ثنائيات سورة الضحى

ثنائيات سورة الضحى

القسم في أول السورة كان بـ (وَالضُّحَى ﴿١﴾ وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى ﴿٢﴾) وهما أمران فجاء السياق في بقية الآيات مشابهاً له فقال أولاً:

(مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى ﴿٣﴾) عدم الترك وعدم القلى أي البُغض

ثم قال تعالى (وَلَلْآَخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى) وهما اثنتان: الآخرة والأولى وكلاهما للنبي صلى الله عليه وسلم خير لكن إحداهما خير من الأخرى.

ثم قال (وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ﴿٥﴾) وهما اثنان العطاء والرضى، فهذا يتناسب مع سياق القَسَم بأمرين: الضحى والليل وهذا العطاء للنبي صلى الله عليه وسلم ولأصحابه ولأمته في الدنيا وفي الآخرة.

وهذا السياق يستمر في آيات السورة كلها ففي كل آية أمران اثنان:

(وَالضُّحَى ﴿١﴾ وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى ﴿٢﴾) القسم بأمرين: الضحى والليل

(مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى ﴿٣﴾) عدم الترك وعدم القلى أي البُغض

(وَلَلْآَخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الْأُولَى ﴿٤﴾) الآخرة والأولى

(وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضَى ﴿٥﴾) العطاء والرضى

(أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا فَآَوَى ﴿٦﴾) اليتم والإيواء

(وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى ﴿٧﴾) الضلال والهدى

(وَوَجَدَكَ عَائِلًا فَأَغْنَى ﴿٨﴾) العيلة والغنى

(فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ ﴿٩﴾) اليتم وعدم القهر

(وَأَمَّا السَّائِلَ فَلَا تَنْهَرْ ﴿١٠﴾) السائل وعدم النهر

 

(وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ﴿١١﴾) النعمة والتحدّث بها.

alt



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل