رياض القرآن – روضة الصالحين

رياض القرآن – روضة الصالحين

(ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَامْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا فَلَمْ يُغْنِيَا عَنْهُمَا مِنَ اللَّهِ شَيْئًا وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ مَعَ الدَّاخِلِينَ ﴿١٠﴾ وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آَمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ﴿١١﴾ وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهِ مِنْ رُوحِنَا وَصَدَّقَتْ بِكَلِمَاتِ رَبِّهَا وَكُتُبِهِ وَكَانَتْ مِنَ الْقَانِتِينَ ﴿١٢﴾ التحريم)

في الآيات التي وصف الله سبحانه وتعالى فيها نوح عليه الصلاة والسلام ووصف لوط عليه الصلاة والسلام بأنهما كانا صالحين مع أنهما كانا نبيين فهما في أعلى درجات الصلاح البشري والمؤمن وهو يقرأ القرآن الكريم يجد هذه القدوات والنماذج من الصالحين والمصلحين عبر التاريخ. ولا شك نحن نتحدث عن القرآن الكريم ونتحدث على أنه كتاب هداية وأنه ينبغي للمسلم أن يكون له ورد يومي من القرآن الكريم لا يتركه لأنك وأنت تقرأ القرآن الكريم تقرأ إبراهيم، موسى، عيسى، نوح، لوط، سليمان، داوود، تسترجع دائماً هذه القدوات وهؤلاء هم النماذج العليا في تاريخ البشرية، الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وينبغي للمسلم أن يستحضر هذا لأنه في كل أمة من الأمم يحاولون أن يبرزوا نماذج على شكل قدوات يقتدي بها الناس فالشيوعيون لهم قدوات والنصارى لهم قدوات والبوذيون لهم قدوات والمسلمون لهم قدوات هؤلاء هم الذي كرهم الله في القرآن الكريم. والله عز وجل في القرآن كذلك يوضح البلاءات والملاحظ أن بلاءات الأنبياء في القرآن مختلفة حتى تناسب حالات الناس فتجد الشخص الذي ابتلي بوالده أنه يشقّ عليه وأنه يسيء له بشكل كبير يتذكر إبراهيم عليه السلام ووالده (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ لِأَبِيهِ (74) الأنعام) وفيما يتعلق إذا تاه ابن لأحد من الناس وصعب الوصول إليه ويبحث عنه ولم يجده يتذكر قصة يوسف ويعقوب وغيرها، وأيضاً الهداية على سبيل المثال نوح عليه الصلاة والسلام مكث طويلاً يحاول هداية ولده ولكن دون جدوى ولم يهده الله سبحانه وتعالى بعدما بذل الأسباب كل ما يستطيع في أمر الهداية وهنا في الآيات ما حدث من امرأة نوح وامرأة لوط.

عندما يتأمل المسلم في القرآن الكريم ويجد هذه النماذج العليا من الصالحين المصلحين الذين كانوا قدوات لمجتمعاتهم وكانوا قدوات لأممهم وتحملوا من البلاء وتحملوا من العناء وصبروا واحتسبوا ودخل بعضهم في معارك وبعضهم هاجر من بلده وطُرد وبعضهم قُتل وبعضهم كما أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم نُشِر بالمناشير من الأنبياء، فهؤلاء هم القدوة والنموذج.

في هذه الروضة التي نتحدث فيها عن روضة الصالحين ما معنى أن يكون الإنسان صالحاً في نفسه وما معنى أن يكون صالحاً في نفسه ومصلحاً ولذلك قال الله سبحانه وتعالى (وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَىٰ بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ (117) هود) قال المفسرون لم يقل صالحون لأن الصالح يكتفي بالصلاح لنفسه وإنما مصلحون صالح لنفسه مصلح لغيره وأيضاً يدخل في ذلك قضية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وينبغي على الإنسان الصالح الحقيقي أن يتعدى صلاحه إلى غيره ولذلك زينب بنت جحش رضي الله عنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم: أنهلَكُ وفينا الصالحون؟ قال صلى الله عليه وسلم: إذا كثُر الخَبَث. لم تقل مصلحون قالت صالحون.

في قصة نوح وفي قصة لوط عليهما الصلاة السلام وقعت المخالفة من زوجتيهما لهما، المفسرون يقولون أنهما لم يخونوهما في الفراش وهذه معلومة ينبغي أن ننبه إليها، عندما نقرأ مثل هذه الآية إذا قيل خيانة قالوا الخيانة الزوجية انصرفت الخيانة الزوجية إلى وقوع الفاحشة، في الحقيقة أن الخيانة المقصودة في الآية هي الخيانة في الدين وأن الله سبحانه وتعالى قد نزّه زوجات الأنبياء عليهم الصلاة والسلام من الوقوع في الفاحشة حتى لو كانوا على الكفر وأن الله سبحانه وتعالى يقصد هنا (كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا) أي فكفرتا بهما ولم تؤمنا بهما وليس معنى ذلك أنهما خانتاهما في الفراش فهذا لا يليق بالأنبياء عليهم الصلاة والسلام، هذا أمر. الأمر الثاني أنه بالرغم من قرب هاتين الزوجتين من هذين النبيين الصالحين لم تنتفعا بهما وفي هذا عزاء لكل مُصلح أنه ليس بالضرورة مهما بذلت من الأسباب أن يستجيب لك الذين تدعوهم فالهداية من الله لأن البعض قد يلوم نفسه ويظن أنه قصّر في طريقة الدعوة، أنت اجتهد في تحسين طريقة الدعوة ما استطعت إلى ذلك سبيلاً وعِظهم وقل لهم في أنفسهم قولاً بليغاً واتبع أسلوب النبي صلى الله عليه وسلم في الدعوة لكن لا تظن أن كل هذه الوسائل سوف تضمن لك تحقيق النتيجة. ولذلك نوح عليه الصلاة والسلام هو من أكثر الأنبياء الذين ذكر الله تفاصيل أسلبوهم في الدعوة بل إن أسلوب نوح عليه السلام في الدعوة إلى الله يعتبر نموذجاً يُدرّس (قَالَ رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا ﴿٥﴾ فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا ﴿٦﴾ وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آَذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا ﴿٧﴾ ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا ﴿٨﴾ ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا ﴿٩﴾ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا ﴿١٠﴾ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا ﴿١١﴾ وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا ﴿١٢﴾ مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا ﴿١٣﴾ وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا ﴿١٤﴾ أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا ﴿١٥﴾ وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا ﴿١٦﴾ وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا ﴿١٧﴾ ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا ﴿١٨﴾ وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا ﴿١٩﴾ لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا ﴿٢٠﴾ نوح) استخدم معهم العقل واستخدم معهم العاطفة والترغيب والترهيب. البعض فهم من هذا الأمر أن نوح يئس من قومه ولم يستمر في دعوته مع قومه فنقول أن الله سبحانه وتعالى قال (وَأُوحِيَ إِلَىٰ نُوحٍ أَنَّهُ لَن يُؤْمِنَ مِن قَوْمِكَ إِلَّا مَن قَدْ آمَنَ فَلَا تَبْتَئِسْ (36) هود) عندما أتى هذا الأمر من الله عز وجل عند ذلك توقف نوح عليها السلام. بالرغم من هذه الأساليب الرائعة جداً التي اتبعها نوح عليه الصلاة والسلام في دعوة قومه ونقول إذا كان اتبع هذه الأساليب مع قومه ولم تجدي نفعاً فما بالك بالأساليب التي اتبعها مع زوجته؟! نحن نجزم أنها كانت أكثر لأنه كان أكبر محبة لها وحرصاً عليها كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل مع عمه أبي طالب نحن نجزم أنه بذل المستحيل من أجل أن يهتدي عمه أبو طالب إلى الإسلام وإن كانت لم تنقل إلينا كل تفاصيل ذلك وقد ثبت في بعض الأحاديث كيف كان صلى الله عليه وسلم يدعو عمه "يا عم قل لا إله إلا الله كلمة أحاجّ لك بها عند الله" ولكن لم يستجب له، فنقول أن النبي صلى الله عليه وسلم ونوح عليه الصلاة والسلام بذلوا جهداً فوق العادة لهداية زوجاتهم وهدايته عمه عليه الصلاة والسلام ولكن هذه قضية بيد الله سبحانه وتعالى وحده لا يشاركه فيها لا ملك مقرب ولا نبي مرسل وهذا هو معنى قوله سبحانه وتعالى (إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ (56) القصص) فالصالح الحقيقي هو حريص على أن يكون مصلحاً لغيره وحريص على أن يدعو الناس للخير ويجدبهم إلى الخير الذي هو فيه.

نأتي إلى مسألة أخرى في قصة فرعون قصة معاكسة تماماً وهي أن الزوج كافر والزوجة مؤمنة قال الله سبحانه وتعالى (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ آَمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ) زوجة فرعون قصة عجيبة وهو أبعد الناس الذين تتوقع أن يؤمنوا بموسى عليه السلام زوجة فرعون آسيا بنت مزاحم رضي الله عنها وكيف أنها وصلت دعوة موسى عليه الصلاة والسلام إلى زوجة فرعون الذي كان عدوه اللدود وهذا يفتح باب الأمل للدعاة على مصراعيه، إن كذّبك يا موسى فرعون، إن كذبك قومه فقد آمن بك أناس من أخصّ المقربين إلى فرعون وهي زوجه وحتى في شخصية آسيا رضي الله عنها شخصية عاقلة حتى في دعوتها في قولها (إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ) يقول المفسرون أنها سألت الله سبحانه وتعالى الجار قبل الدار أريد عندك بيتاً في الجنة. وهاتان الصورتان المتعارضتان أنبياء عليهم الصلاة والسلام وهم القمة في الصلاح وزوجاتهم لم يستجيبوا لهم وفي الجهة الأخرى فرعون وهو في الحضيض في الكفر والعناد وتؤمن زوجته مما يدل أن أمر الهداية إلى هذا الدين بيد الله سبحانه وتعالى ولن ينبغي على المسلم أن يحرص على أن يتحلى بصفات الصالحين ونحن تكلمنا في الروضات السابقة تكلمنا عن روضة الذاكرين ولا شك أن ملازمة ذكر الله سبحانه وتعالى من أخص خصائص الإنسان الصالح وتكلمنا في روضة المستغفرين وفي روضة المتفكرين وفي روضة المصلين والموحدين وكل هذه من صفات الصالحين في القرآن الكريم. فقد فصّل الله سبحانه وتعالى صفات الصالحين ومزاياهم وذكر الله سبحانه وتعالى مآلهم في الآخرة وما أعد الله سبحانه وتعالى للصالحين وما ينبغي على الصالح تجاه مجتمعه من الدعوة ومن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والله سبحانه وتعالى عندما كلم نبيه صلى الله عليه وسلم قال (فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَّفْسَكَ عَلَىٰ آثَارِهِمْ إِن لَّمْ يُؤْمِنُوا بِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا (6) الكهف) هذا يدعونا أن الإنسان لا بد أن يكون لديه توازن بين معرفة بأن الهداية من الله سبحانه وتعالى وبين الجد والعمل وكثرة الدعاء والالتجاء لله سبحانه وتعالى في دعوة هؤلاء الناس والله عز وجل يقول (ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ۖ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ (125) النحل) وبعد هذه الأسباب (إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ ۖ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ). وهو ابتلاء من الله سبحانه وتعالى للطرفين، عندما ذكر الله عز وجل القرية الظالمة في سورة الأعراف وذكر الذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر (وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا ۙ اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا ۖ قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (164) الأعراف) فكذلك الإنسان الصالح في المجتمع هو صمام أمان في هذا المجتمع لأنه يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر بالتي هي أحسن لأنه يخاف على هؤلاء العصاة من غضب الله ولذلك يأمرهم وينهاهم بالتي هي أحسن فهو بركة على مجتمعه وبركة على أسرته وبركة على نفسه وهو أيضاً يريد أن يبرئ نفسه أمام الله سبحانه وتعالى كما ذكر الله سبحانه وتعالى عن هؤلاء الذين أمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر أنهم قالوا (مَعْذِرَةً إِلَىٰ رَبِّكُمْ). وأيضاً في قصة بني إسرائيل أنهم كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه هذه المجتمعات المليئة بالفاسدين الذين استمرأوا الفساد قال (كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُّنكَرٍ فَعَلُوهُ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (79) المائدة). وأيضاً الإنسان يقتدي بالرسول صلى الله عليه وسلم (وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ (159) آل عمران) ينبغي على الإنسان أن يتعامل بالتعامل الحسن والتعامل الجيد وهذا يجعل الناس يتجهون للخير.

 

في قصة نوح وقصة لوط مع زوجتيهما وأيضاً قصة آسيا زوجة فرعون أن ارتباط الصالحين بغيرهم من الكفار لا ينفع هؤلاء الكفار، ماذا انتفعت زوجة لوط أو زوجة نوح من كونهما زوجة لوط أو زوجة نوح؟! لم تنفعهما لأنهما لم يؤمنا بالله سبحانه وتعالى وأيضاً ارتباط زوجة فرعون بفرعون لم يضرّها فهي من أهل الجنة وهو من أهل النار وكذلك نوح عليه الصلاة والسلام ولوط من أهل الجنة وزوجتيهما من أهل النار لذلك نحن لا نعول على العلاقات الدنيوية النبي صلى الله عليه وسلم كان حريصاً على هداية عمّه لكنه لما لم يستجب له لا ينفعه ذلك وهذا يجعل العنصرية تذوب في المجتمعات المسلمة. نسأل الله سبحانه وتعالى أن يرزقنا الصلاح في النيّة وأن يهدينا للصلاح في العمل وأن يجعلنا من الصالحين المصلحين. 



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل