علمتني سورة الكهف

علمتني سورة الكهف

من كتاب مجالس قرآنية، وقفات بيانية ودلالات تربوية – د. عويض العطوي


  • أن المشقة والذهاب والإياب والنّصًب وتجاوز المكان والعودة إليه دليل على إصرار عظيم يصل بصاحبه غالبًا إلى ما يريد. (قصة موسى عليه السلام في رحلة طلب العلم)
  • أن المعوقات التي تعترض طريق المتعلم والصعوبات هي جزء من مكونات الموقف التعليمي قد يتعرض لها أي متعلّم وعلى المتعلم أن يتكيف معها إما بتغيير الموقف بكامله وإما بتغيير طريقته وأسلوبه، المهم أن يصبر حتى يتسنى له بلوغ الهدف المطلوب.
  • أن النسيان عذرٌ شرعي لا يلام عليه الإنسان غالباً إذا لم تظهر منه بوادر التفريط. (نسيان الغلام للحوت)
  • أن الناس يختلفون في تفسير الأحداث وفي طبيعة التعامل معها حسب خلفياتهم العلمية والمعرفية وهذا ما حدث لموسى عليه السلام مع فتاه أولًا ثم مع العبد الصالح ثانيًا ومن هنا ندرك كيف تُسهم طريقة تفكير الإنسان وإدراكه للأشياء والمواقف في توجيه سلوكه وأحيانًا في سعادته وشقائه فموسى عليه السلام سعد بفقدان الحوت وفتاه على خلاف ذلك.
  • أن العبودية لله شرف كبير يفخر به المؤمن لأن كل أحد إما أن يكون عبدًا لله وإما أن يكون عبدًا لسواه من مال أو منصب أو صنم أو غير ذلك لذا كان من الشرف للإنسان أن يكون عبدًا لله.
  • أن أولى الصفات للعالِم هي التعبد لله بمعنى أن يكون علمه في سبيل الله وأن يقوده علمه إلى هذه الغاية العظيمة وهي العبودية بمعناها الشامل الذي يعني عمارة الأرض على مراد الله.
  • أن التعلّم له غاية ومقصد ويجب أن تكون هذه الغاية بانية نافعة مُصلِحة لا هادمة ولا ضارّة ولا مضلّة.

 



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل