة القرآنية" ماذا أعددتم لنا وللإخوة المستمعين الكرام؟

الشيخ عبد الرحمن الشهري: حياكم الله دكتور يوسف وحيا الله الإخوة المستمعين والأخوات المستمعات. كتابنا في هذه الحلقة هو كتاب "المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز" وهو كتاب من أثمن كتب علوم القرآن المتقدمة ومؤلفه هو شهاب الدين عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم المقدسي المعروف بأبي شامة المقدسي وقد ولد سنة خمس مئة وتسعة وتسعين هجرية وتوفي سنة ست مئة وخمس وستين هجرية. وهذا الكتاب من أجمع الكتب المؤلفة في هذا الموضوع في علوم القرآن. هذا الكتاب اشتمل على عدة أبواب يقول المؤلف فيه: أما بعد، فهذا تصنيف جليل يحتاج إليه أهل القرآن - وصدق رحمه الله - خصوصاً من يُعنى بعلم القراءات السبع ولا يعرف معنى هذه التسمية ولا ماذا نحاه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله «أُنزل القرآن على سبعة أحرف» ولا يدري ما كان الأمر عليه في قراءة القرآن في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وفي عهد أبي بكر وفي عهد عثمان وأرجو أن يكون هذا التصنيف مشتملاً على ذلك كله، قيّماً ببيانه مع فوائد أُخر تتصل به. ولذلك قسمه إلى ستة أبواب:

الباب الأول: في البيان عن كيفية نزول القرآن وتلاوته وذكر حفّاظه في ذلك الأوان. وهذا باب يعني ذكر فيه ما يتعلق بالنزول حفّاظ القرآن الذين حفظوه في عهد النبي وما بعده.

ثم الباب الثاني: في جمع الصحابة رضي الله عنهم للقرآن وإيضاح ما فعله أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم في ذلك. هذا كتاب قيّم أو هذا الباب باب قيّم جداً في توثيق مرحلة جمع القرآن الكريم في هذه العهود الثلاثة.

الباب الثالث: في معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم «أُنزل القرآن على سبعة أحرف» وشرح ذلك من كلام كل مصنِّف مُنصِف. وهذا الباب يا دكتور يوسف والإخوة المستمعين الكرام أجود من كتب في بيان الأحرف السبعة من المتقدمين هو هذا "هذا الباب" في كتاب "المرشد الوجيز" وهو أوسع الأبواب في كتاب "المرشد الوجيز" في معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم «أنزل القرآن على سبعة أحرف» نعم فهذا مرجع مهم جداً ولذلك دائماً عندما أُسأل من هو أفضل من تكلم عن حديث الأحرف السبعة من المتقدمين؟ أقول هو أبو شامة في كتابه "المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز"

الباب الرابع: في معنى القراءات السبع المشهورة الآن وتعريف الأمر في ذلك كيف كان؟. تحدث عن القراءات السبعة وكيف جمعها ابن مجاهد في كتابه "السبعة" والتعريف بكل قارئ من هؤلاء القراء.

الباب الخامس: تكلم عن القراءة الصحيحة القوية والقراءة الشاذة الضعيفة وفرّق بينها وناقش في هذا الباب هذا الموضوع وهو باب مختصر.

الباب السادس والأخير: في الإقبال على ما ينفع من علوم القرآن والعمل بها وترك التعمق في تلاوة ألفاظه والغلو بسببه. وهذا الباب ناقش فيه ما يقع فيه بعض القراء من التنطع في أداء حروف القرآن الكريم والمبالغة الممقوتة في التوقف عند حروفه دون الانتقال إلى العمل بها، وناقش ما يقع من البعض من التقصير في ذلك.

وهذا الكتاب من أجمع الكتب وأثمنها ومؤلفه إمام من أئمة الإسلام الكبار وهو أبو شامة المقدسي رحمه الله وكتابه هذا "المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز" من الكتب التي يمكن أن أقول عنها أنها من الكتب المغمورة التي لا يتفطن إلى قيمتها العلمية عدد من الباحثين المتخصصين فضلاً عن المثقفين الباحثين فلعلنا في هذه الفقرة يا دكتور يوسف نلفت النظر إلى هذا الكتاب "المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز" وأفضل تحقيق له ويكاد يكون أشيع واحد هو تحقيق طيار آلتي قولاج وهناك تحقيقان آخران له لكن غير متداولين عند الناس.

د. يوسف العقيل:طبعته متى كانت؟

الشيخ عبد الرحمن الشهري: طبع الطبعة الموجودة بين يدي عام ألف وثلاث مئة وخمسة وتسعين هجرية، نعم فهو كتاب ثمين وأنصح بقراءته والاستفادة منه.

د. يوسف العقيل:شكر الله لكم دكتور عبد الرحمن في توضيح أو العرض لهذا الكتاب الهام "المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز لأبي شامة المقدسي" نفع الله بما ذكرتم شكراً لكم.

الشيخ عبد الرحمن الشهري: حياكم الله.

******************

الفقرة الرابعة: "مناهج المفسرين" مع الدكتور خالد بن عثمان السبت عضو هيئة التدريس بجامعة الدمام.

******************

الشيخ خالد السبت: حديثنا في هذه الحلقة عن كتاب بحر العلوم وهو المعروف "بتفسير أبي الليث السمرقندي" ومؤلف هذا الكتاب هو نصر ابن محمد ابن أحمد ابن إبراهيم السمرقندي الحنفي، وصفه الذهبي رحمه الله بالإمام الفقيه المحدث الزاهد وهو صاحب الكتاب المشهور "تنبيه الغافلين" وهكذا الكتاب الآخر "بستان العارفين" وله مصنفات في الفقه وغيره. والعجيب وصف الذهبي له بالمحدِّث مع قوله عنه: وتروج عليه الأحاديث الموضوعة. ومؤلف هذا الكتاب رحمه الله كان قد تأثر بشيء من العقائد الكلامية لكن لم يكن مطّرداً في ذلك ومعلوم أن الذين تأثروا بالعلوم الكلامية في هذا الباب يتفاوتون في ذلك تفاوتاً كثيراً فمنهم من غلا حتى غلب عليه التجهم ومنهم دون ذلك ولا تتسع هذه الحلقة لإيراد نماذج من كلامه على آيات الصفات مثلاً لكن يكفي في الجملة أن نعلم أن المؤلف كما سبق لم يطّرد في هذا الباب على مسلك محدد فتارة يذكر الأقوال من غير ترجيح وتارة يختار قول المتكلمين وتارة يفسر بقول أهل السنة وربما ذكر القولين أو أكثر في آية من آيات الصفات ولا يكون قول أهل السنة في ضمن تلك الأقوال وكانت وفاته سنة خمس وسبعين وثلاث مئة وقيل غير ذلك. أكتفي بهذا القدر في هذه الحلقة وأسأل الله تبارك وتعالى أن ينفعنا وإياكم بما سمعنا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

******************

د. يوسف العقيل: إلى هنا أيها الإخوة الكرام نصل إلى ختام هذه الحلقة لنا بكم لقاء قادم بإذن الله تعالى نسعد بتواصلكم على هاتف البرنامج 0541151051 وإلى لقاء مقبل والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

 

 



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل