قصة آية - ( أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ)

قصة آية - ألا تحبون أن يغفر الله لكم

(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿٢١﴾ وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴿٢٢﴾ النور)

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلِّ اللهم وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.حياكم الله أيها الإخوة الكرام في كل مكان في برنامجكم قصة آية الذي يأتيكم من وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية، هذا البرنامج رغبة في أن نعود إلى لتحلق حول آيات القرآن الكريم لتدبر ما فيها ومعرفة سبب نزولها، وقصص هذه الآيات العظيمة، وكيف كانت تنزل على نبينا محمدصلى الله عليه وسلم ومتى كانت تنزل ولماذا نزلت وآياتنا في هذا اللقاء نزلت في سيدنا أبي بكر الصديقرضي الله عنهحامل لواء الصدق والصدقة والتصديقرضي الله عنهوهو رجل الإسلام الثاني بعد النبيصلى الله عليه وسلم.وهذه الآية التي معنا هذا اليوم هي من الآيات التي وردت في سياق قصة الإفك في سورة النور، التي نزلت على النبيصلى الله عليه وسلمفي المدينة.

هذه الآية (وَلا يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُوْلِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) لها قصة وهي تأتي طبعاً في سياق قصة الإفك التي نزلت على النبيصلى الله عليه وسلمبعد اتهام أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بالفاحشة من المنافقين، ومن وقع في حبال المنافقين من المؤمنين، فكان من ضمن من اتهم عائشة رضي الله عنها بهذه التهمة الشنيعة ممن نقل الكلام وتهاون فيه مِسْطَح بن أُثاثه. ومِسْطَح بن أُثاثه قريب لأبي بكر الصديق، والد عائشة رضي الله عنها، فلما نزلت آيات الإفك (إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ) وتبين لأبي بكر الصديق أن مسطح بن أثاثه كان من ضمن الذين يتهمون ابنته عائشة وكان أبو بكر الصديق ينفق على مسطح يعطيه، يحاول أن يصرف عليه وينفق عليه لأنه فقير وهو ابن عمته قريب له فلما عرف أبو بكر أن مسطح ممن يقع في عرض ابنته عائشة أقسم بالله أن لا ينفق عليه بعد اليوم ولا ينفعه بنافعة، فأنزل الله هذه الآية فقال الله سبحانه وتعالى (وَلا يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ) يأتلِ يعني يحلف (وَلا يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ) يعني أصحاب السعة والغنى والمال (أَن يُؤْتُوا أُوْلِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) أبو بكر الصديق هو مدرسة في الاستجابة لأمر الله ورسوله، ومدرسة بكل معنى الكلمة. يعني إذا أردت أن تجعل لمدرسة الاستجابة لله ولرسوله والانقياد والتسليم والخضوع التام فسمِّها مدرسة أبو بكر الصديق .ولذلك بعض الناس عندما يأتي إلى الأحاديث النبوية يجد أن أبي بكر الصديق هو أطول شخص صحب النبيصلى الله عليه وسلممن بعثته إلى وفاته، ولكنه لا يجد له من الأحاديث التي رواها الكثير. أبو هريرة صاحب النبيصلى الله عليه وسلمربما ثلاث سنوات أو أقل أو يعني ما يقارب ثلاث سنوات وزيادة ولكنه روى خمسة آلاف وأربع مئة وثلاثة وسبعون حديثاً تقريباً، ما يقارب هذا الرقم، بينما أبو بكر الصديق لم يروي مثل هذا العدد. كذلك في تفسير القرآن الكريم تجد ابن عباس له أقوال كثيرة في التفسير، وعلي بن أبي طالب له أقوال، عبد الله بن مسعود، أبو بكر الصديق لا تجد له إلا أقوالاً محدودة جداً. لكن بالرغم من ذلك هو رجل الإسلام الثاني، إذا غاب النبيصلى الله عليه وسلميحضر أبو بكر في كل المناسبات. ولذلك كان يقول أحد الصحابة قال ما كان أكثر ما يقول النبيصلى الله عليه وسلم"دخلت أنا وأبو بكر وعمر، وخرجت أنا وأبو بكر وعمر"، يقول لعمررضي الله عنه. فأبو بكررضي الله عنهنزلت فيه عدة آيات منها هذه الآية عندما أقسم أن لا ينفق على مسطح بن أثاثه بعد ذلك الفعل الذي فعله ووقع في عرض ابنته عائشة، فخاطب الله في أبي بكر الصديق عاطفة الإيمان هذه وقال (وَلا يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا) ذو القربى وقدّم وذكره بقرابته منه (الْمَسَاكِين وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا) فمباشرة أبو بكر الصديقرضي الله عنهوتحدثنا في إحدى اللقاءات عن قول الله تعالى (وَإِذَا قِيلَ لَهُ اتَّقِ اللَّهَ أَخَذَتْهُ الْعِزَّةُ بِالإِثْمِ )، لا، أبو بكر ليس من هذا النوع، أبو بكر مجرد أن سمع الآية (وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ) قال بلى والله، إي والله، بلى والله أحب أن يغفر الله لي، فأرجع النفقة على مسطح ولم يقطعها حتى مات. انظر الموقف الذي كان فيه أبو بكر الصديق، ابنته عائشة رضي الله عنها زوج النبيصلى الله عليه وسلميتهمها المنافقون بأنها وقعت في الزنا ويشيعون هذا، تأذّى النبيصلى الله عليه وسلمأذىً لا يعلمها إلا الله من هذه التهمة، ولا أشدّ على المؤمن بأن يتهم في عِرْضه. يهون على المسلم- بل وأقول يهون حتى على العرب قبل الإسلام- أن يُتّهم الإنسان في ماله أو أن يُصاب في جسمه ولكن يسلم عِرْضه، أما أن يصاب في عِرْضه، فهذا هو الصعب ولذلك يقول الشاعر يقول:

يهون علينا أن تُصابَ جسومنا         وتسلم أعراضٌ لنا وعقول

ويقول حسان بن ثابت:

أصون عرضي بمالي لا أدنّسه         لا بارك الله بعد العِرْض في المال

ويقول السموأل بن عاديا وهو شاعر يهودي قبل الإسلام:

إذا المرء لم يدنس من اللؤم عِرْضه     فكل رداءٍ يرتديه جميل

وإن هو لم يحمِل على النفس ضيمَها   فليس إلى حُسْنِ الثناء سبيل

فلاحظ أهمية العرض عند المسلم وعند العربي. فهذا يُتهم في عرضه عليه الصلاة والسلام وهي ابنة أبي بكر الصديق! فأبو بكر الصديق الآن يعني من مصاب من جهتين، مُصاب من جهة الرسولصلى الله عليه وسلملأنه أحب الناس إليهومُصاب من جهة ابنته. ثم من هو الذي يفعل ذلك؟! قريبه، وليس مجرد قريب وإنما الذي أحسن إليه، يعني العودة إلى الإحسان إلى هذه النوعية صعبة جداً لكن بالرغم من ذلك قال أبو بكر الصديق: بلى والله أحب أن يغفر الله لي. وهذا درس لي ولك ولكل من يشاهدنا في الاستجابة لأمر الله ورسوله، هنا الاختبار عندما يكون مراد الله سبحانه وتعالى مخالفاً لهواك ولحظّ نفسك تستجيب، هنا المقياس. أما إذا صار هواك أنت يوافق أمر الله ورسوله فأتيت أمر الله وأمر رسوله لأنه وافق هواك ما صنعت شيئاً! لكن عندما يكون أمر الله وأمر رسوله مخالفاً لهواك، فتقدِّم أمر الله وأمر رسوله على هواك هنا يظهر حقيقة الإيمان. وأبو بكر الصديق ما شاء الله تبارك الله لا يدخل اختباراً من هذا النوع إلا ويحصل فيه على الدرجة الكاملة، ولذا سمي الصديق، لأنه كان يسارع إلى تصديق النبيصلى الله عليه وسلم .

ومن الطرائف أن النبيصلى الله عليه وسلملما جاء في مكة أُسريَ به إلى بيت المقدس وعُرِج به إلى السماء ونزل ورجع قبل الفجر، فالرسولصلى الله عليه وسلمأخبر الناس بهذا ولم يبلغ هذا أبا بكر بعد، فقال له بعض المشركين هل سمعت ماذا قال صاحبك؟ قال: ماذا قال؟ قال: يقول أنه أُسري به إلى بيت المقدس وإلى السماء وعاد من ليلته ونحن نضرب أكباد الإبل شهراً حتى نصل إلى بيت المقدس! فقال كلمة جميلة تدل على منهجية أبي بكر في المسألة، فقال: إن كان قال ذلك فقد صدق، لكن أهم شيء أنه يثبت أنه هو الذي قال ذلك.إن كان قال ذلك فقد صدق، قالوا وكيف؟ قال أنا أصدقه بما هو أبعد من ذلك، أنا أصدقه بخبر السماء، القرآن الوحي الذي يأتيه يأتيه من السماء، ألا أصدّقه إلى بيت المقدس؟!انظر منهجية الانقياد والاستسلام لأمر الله ورسوله إذا ثبت عندك ما أسهلها على قلوب المؤمنين الصادقين. ولكنها لبعض الناس فتنة والعياذ بالله، يعني التردد والشك والريبة، هذه ما عند أبي بكر الصديق، أبو بكر الصديق ما عنده إلا التسليم والانقياد ومتابعة النبيصلى الله عليه وسلم وعدم التقدّم بين يديه، وعدم رفع الصوت عنده، سبحان الله العظيم! ولذلك حتى في يوم الحديبية يحاول عمر أنه يغيّر البنود، هذه بنود قاسية التي كتبها علينا المشركون، أنه إذا أسلم أحدٌ منهم نردّه إليهم, وإذا ارتدّ أحد منا فإننا لا نطالب به، فقال: يا رسول الله كيف نعطي الدنيّة في دينه؟!! فقال أبو بكر لعمر: يا عمر هذا رسول اللهولن يضيّعه الله، اللهم صلِّ وسلم عليه. أنا أقول لنفسي وللإخوة الكرام ليتنا نقرأ سيرة أبو بكر الصديق مرة أخرى، وأنا أنصح بقراءة كتاب الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله "أبو بكر الصديق"، وهناك كتب كثيرة في سيرة أبي بكر الصديق. أبو بكر الصديق عند كثير من الناس مجهول، كل الذي نعرفه أنه الخليفة الأول للنبيصلى الله عليه وسلم،أنه أمير المؤمنين، لكننا لا نعرف هذه التفاصيل عن سيرة حياتهرضي الله عنه.هذه الآية هي تذكر لنا جانباً من جوانب شخصية أبي بكر الصديق وهي سرعة الاستجابة والانقياد لأمر الله ورسوله. أن رجلاً يقع في عرض ابنته ويتهمها بالوقوع في الفاحشة، وأنه قد أحسن إليه من قبل ذلك ثم يطعن في عرض أبي بكر ويسيء إليه، ثم يعود أبو بكر ويرغم نفسه ويدعس على مشاعره ويعيد النفقة لمسطح بن أثاثه حتى يموت أبو بكر الصديق وهو ما زال ينفق على مسطح رضي الله عنهم أجمعين .

هذا درس لنا جميعاً أن الإنسان يخالف هواه مقابل أنه يطيع أمر الله ورسوله وأن يستجيب لأمر الله ورسوله، ولذلك قال (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ) وقال الله سبحانه وتعالى في أول سورة البقرة عندما قال الله سبحانه وتعالى (ألم ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدًى) لمن؟ قال (هُدًى لِلْمُتَّقِينَ) ثم ذكر صفاتهم فقال (الَّذِينَ َيُقِيمُونَ الصَّلاة ويؤتِون الزكاة وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ (3) وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالآخرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ (4))

الشاهد منها (الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاة ). الإيمان بالله ليس سهلاً، تؤمن بالجنة، وتؤمن بالنار، وتؤمن بالملائكة، وتؤمن بكل التفاصيل بالغيب، وأنت لم ترى شيئاً إلا مجرد الإيمان والتصديق! ولذلك ديننا قائم إذا صدّقت وآمنت بالنبيصلى الله عليه وسلموآمنت بأنه كل ما جاء به وحي، فأنت ملزم بكل التفاصيل والإيمان بها، وفيها الكثير من الغيوب. أبو بكر الصديق أنا اعتبره النموذج رقم واحد في الإيمان بالغيب، كانرضي الله عنهنموذجاً، يعني كان موجوداً في عصر الصحابة ولمن بعدهم في التسليم للنبيصلى الله عليه وسلموالانقياد لهصلى الله عليه وسلم.تعريف الإسلام أخذناه في أول ابتدائي "الإسلام هو الاستسلام للهبالتوحيد والانقياد له بالطاعة والخلوص من الشك". والله اليوم إن الواحد منا يراجع نفسه في هذه الحقائق البسيطة نجد عندنا خللاً فيها، ألا وهو الاستسلام لله ولانقياد لأوامره، الآن أصبح الانقياد فيه أسئلة كثيرة، ما هو بالاستجابة الصحيحة، يعني نطعن في الأحاديث الصحيحة لأنها تخالف أهواءنا، ونردّ الفهم الصحيح للسلف في الآيات القرآنية لأنها تخالف أهواءنا، ونحاول أن نلتف على هذه الأحاديث وهذه الأدلة بحجج ذكية أحياناً وبطرق مختلفة لأننا لا نريد أن ننقاد ولا نسلِّم ولا نستجيب .

أبو بكر الصديق أذكى وأعلم وللعلم أبو بكر الصديق من أعلم الصحابة ومن أعلم قريش بالأنساب، لكنه كان مع النبي صلى الله عليه وسلم صامتاً يتلقّى ويستجيب ويدفع ويدافع رضي الله عنه وإلا لو شاء أبو بكر الصديق أن يكون أروى الصحابة للحديث لما غلبه أحد لأن علم الأنساب من أصعب العلوم لكثرة تشابكه، وبالرغم من ذلك كان هو أنسب قريش، وعائشة رضي الله عنها استفادت من أبيها في هذا الجانب وكانت من النسّابات رضي الله عنهم أجمعين. نعود ونلخِّص قصة هذه الآية وهي قول الله سبحانه وتعالى (وَلا يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَالسَّعَةِ) أي لا يحلف بالله ويقسم بالله العظيم ذو الفضل منكم وذو السعة في المال قال (أَنْ يُؤْتُوا أُوْلِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) أن يعطوهم ويتصدقوا عليهم وينفقوا عليهم، وذكرنا أنها قصة مسطح بن أثاثه عندما وقع في عرض عائشة، وبالرغم من ذلك رجع أبو بكر وأعاد النفقة استجابةً لأمر الله وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم. نسأل الله أن يجعلنا وإياكم والإخوة المشاهدين في كل مكان من المستجيبين المنقادين لأوامر الله وأوامر رسوله صلى الله عليه وسلم وأن يتوفّانا ونحن على ذلك غير مفرّطين .



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل