رياض القرآن – روضة العاكفين

رياض القرآن – روضة العاكفين

تلاوة الآيات الشيخ خالد عبد الكافي

الشيخ عبد الرحمن الشهري: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين. حياكم الله أيها الإخوة المشاهدون الكرام في كل مكان في برنامجكم "رياض القرآن" الذي يأتيكم من وزارة الشئون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد بالمملكة العربية السعودية، "روضة العاكفين" هي روضتنا في هذه الحلقة، ونسأل الله أن يجعلنا وإياكم من العاكفين الملازمين لطاعة الله سبحانه وتعالى في شأننا كله، باسمكم جميعاً أرحب بأخي وزميلي في هذا البرنامج الشيخ خالد عبد الكافي، لعلك تتلو علينا آية تكون مفتاحاً لهذه الحلقة.

الشيخ خالد عبد الكافي: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم (وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ (124) وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (125) وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا آمِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَرَاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (126)).

الشيخ عبد الرحمن الشهري: الحديث عن إبراهيم عليه الصلاة والسلام في القرآن الكريم حديث له خصوصية، وطبعاً هو جد نبينا عليه الصلاة والسلام وذرية إبراهيم عليه الصلاة والسلام كلهم أو كل الأنبياء الذين جاءوا بعد إبراهيم عليه الصلاة والسلام من ذريته. ولاحظ سبحان الله العظيم، انظر الابتلاء - حتى في إبراهيم عليه الصلاة والسلام- ابتلاه الله بعدم استجابة والده ومحاربته الشديدة له، ومحاربة قومه له لأنهم لما رأوا والده يحاربه قالوا نحن أيضاً من باب أولى فاضطر أن يهاجر لذلك كان إبراهيم عليه الصلاة والسلام أول من سنّ الهجرة ولذلك لما ذكر الله سبحانه وتعالى في سورة العنكبوت قال (إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي) قال العلماء: هذا فيه إشارة وقد سبق أن ذكرنا هذا عندما جاء الحديث عن نوح عليه الصلاة والسلام وقلت إن الله سبحانه وتعالى لم يصرّح بالمدة التي قضاها نوح في دعوة قومه إلا في سورة العنكبوت لأنها كانت من آخر ما نزل على النبي في مكة فكأن الله يقول له يا محمد أنت بقيت ثلاثة عشر سنة، نوح جلس تسع مئة وخمسين سنة، فرق كبير جداً! فكذلك إبراهيم عليه الصلاة والسلام قال في سورة العنكبوت قال (إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي) فإبراهيم عليه الصلاة والسلام كان قدوة للنبي صلى الله عليه وسلم في قضايا كثيرة فهو جدّه وكان شديداً في محاربة الأصنام وفي الدعوة إلى التوحيد، كان أيضاً صادقاً وصادحاً بدعوته إلى الله لوالده وكان لطيفاً معه إلى أبعد درجة ولذلك لما تقرأ في قصة إبراهيم في سورة مريم وفي خطابه لوالده تلمس فيه الأدب الجمّ (يَا أَبَتِ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَمَسَّكَ عَذَابٌ مِنَ الرَّحْمَنِ)، (يَا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جَاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ مَا لَمْ يَأْتِكَ) في أسلوب في غاية الأدب والتواضع. كذلك هنا في هذه القصة في قوله سبحانه وتعالى (وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا) وفعلاً قد جعله الله سبحانه وتعالى إماماً ولذلك لما تتأمل في مكانة إبراهيم عليه الصلاة والسلام في القرآن الكريم مكانة عظيمة جداً جداً ولذلك جعله الله سبحانه وتعالى نموذجاً في سورة النساء عندما قال (أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ) فضرب نموذجًا قال (فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا (54) فَمِنْهُمْ مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ) فجعل الله سبحانه وتعالى إبراهيم وآل إبراهيم نموذجًأ في أن الله أعطاهم من النعم ما لم يعطي أحداً من خلقه.

ولاحظ في دعوته أول شيء قال (وَمِنْ ذُرِّيَّتِي) مباشرة وهذه دلالة على أن الإنسان دائماً يفترض أن يكثر من الدعاء لذريته وأولاده بالهداية والعودة إليه سبحانه وتعالى.

ثم انظر أيضاً في الابتلاء في عهد إبراهيم أو في قصة إبراهيم في تأخير ذريته، متى رُزِق إبراهيم بأبناء؟ سبحان الله العظيم أنا أقول دائماً لمن ابتلي بالعُقم وعدم الحصول على ذرية انظر إلى قدوتك إبراهيم عليه الصلاة والسلام رزقه الله سبحانه وتعالى بإسماعيل -كما يقول العلماء- وعمره ست وثمانين سنة كبير في السن! ولكن بشّره الله سبحانه وتعالى بإسماعيل ورزق بإسماعيل من زوجته هاجر التي كانت هي زوجته التي أُهديت إليه فلما بلغ معه السعي وأصبح عمره كما يذكر العلماء اثنا عشر سنة أو أربعة عشر سنة تخيل بلله يا شيخ خالد أنك ترزق بابن وعمرك ست وثمانين سنة ثم يبلغ هذه السن التي بدأ تكتمل فيها شبابه ويبدأ يعين والده في الحياة فيأمره الله سبحانه وتعالى بذبحه، يا له من ابتلاء!! (قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى) بعد أن تكررت عليه هذه الرؤيا ورؤيا الأنبياء حقّ (قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ (102)) [سورة الصافات]. وهذه دلالة على أن الله إذا أحب عبدًا ابتلاه وإبراهيم خليل الله فلذلك عظم البلاء.

وصدق النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال: «أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل» سبحان الله أول شيء خرج من بلده وهاجر ورفضه والده ثم أيضاً تزوج فلم يُرزق بأبناء وبلغ ست وثمانين سنة ثم يرزق بإسماعيل، تخيل سعادته بذلك ثم لما يبلغ معه السعي يأمره الله بذبحه، إنا لله وإنا إليه راجعون والله ابتلاء عظيم!! فلذلك لما سواء ابتلاء للأب وابتلاء للابن (فَلَمَّا أَسْلَمَا) يعني استسلما لأمر الله سبحانه وتعالى وانقادا له وهذا هو المقصد من أوامر الله سبحانه وتعالى. (وَتَلَّهُ لِلْجَبِينِ (103))، (وَنَادَيْنَاهُ أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ (104) قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا إِنَّا كَذَلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ (105)) نجح في الاختبار. تأملت في القرآن الكريم الابتلاء فوجدت أن الابتلاء بالمال من أشد أنواع الابتلاء في القرآن الكريم وأنه لم ينجح فيه إلا القليل وأن أكثر من دخل الاختبار الخاص بالمال رسب، رسب فيه قارون (قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِنْدِي) [سورة القصص: 78]. ورسب فيه الرجل صاحب الجنتين ورسب فيه أصحاب الجنة الشباب الثلاثة في سورة القلم قصة أصحاب الثلاثة رسبوا أيضاً في الاختبار لأنهم قالوا (أَنِ اغْدُوا عَلَى حَرْثِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَارِمِينَ (22) فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ (23) أَنْ لَا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ (24) وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ (25) فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ (26)) [سورة القلم]. وقس على ذلك بقية القصص التي فيها مثل أيضاً نجح فيها نجح في هذا الاختبار سليمان عليه الصلاة والسلام، ونجح فيه أيضاً ذو القرنين لا شك أنه أيضاً نجح أن الله سبحانه وتعالى ابتلاه. لكن الفكرة أن الابتلاء بمثل ما ابتُلي به إبراهيم عليه الصلاة والسلام نادر ولذلك نجح عليه الصلاة والسلام فرفع الله ذكره بعد هذا الاختبار ورزقه بإسحاق من زوجته سارة الأولى التي كان يحبها ولذلك الصحيح الذي لا ينبغي التعويل على غيره أن إسماعيل هو الذبيح لأنه هو الذي تنطبق عليه كل الأدلة. والأمر الثاني أنه هو الوحيد الذي ابتلي به إبراهيم قبل أن يأتي له إسحاق. لو أمرك الله سبحانه وتعالى بذبحك ابنك الثاني يختلف عن الأول. لكنه قد ابتلي بذبح ابنه الوحيد والبكر فلما نجح في هذا الابتلاء بشره الله سبحانه وتعالى بإسحاق ورزقه بإسحاق وكان نبياً، الشاهد (فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً) [سورة النحل: 97].

نعود إلى قضية العاكفين ونحن نتحدث عن روضة العاكفين وأن الله سبحانه وتعالى قد أمر إبراهيم عليه الصلاة والسلام وابنه إسماعيل على فضلهما وجلالتهما بأن يقوما ببناء البيت وبتهيئته (لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (125)) [سورة البقرة] والمفسرون يقولون أن العاكفين هم الملازمين لطاعة الله سبحانه وتعالى في البيت الحرام وفي غيره، مأخوذ من العكوف على الشيء والملازمة ولذلك الله سبحانه وتعالى ذكر عن إبراهيم عليه الصلاة والسلام أنه قال لقومه (مَا هَذِهِ التَّمَاثِيلُ الَّتِي أَنْتُمْ لَهَا عَاكِفُونَ (52)) [سورة الأنبياء] يعني ملازمون. فالله سبحانه وتعالى أشار إلى أن العاكفين لهم حق على إبراهيم عليه الصلاة والسلام وعلى إسماعيل أن يهيئوا لهم مكانًا صالحاً للعبادة يعكفون فيه ويلزمون فيه البيت. ولذلك سنّ النبي صلى الله عليه وسلم الاعتكاف، والاعتكاف كما هو معلوم مشروع في رمضان، الاعتكاف في الليالي العشر الأخيرة منه وملازمة مسجد من أجل طاعة الله سبحانه وتعالى وله شروطه وله آدابه وله واجباته التي ينبغي للمعتكف أن يلتزم بها، لكن الفكرة هي في أن الاعتكاف يجوز ولو ليلة، فكرة الملازمة والانقطاع للعبادة الهدف منها إصلاح القلب، الانقطاع عن الدنيا - لا سيما في هذه الأيام- تخيل عندما ينقطع الإنسان في مسجده وأنا أنصح من يدخل في الاعتكاف إن أراد أن يخلو خلوة حقيقة أن يترك الهاتف وأن يترك وسائل التقنية في البيت، مرة في السنة، وأن يتركها حتى يتفرغ الإنسان لأني ألاحظ أنا في بعض المعتكفين في زماننا هذا أصبح معكتفًا ولكنه شغال على الهاتف طول الوقت يتصل ويأمر وينهى ويتواصل ويكتب، الحقيقة أن هذا يخرجك من جو الاعتكاف وجو الخلوة مع القرآن الكريم ومع العبادة وفي المسجد ويُشغلك بما هربت منه وهو التخلص من مشاغل الحياة والتخلص من أعباء الحياة.

أيضاً في قوله سبحانه وتعالى في هذه الآيات في أولها (وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ) وأن إبراهيم عليه الصلاة والسلام قد نجح في هذه الابتلاءات كما ذكرنا أن مما يعين الإنسان على النجاح في هذه الابتلاءات ملازمة الطاعة وهو معنى العكوف وأن الإنسان إذا وفِّق للاعتكاف سواء في رمضان أو في غيره أنه يكون ذلك عوناً له بإذن الله تعالى على النجاح في ابتلاءات الحياة. والنبي صلى الله عليه وسلم حتى من قبل الإسلام كان عليه الصلاة والسلام يتحنث الليالي ذوات العدد في غار حراء، يتحنّث والتحنّث هو الانقطاع للعبادة. ويتكلم اللغويون عن لفظة التحنّث ويقولون: إن الأصل في اللغة العربية أن الفعل تفعّل أو هذه الصيغة تدل على ملابسة الفعل إلا سبع صيغ في اللغة العربية تدل صيغة تفعّل على ترك الملابسة منها: تحنّث، لأن الحِنث في اللغة هو الذنب العظيم (وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ (46)) [سورة الواقعة] فمعنى تحنّث ليس معناها لابَس الحنث وإنما فرّ من الحنث، ومثلها تأثّم فرّ من الإثم، ومثلها تفكّه فرّ من الفكاهة، لكن لاحظ أن الأصل في هذه الصيغة هي الملابسة مثل تسلّق ملابسة الشجرة أو الشيء الذي تتسلق به وإلى آخره. فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يتحنث ويعتكف وينقطع للعبادة لكي يستعين بذلك على الحياة ونحن نقول العكوف في المسجد في رمضان يعينك على مواجهة للحياة، يعينك على طاعة الله، يعينك على التذكير، يعينك على الانسجام العاطفي مع نفسك، هذه حقائق وأن التزوّد بطاعة الله من الذكر وقراءة القرآن والتدبر في آياته والقيام بين يدي الله سبحانه وتعالى والانقطاع له هو عون للمسلم على مواجهة أعباء الحياة. ولذلك أنا شخصياً يعجبني كثير من رجال الأعمال أعرفهم من كبار رجال الأعمال لا يُخِلّ أبداً بشهر رمضان يقضيه في الحرم أو في المدينة المنورة ويعتكف في المسجد الحرام ويقول أنا أجعل هذا الشهر يخدمني إحدى عشر شهر، وقود له، قال هذا الشهر هو وقود لإحدى عشر شهر، شهر واحد يخدم إحدى عشر شهر في السنة انقطع فيه للعبادة وللذكر وللقرآن وللصلاة وللبعد عن مخالطة الناس، قال فأخرج بعد شهر رمضان وأنا لديّ قوة ولديّ رغبة للعمل ولديّ نفسية متوثبة لعمل الخير والانطلاق في المشروعات والتخطيط لها وغير ذلك. وهذه الحقيقة حتى من الناحية الدنيوية هي مفيدة للمسلم فضلاً عما يدّخره الله سبحانه وتعالى للمعتكف وللعابد وللصالح يوم القيامة وفي الجنة إن شاء الله تعالى.

وأيضاً الروح تحتاج إلى الراحة، فالإنسان عندنا إذا جاع يأكل حتى يشبع، الإنسان عندنا إذا تعب وكذا يريد أن ينام حتى يرتاح، هذه النفس عليها حق بأن تقوم ترييحها في هذه العشر الأيام بحيث أن تخلو مع الله عز وجل وتبتعد عن أيّ إزعاج، تبتعد عن أيّ عمل أو أيّ شيء بحيث تخلو مع الله سبحانه وتعالى، تقف بين يديه في صلاتك وتصلي بين يديه، تقرأ القرآن، تمكث في دوحة من دوحات الخير والراحة النفسية التي النفس بحاجة إليها بشكل كثير.

 

ولعل أيضاً من يحرص على الاعتكاف أن يبتعد عن الملهيات وكما قلت عن التصوير، عن الهاتف، عن كثرة الكلام، عن الاشتغال بما لا نفع فيه والعكوف على القرآن والتفكر فيه والتأمل والانقطاع عما يشغله حتى يتقبل الله سبحانه وتعالى منه. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يرزقنا وإياكم العكوف على طاعته حتى نلقاه سبحانه وتعالى وأن يوفقنا أيضاً للاعتكاف في هذه الأوقات الفضيلة إنه سبحانه وتعالى أكرم مسؤول ونراكم إن شاء الله سبحانه وتعالى في روضة قادمة من رياض القرآن جعلنا الله وإياكم من أهل القرآن في الدنيا والآخرة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. 



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل