قصة آية - (وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ)

قصة آية - حماية الاستغفار لأهله

(وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ (33) الأنفال)

اليوم سنتوقف عند آية في سورة الأنفال تتحدث عن الاستغفار وأن الاستغفار أمانٌ للمجتمعات المسلمة من وقوع عقاب الله تعالى وعذابه. قصة الاستغفار قصة جميلة في القرآن الكريم ولو أتينا نستعرض الآيات القرآنية التي أمر الله فيها بالاستغفار وذكر فيها فوائد الاستغفار وذكر فيها عاقبة المستغفرين لطال بنا الحديث. لكن من الآيات المشهورة في في هذا في قوله سبحانه وتعالى في قصة نوح (فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا ﴿١٠﴾ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا ﴿١١﴾ وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا ﴿١٢﴾ نوح) وفي قوله سبحانه وتعالى (وَأَنِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَاعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَيُؤْتِ كُلَّ ذِي فَضْلٍ فَضْلَهُ (3) هود) فكل الأنبياء عليهم الصلاة والسلام أمروا قومهم بالاستغفار والتوبة والرجوع والإنابة والله سبحانه وتعالى يحب المستغفرين، يحب أن عبده يستغفره "استغفر الله، أستغفر الله" الله سبحانه وتعالى يحب هذا. والاستغفار ليس بالضرورة أن يكون عن ذنب فإن الإنسان لتقصيره في حق الله سبحانه وتعالى لا يكاد ينفك عن الذنب لأنه لا يملأ كل لحظة من لحظات حياته بطاعة يتقرب بها إلى الله. ولذلك كان النبي صلى الله عليه وسلم يستغفر في المجلس الواحد ويستغفر في اليوم أكثر من مئة مرة وفي روايات يستغفر سبعين مرة وكان النبي صلى الله عليه وسلم يستغفر للمؤمنين والملائكة عليهم السلام يستغفرون لمن في الأرض. فقصة الاستغفار قصة طويلة نسأل الله أن يغفر لنا جميعاً وأن يعيننا على الاكثار من الاستغفار.

هذه الآية في سورة الأنفال لها قصة، النبي صلى الله عليه وسلم واجه من المشركين شدّة لا يعلمها إلا الله وإهانات ومضايقات، يُراد له بأيّ وسيلة أن يتوقف عن هذه الدعوة ولكن لم تفلح كل المحاولات في صدّه عليه الصلاة والسلام واستمر، ولو حصل أنه توقف عليه الصلاة والسلام هذه الدعوة لما بلغنا نحن الإسلام! لكن صبر عليه الصلاة والسلام وأدّى الرسالة وجاهد وصبر ولذلك يقال لنا اليوم أنا وأنتم مسلمون والمسلمون في أنحاء الأرض بالملايين وكلهم في موازين حسنات النبي صلى الله عليه وسلم. أيّ استغفار حتى الكلام الذي أقوله للناس الآن عبر الشاشة في موازين النبي صلى الله عليه وسلم لأننا كلنا نأخذ منه عليه الصلاة والسلام بل المزية إن كان لنا مزية ولكلامنا مزية فهو لأننا أخذنا منه ولأننا تلاميذ في هذه المدرسة وهذا هو الفخر الحقيقي للمسلم أن يكون تلميذاً في مدرسة محمد صلى الله عليه وسلم يتلقى هذا القرآن الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وهذه السُنة (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى ﴿٣﴾ إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ﴿٤﴾ النجم) ولذلك نحن نشعر بالثقة نحن نتكلم ونحن واثقون من أنفسنا وواثقون مما نقول لأننا أخذناه من هذا المصدر الموثوق.

يقول الله سبحانه وتعالى (وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ) يعني المشركين (وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) فجعل أمانين لهؤلاء: وجود النبي صلى الله عليه وسلم صمام أمان لا يمكن أن يأتي عذاب يستأصل الناس والنبي فيهم. ولذلك لم تعذّب أمة من الأمم ورسولها فيها وإنما يؤمر النبي بأن يخرج حتى يقع العذاب "فاخرج أنت وأسرتك أو أنت وأتباعك" ثم يأتيهم العذاب. ولذلك نوح عليه الصلاة والسلام أمره الله بأن يصنع السفينة وأن يركب فيها ومن معه من المؤمنين وأن يأخذ فيها من كل زوجين اثنين ثم جاءهم العذاب فهلكوا كلهم حتى زوجته وولده. هود عليه الصلاة والسلام أيضاً جاءتهم الصيحة، خرج، صالح، لوط، كلهم خرجوا فوقع العذاب ولو بقي النبي فيهم ما أصابهم العذاب لأن النبي أمَنَة لقومه والنبي صلى الله عليه وسلم كان كذلك. ولذلك أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قصة هذه الآية وقبلها البخاري ومسلم رووا عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال أبو جهل بن هشام: اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم، انظر هذا المغفل!! بدل أن يقول اللهم إن كان هذا هو الحق من عندك فاهدنا إليه، لكن خذلان والعياذ بالله! حتى يعلم الإنسان أن المسألة ليس فيها ذكاء ولا فيها وجاهة وإنما توفيق وهداية من الله سبحانه وتعالى وإلا أبو جهل بن هشام كان من شيوخ قريش الكبار فدعا بهذه الدعوة فقال الله سبحانه وتعالى (وَمَا كَانَ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنتَ فِيهِمْ وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) فلما خرج النبي صلى الله عليه وسلم من مكة وهاجر إلى المدينة وجاء أبو جهل ومن معه من المشركين في معركة بدر قضى الله تعالى عليه بتلك المعركة ولذلك من اللطائف الجميلة أن معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه قال لرجل من سبأ من اليمن فقال له من أين أنت؟ قال من اليمن، قال أنت من قوم سبأ؟ قال نعم، قال ما أجهل قومك حين ملّكوا عليهم امرأة – يقصد بلقيس رضي الله عنها بلقيس عندما آمنت وأسلمت مع سليمان لله رب العالمين، فردّ عليه الرجل اليمني رداً مفحماً فقال له: بل أجهل من قومي قومك قريش عندما قالوا (وَإِذْ قَالُواْ اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَـذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاء أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ) هلّا قالوا فاهدنا إليه.

 

الشاهد أن هذه الآية لها قصة وهي أن أبا جهل ومن معه كانوا يقولون (وَإِذْ قَالُواْ اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَـذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاء أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ) فقال الله لا يمكن أن نفعل بهم ذلك يا محمد وأنت فيهم، حتى وأنت بين هؤلاء المكذبين المشركين أنت أمانٌ لهم فلما أن خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الهجرة وهاجر هزمهم الله في بدر وقتلهم. وانظر إلى رحمة الله سبحانه وتعالى وحلمه بالرغم من قولهم (وَإِذْ قَالُواْ اللَّهُمَّ إِن كَانَ هَـذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِندِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِّنَ السَّمَاء أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ (32) الأنفال) إلا أن الله لطف بهم وترك لهم مجالاً حتى يرجعوا إلى الحق ولذلك أسلم كثير منهم، أسلم كثير من كبار قريش وأيضاً أسلم كثير من أبنائهم وعلى سبيل المثال أبو جهل هذا يعتبر فرعون هذه الأمة مناصبة العداء للنبي صلى الله عليه وسلم وتعذيباً لأتباعه ابنه عكرمة رضي الله عنه دخل في الإسلام وأصبح من قوّاد الإسلام الكبار عكرمة بن أبي جهل وهو من قوّاد الإسلام الكبار. خالد بن الوليد رضي الله عنه أبوه الوليد بن المغيرة الذي نزل فيه (ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا ﴿١١﴾ وَجَعَلْتُ لَهُ مَالًا مَمْدُودًا ﴿١٢﴾وَبَنِينَ شُهُودًا ﴿١٣﴾ وَمَهَّدْتُ لَهُ تَمْهِيدًا ﴿١٤﴾ ثُمَّ يَطْمَعُ أَنْ أَزِيدَ ﴿١٥﴾ كَلَّا إِنَّهُ كَانَ لِآَيَاتِنَا عَنِيدًا ﴿١٦﴾ سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا ﴿١٧﴾ المدثر) ولكن ابنه خالد بن الوليد رضي الله عنه هو سيف الله المسلول. فالله سبحانه وتعالى أخرج من أصلاب هؤلاء المشركين الكافرين صحابة كراماً رضي الله عنهم هم الذين فتحوا بلاد الإسلام. خالد بن الوليد كان له دور بارز في معارك الإسلام في معركة اليمامة وفي حروب الردّة نفع الله به نفعاً عظيماً وانتصر الجيش الإسلامي بوجود خالد وحنكته وخبرته فهو رجل قائد عسكري معروف. في معركة اليرموك كان له دور بارز رضي الله عنه في قيادة الجيوش الاسلامية وهزيمة الروم، في معركة القادسية أيضاً لكن لأن عمر رضي الله عنه رأى رأياً يدل على حكمته ورأى الناس كأنهم بدأوا يغترون بخالد ويقولون ما دام خالد موجوداً لا عليكم، فقال تعالى يا خالد اِرجع وابق في الجيش وتعال يا سعد بن أبي وقاص قُد الجيش فقاد سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه معركة القادسية وانتصر المسلمون. ولذلك يقولون قال عمر: خشيتُ أن يتعلق الناس بخالد. عمر رضي الله عنه ذكي ومُلهم، خالد بن الوليد نفع الله به مع أن والده هو الوليد بن المغيرة كافر مات على الكفر. فلذلك هذا يفتح الأمل للدعاة أنك لا تيأس بل إذا رأيت الإنسان رأساً في الشر فترفّق لعل الله سبحانه وتعالى يجعل له رأساً في الخير وقد حدث هذا كثيراً وهناك كثير من الدعاة الآن المشهورين كانوا رؤوساً في الضلال بل وبعضهم رؤوساً في الكفر في النصرانية وفي اليهودية ثم هداه الله للإسلام بدعوة أحد من المسلمين المترفقين الطيبين الذين استطاعوا أن يوصلوا الإسلام له بطريقة أو بأخرى فأصبح هذا الذي كان رأساً في الضلال أصبح من كبار الدعاة وأصبح يتحمس بشكل لا تتصوره. والله قد لقيت رجلاً من كبار الدعاة المعروفين الآن كان رأساً في الكفر وفي النصرانية وفي التثليث وصباح مساء يقول إن الله له ولد والله ثالث ثلاثة ثم هداه الله للإسلام، والله ربما ينام في اليوم ثلاث أربع ساعات على الأكثر وباقي وقته في الدعوة إلى الله بشكل، سألته كم لك منذ أسلمت؟ يقول سبع سنوات فقط والله إن له من الجهود والتأثير تقول أن له سبعين سنة. فالداعية البصير الموفق يستثمر مثل هذه الإشارات الموجودة في القرآن الكريم والنبي صلى الله عليه وسلم قدوتنا في التلطّف والترفّق بالناس (وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) ولذلك نذكر آية في قوله سبحانه وتعالى (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ (159) آل عمران). في سورة الجمعة ذكر الله تعالى حال بعض الصحابة عندما قال (وَإِذَا رَأَوْا تِجَارَةً أَوْ لَهْوًا انفَضُّوا إِلَيْهَا (11) الجمعة) كانوا مجتمعين ومتحلقين حول النبي صلى الله عليه وسلم ثم انفضوا كلهم. فالله سبحانه وتعالى يقول لولا أنك يا محمد لطيف مع الصحابة وطيب ومتواضع ولين الجانب تبتسم وتحسن القول لهذا، أحياناً بعض الأعراب يأتي للنبي صلى الله عليه وسلم يريد أن يدخل في الإسلام فيغلظ القول فيثور الصحابة فيقول الرسول صلى الله عليه وسلم خلّوا بيني وبينه أنا أتفاهم وإياه. وجاء رجل أعرابي للنبي صلى الله عليه وسلم ودخل وبال في المسجد، موقف لا يُحتمل! تخيل الواحد الآن يترك المنطقة كلها ويتبول داخل المسجد، ضاقت عليك الدنيا! فالصحابة رضي الله عنهم قاموا عليه وأرادوا أن يضربوه فقال النبي لا تزرموه، اُتركوه حتى يقضي حاجته، ثم قال له يا أعرابي إن هذه البيوت ليست لهذا وإنما هي للصلاة وذكر الله وقرآءة القرآن وأمرهم أن يأتوا بدلو ماء ويرهقوا عليه وانتهى الأمر بكل بساطة. هذه المدرسة التي نريد أن نتعلم فيها ونجعلها قدوة ولا ننفّر الناس من الدين ونأخذ الناس بالتي هي أحسن. أولاً هذا هو أمر الله سبحانه وتعالى والأمر الثاني أن هذا هو الذي ينفع أما الشدة والقسوة والعنف ما تنفع خاصة أنك تدعو الناس لأن يعتنقوا شيئاً بقلوبهم والناس لا يعتنقوا شيئاً بقلوبهم بالعصا تضربه تقول له غصباً عنهم ولذلك قال الله سبحانه وتعالى (لاَ إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ (256) البقرة) هذه قاعدة (قَد تَّبَيَّنَ الرُّشْدُ مِنَ الْغَيِّ) قد تبين والإنسان يختار ثم يصبر على ما يختار إن اختار الحق يبشر بالخير وإن اختار الباطل قيصبر على ما يترتب عليه. أيضاً قوله سبحانه وتعالى (وَمَا كَانَ اللّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ) هي رسالة لكل من يقرأ القرآن الكريم أن يُكثر من الاستغفار وقتك لا بد أن تعمره بالاستغفار والنبي صلى الله عليه وسلم عظّم من شأن الاستغفار وقال والله إني لأستغفر الله في اليوم مئة مرة والصحابة كانوا يرون هذا منه وعائشة رضي الله عنها تقول ما أكثر ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يستغفر وذكرت أنه منذ أن نزل عليه قول الله تعالى (إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ﴿١﴾ وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا ﴿٢﴾ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا ﴿٣﴾ النصر) والله سبحانه وتعالى يقول (فَلَوْلا إِذْ جَاءهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُواْ (43) الأنعام) الله يحب أن يرى العبد يتضرع ويستغفر ويلجأ ويُكثر من الاستغفار لكي يغفر له ولذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي أن رجلاً أذنب فقال استغفر الله، فقال الله سبحانه وتعالى عبدي وعلم أنه لا يغفر الذنوب إلا أنا اِشهدوا أني قد غفرت له. ولذلك الشيطان يريد أن يظفر منك يقول لك أنت استغفرت مرة وستستحي من ربي أذنب واستغفر ودّ الشيطان أن يظفر منا بهذا أن يقول الإنسان أنا أذنبت واستغفرت أكثر من مرة فلتستحي ما عدت أستغفر، لا تترك الاستغفار ولو أذنبت مليون مرة فإن الله سبحانه وتعالى يغفر الذنوب وإن كانت مثل زبد البحر. وفوائد الاستغفار (يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا ﴿١١﴾ وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا ﴿١٢﴾ نوح) الكل يطلب الخير والرزق فهو من نتائج الاستغفار وأيضاً من قول النبي صلى الله عليه وسلم من لزم الاستغفار جعل الله له من كل همّ فرجاً ووالله إنها مجرّبة، أحياناً تضيق على الإنسان بعض الظروف والإنسان لا ينفك عن كربات في الدنيا ما دمت تعيش في الدنيا تتوقع المصاعب والكربات والمشاكل في الاختبارات في الوظيفة في الزوجة في الولد الإنسان مبتلى لكن والله أن الاستغفار سبحان الله العظيم يفرّج الله به الكربات ويقضي به الحاجات وتشعر بتيسير الله سبحانه وتعالى من حيث لا تحتسب فصدق الله سبحانه وتعالى وصدق وعده ونسأله سبحانه وتعالى أن يلهمنا الاستغفار وأن يجعلنا من المستغفرين وأن يكفينا شرور أنفسنا وشر النسيان ولذلك يلزم الإنسان الاستغفار حتى يقول الناس عنه موسوس من كثرة ما يستغفر الله خاصة وأنت في سيارتك، في مكان انتظار، أسأل الله أن يرزقنا وإياكم اللهج ولزوم الاستغفار حتى نلقاه سبحانه وتعالى وقد غفر لنا ذنوبنا ولو كانت مثل زبد البحر فإنه سبحانه وتعالى يغفر الذنوب جميعاً والحمد لله على هذا الفضل العظيم.



التعليقات

  1. خديجة علق :

    ممتاز

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل