رياض القرآن – روضة المتصدقين

رياض القرآن – روضة المتصدقين

أثنى الله سبحانه وتعالى على أهل الصدقات، ما هي صفاتهم وما هو جزاؤهم؟

(إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ ﴿١٨﴾ وَالَّذِينَ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ ﴿١٩﴾ اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا وَفِي الْآَخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ ﴿٢٠﴾ الحديد)

هذه الآيات من سورة الحديد وهي سورة مدنية والنبي صلى الله عليه وسلم كان كثير الحثّ على الصدقة وكان صلى الله عليه وسلم كثير الصدقة وكان أجود الناس وكان يحثّ أمهات المؤمنين على الصدقة ويقول: تصدّقن فإني رأيتكن أكثر أهل النار، يخاطب النساء. وهذه الآيات تصب في روضة المتصدقين ولو تأملنا لآيات الصدقة في القرآن الكريم لوجدناها كثيرة جداً، آيات الإنفاق وآيات الحث على الإنفاق كثيرة جداً بل إن من أوائل الآيات التي نزلت في سورة البقرة كانت تتحدث عن الإنفاق في سبيل الله بل إن الله سبحانه وتعالى وهو يتحدث عن الإنفاق ضرب الأمثال لاستشارة عواطف الناس للإنفاق في سبيل الله (مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ (11) الحديد). في هذه الآيات التي معنا نأخذ منها ومن غيرها من الآيات التي تتحدث عن الصدقة بعض ثمار الصدقة وصفات المتصدقين.

أولاً (إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ) أصل المصّدقين المتصدقين لكن التاء والصاد أدغمتا في بعضهما لقرب مخرجهما كما يقول علماء الصوتيات، وهذه فائدة مهمة لنا جميعاً نحن ندرس التجويد ونتحدث عن الإظهار والإدغام والإقلاب، هذا من الأشياء التي أنصح أن يستفيدوا من دراسة علم الصوتيات والتجويد. المصّدقات أصلها المتصدقات لكن التاء والصاد متقاربتان في المخرج فأُدغمتا فأصبحت (المصّدقين) وهذه فائدة لغوية. الله سبحانه وتعالى هنا يذكر فضل المتصدقين والمتصدقات ولم يكتف بقول (إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ) وإنما نص على المتصدقات ايضاً للإشارة إلى تخصيص النساء كما قال النبي صلى الله عليه وسلم تصدّقن فإني رأيتكن أكثر أهل النار. وأيضاً لما جاءت أم سلمة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله ما أرى النساء يُذكرن، ذهب الرجال بالأجر، فنزلت (إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا (35) الأحزاب) كذلك هذه الآية (إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ) فأفرد الله  ذكر المتصدقات من النساء للإشارة أن المرأة لا بد أن تتصدق وأن تبذل من مالها الخاص في سبيل عتق رقبتها وابتغاء الأجر عند الله سبحانه وتعالى. في هذه الآية وصف الله سبحانه وتعالى الصدقة أنها قرض ولم يسميه قرضاً فقط وإنما قال قرضاً حسناً (إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ) فسماه قرض حسن والقرض الحسن هو القرض الذي ليس فيه منّة وليس فيه مشقة في قضية استرجاعه وإنما هو قرض حسن يعيده الإنسان متى استطاع دون أن يكون فيه أي امتنان عليه ولا إثارة له أمام الناس ولا إحراج له أمام الآخرين ولذلك يقول الله سبحانه وتعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى (264) البقرة) بعض الناس أحياناً يتصدق ولكنه يبطلها بكثرة المنّ والأذى وإظهارها أمام الناس والله سبحانه وتعالى قد جعل من شروط الصدقة أن تكون بلا منّ وبلا أذى.

من فضائل وفوائد الصدقة:

مضاعفة الصدقة: يقول الله سبحانه وتعالى (إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ) أول جزاء يجده المتصدق أنه يضاعف له هذه الصدقة التي تصدق بها. وتأمل لما يقول الله سبحانه وتعالى أنه يضاعف له أن نعطي هذه الكلمة حجمها لأن الله سبحانه وتعالى قال (يُضَاعَفُ لَهُمْ) وقال في آية أخرى (قُل لَّوْ أَنتُمْ تَمْلِكُونَ خَزَآئِنَ رَحْمَةِ رَبِّي إِذًا لَّأَمْسَكْتُمْ خَشْيَةَ الإِنفَاقِ وَكَانَ الإنسَانُ قَتُورًا (100) الإسراء) ثم ختم الآية (وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ) ينبغي أن نعي جيداً أن هذا خطاب موجه من الله سبحانه وتعالى فيجب أن نعطيه حجمه وعظمته وهذا ينمو مع التربية على تعظيم أمر الله تعالى وتعظيم أمره وتعظيم نهيه والنظر إلى القرآن بهذه الروح عندما تستشعر بأن الله سبحانه وتعالى هو المتكلم بهذا الكلام وأن هذا كلامه سبحانه وتعالى فيعظم في نفسك هذا المعنى.

ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن الصدقة تطفئ غضب الرب قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن صدقة السر تطفئ غضب الرب تبارك وتعالى. إذا أذنب الإنسان ذنباً فيقوم بدفع هذا المبلغ ويتذكر كيف أن الله سبحانه وتعالى يُطفأ غضبه. كيف يعرف الإنسان أنه أغضب الله سبحانه وتعالى؟ إذا ارتكب المحرمات، ارتكب الكبائر، ترك الواجبات، ترك الفرائض، كفّر عن هذا الخطأ الذي ارتكبته وتصدق.

الصدقة تمحو الخطيئة. إذا وقعت في ذنب تتصدق يمحو الله سبحانه وتعالى هذه الخطيئة بالصدقة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماءُ النار

الصدقة وقاية من النار كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال (فاتقوا النار ولو بشقّ تمرة)

المتصدق في ظلّ صدقته يوم القيامة كما في حديث عقبة بن عامر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: كل امرئ في ظل صدقته حتى يقضى بين الناس. وهذا غير حديث سبعة يظلهم الله في ظله مع أنه ذكر الله منهم (ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه) وهنا نصّ على أن كل امرئ في ظل صدقته يوم القيامة

الصدقة دواء للأمراض البدنية وقرأنا قصصاً كثيرة قديمة ومعاصرة تشير إلى أن هناك من ابتلي بأمراض مستعصية وذهب للأطباء والمستشفيات وقيل له لا دواء لمرضك فلما رأى أن أبواب البشر قد أُغلقت أقبل على الصدقة وعلى الطاعة وعلى الذكر فإذا بالله سبحانه وتعالى يشفيه شفاء تاماً وكان هذا من أمراض مستعصية كالسرطان وغيرها. نحن المسلمين لا نرى غضاضة في هذا لكن غير المسلمين يستغربون من هذا وأذكر قرأت في ترجمة أحد الكوريين أصيب بالتهاب الفيروس الكبدي القاتل وأثبت الأطباء أنه لا علاج لمرضه قال: فاستعنت بالدعاء الانهماك في الأعمال الإيجابية وتناسيت المرض قال وبعد ثمانية أشهر أو سنة ذهبت لإجراء فحوصات فلم يجدوا أثراً للمرض فالله سبحانه وتعالى كريم. الصدقة دواء للأمراض البدنية كمال في قول النبي صلى الله عليه وسلم: داووا مرضاكم بالصدقة. يقول ابن شقيق وهو من التابعين سمعت ابن المبارك وسأله رجل عن قرحة خرجت في ركبته منذ سبع سنين وقد عالجها بأنواع العلاج وسأل الأطباء فلم ينتفع فقال له ابن المبارك اذهب فاحفر بئراً في مكان حاجة إلى الماء فإني أرجو أن ينبع هناك عين ويمسك عنك الدم ففعل الرجل فبرئ بإذن الله. أمره بالصدقة أن يحفر بئراً لأناس في مكان واليوم يمكن أن تحفر آباراً والعالم يعاني من جفاف وعطش في نواحي كثيرة فمن يتصدق بحفر البئر ينفعه الله.

الصدقة دواء للأمراض القلبية كما في قوله صلى الله عليه وسلم لمن شكى إليه قسوة قلبه: إذا أردت تليين قلبك فأطعم المسكين وامسح على رأس اليتيم، رواه الإمام أحمد. عندما ننظر إلى إخواننا المسلمين في أصقاع الأرض في فلسطين وفي سوريا وفي غيرها هذا يستحثنا إلى أن نقوم بالصدقة والتصدق عليهم والشعور أن هؤلاء منا ونحن منهم، شعور الجسد الواحد. وهو شعور بأن الأيام دول، نحن في السعودية مرّت علينا سنوات كنا في فقر شديد وقد حدثني والدي رحمه الله أنهم مروا بزمن الجوع حتى أصبح يؤرّخ به ومات أناس في بيوتهم من الجوع وهاجر أناس منهم يبحثون عما يقيم حياة الواحد منهم وكانوا يعملون على شبع بطن الواحد، يعمل لياكل فقط ثم لم تزل الأيام تدور حتى أغنانا الله من فضله. وحدثني بعض كبار السن وذكر بعض المناطق مثل فلسطين ولبنان كانت بلاداً مشهورة بالغنى في الزمن الذي كنا نحن فيه في فقر شديد وأيضاً أندونيسيا. وكان أحد الآباء القدامى عندما يكون لديه دين يقول ننتظر الحجاج لما يأتوا من أندونيسيا سيعطونا الصدقات ثم نسدد، فالأيام دول. يقول الشاعر:

إذا ما الدهر جرّ على أناس  مصائبه أناخ بآخرينَ

فقل للشامتين بنا أفيقوا       سيلقى الشامتون كما لقينا

الله عز وجل يقول (لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ (7) إبراهيم) الحفاظ على هذه النعمة بأن يكثر الإنسان من شكرها لله سبحانه وتعالى ويكثر من الصدقات.

إضافة إلى ما في الصدقة من البركة أن الله سبحانه وتعالى يبارك لك في مالك ويبارك لك في صحتك وفي أولادك والنبي صلى الله عليه وسلم قال: ما نقص مال من صدقة قال بل تزيد وأيضاً أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل الغنى مع الإنفاق بمنزلة القرآن مع القيام به كما في الحديث في الصحيحين: لا حسد إلا في اثنتين رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل وآناء النهار ورجل آتاه الله مالاً فهو ينفقه آناء الليل وآناء النهار. جعل المتصدق مثله مثل صاحب القرآن.

شروط الإنفاق:

·         نلاحظ في حياتنا اليومية إذا رأينا سائلاً يسأل يبحث في جيوبه ويخرج ريالين ويعطيها لهذا المسكين ويمسك العشرات والخمسين والمئات والخمسمئة، أين تنفق هذه؟ تذهب لأفخم مذعم فتخرج الخمسمائة، يذهب لأفخر متجر فيشتري لنفسه قميصاً بألف! فلماذا تتعامل مع الله بالريالات وتتعامل أنت مع نفسك بالآلآف. مع ملاحظة أن الإنسان لا ينفق لمن يتسول لأن البعض ليس بحاجة إلى المال لكن توجد الجهات الرسمية التي تقبل الصدقات أو من تعرفهم من الناس الذين يحتاجون للصدقات فتنفق إليهم. والحمد لله نحن في المجتمعات الإسلامية لدينا من المحسنين ومن أهل البذل والإحسان وأيضاً الدولة نفسها تدفع وتنفق وهذا كله من البذل المحمود.

·         انتخاب أجود الأموال للإنفاق (لَن تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّىٰ تُنفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ (92) آل عمران) (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَنفِقُواْ مِن طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ وَمِمَّا أَخْرَجْنَا لَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَلاَ تَيَمَّمُواْ الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ وَلَسْتُم بِآخِذِيهِ إِلاَّ أَن تُغْمِضُواْ فِيهِ (267) البقرة) لو أحد قدّم لك ما تقدمه للناس لن تقبله إلا أن تغمضوا فيه فتأخذها وتسكت.

·         أن يكون الإنفاق والإقراض من الأموال التي هي موضع حاجة الشخص المنفق (وَيُؤْثِرُونَ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ (9) الحشر) يمدحهم بذلك هو بأمس الحاجة لهذا المال لكنه يؤثر على نفسه وينفق ويتصدق

·         أن يكون الإنفاق الأشخاص الذين هم في حاجة شديدة فتتحرى عنهم وتبحث كما في قوله سبحانه وتعالى (لِلْفُقَرَاء الَّذِينَ أُحصِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ ضَرْبًا فِي الأَرْضِ يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاء مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ لاَ يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا (273) البقرة)

·         الأفضل والأوْلى في الإنفاق أن يكون محاطاً بالسرّية والكتمان ولذلك قال الله سبحانه وتعالى (إِن تُبْدُواْ الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاء فَهُوَ خَيْرٌ لُّكُمْ (271) البقرة) وهذا لا يعني أن لا يظهرها الإنسان في حالة الاحتياج إلى إظهارها بحيث يشجع الآخرين وهذه تعتمد على النيات ولا يعرفها إلا الله سبحانه وتعالى وكلٌ له نيته ولكن الأحوط في نيتك أن تكون خفية.

·         أن يكون الإنفاق غير مقترن بمنّ ولا أذى كما في قوله سبحانه وتعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تُبْطِلُواْ صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالأذَى) فإذا تصدقت فأمسك عليك لسانك. وإعطاء الصدقات لبعض الجنسيات أحياناً الإنسان يعطيهم وكأنه تفضّل عليهم بشيء!

·         الشعور بضآلة العطاء وأن ما تنفقه قليل

·         أن يكون المال مما تحبه

·         وأن يرى المنفق أنه ليس هو مالك المال وإنما هو مال الله سبحانه وتعالى

 

وغيرها من الشروط التي فصلها الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم وفصلها النبي صلى الله عليه وسلم في سنته أسأل الله سبحانه وتعالى أن يعيننا على أنفسنا ويعيننا على الإنفاق في سبيل الله وأن يرزقنا الإخلاص.



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل