رياض القرآن – روضة المستقيمين وأهل الاستقامة

رياض القرآن – روضة المستقيمين وأهل الاستقامة

روضة المستقيمين وأهل الاستقامة وكيف وصفهم الله سبحانه وتعالى في آيات القرآن الكريم وأثنى عليهم.

(إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ ﴿٣٠﴾ نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ ﴿٣١﴾ نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ ﴿٣٢﴾ وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ ﴿٣٣﴾ وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ ﴿٣٤﴾ وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ﴿٣٥﴾ وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴿٣٦﴾ فصلت)

في سورة فصلت أول ما بدأت السورة ونذكر لما جاء عتبة بن ربيعة أبا الوليد النبي صلى الله عليه وسلم يريد أن يقنعه بالرجوع عن الدعوة في أول الإسلام. ولاحظ كيف كان خطاب أبو الوليد للنبي صلى الله عليه وسلم فقال له: يا محمد أنت خير أم عبد الله؟ (يقصد أنت خير أم والدك؟) فسكت النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد إن كانوا خيراً منك فقد عبدوا ما نعبد وإن كنت خيراً منهم فقل لنا ما تريد والله ما ننتظر إلا صيحة  حتى يثور بعضنا على بعض  فأخذ يتحدث ويظهر في حديثه البلاغة والفصاحة يا محمد إن كان بك حب النساء زوجناك عشراً، لذلك الرسول صلى الله عليه وسلم سكت حتى قال أفرغت يا أبا الوليد؟ قال نعم، فقال اسمع: (حم ﴿١﴾ تَنْزِيلٌ مِنَ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ﴿٢﴾ كِتَابٌ فُصِّلَتْ آَيَاتُهُ قُرْآَنًا عَرَبِيًّا لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ ﴿٣﴾) ففتح فاه وجعل يديه خلفه ثم بعد ذلك قال أُنشدك بالله والرحم لما وصل النبي صلى الله عليه وسلم إلى قول الله تعالى (فَإِنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنْذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وَثَمُودَ ﴿١٣﴾)

ثم ذكر الله سبحانه وتعالى هذه الآيات والتي فيها ذكر مصير الكافرين والمكذبين تشوّق السامع أن يعرف مصير الصادقين المؤمنين فجاءت هذه الآيات (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ ﴿٣٠﴾ نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآَخِرَةِ) آيات في غاية البشرى وفي غاية التشويق إلى الآخرة.

ما المقصود بالاستقامة في قوله سبحانه وتعالى (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا)؟

معنى قوله (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ) هذا التوحيد يعني أنهم يوحدون الله سبحانه وتعالى ويشهدون أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ثم يستقيمون على هذا الدين ولهذا لما جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو سفيان الثقفي كما في صحيح مسلم قال: قلت يا رسول الله قل لي في الإسلام قولاً لا أسأل عنه أحداً غيرك، فقال له صلى الله عليه وسلم: قل آمنت بالله ثم استقم. قرأت لأحد شرّاح الحديث أنه على وجازة هذا الحديث إلا أنه من أعظم الأحاديث لأنه اختصر أن العبرة هي بالاستقامة على الدين حتى الممات.

الاستقامة كما ذكر ابن رجب: هي سلوك الطريق المستقيم وهو الدين القويم من غير تعويج عنه يمنة ولا يسرة ويشمل ذلك فعل الطاعات كلها الظاهرة والباطنة وترك المنهيات كذلك.

الله سبحانه وتعالى ذكر في القرآن الكريم صفات للمستقيم فذكر منها الاستمرار والثبات أولاً كما في قوله سبحانه وتعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ (102) آل عمران) إشارة إلى الاستقامة على هذا الطريق. وأيضاً في حديث النبي صلى الله عليه وسلم في صحيح مسلم "من أحبّ أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة فلتأته منيته وهو يؤمن بالله واليوم الآخر ويأتي إلى الناس ما يحب أن يؤتى إليه"، هذا معنى الاستقامة. الشنقيطي رحمه الله في كتابه أضواء البيان جمع الآيات التي وردت في القرآن الكريم عن الاستقامة - وهناك رسالة قيمة لأحد الزملاء الاستقامة في القرآن الكريم جمع فيها كل آيات الاستقامة في القرآن الكريم وفي الأحاديث النبوية ثم قسمها على حسب محاورها- يقول الشنقيطي رحمه الله في كتابه أضواء البيان: ما تضمنته هذه الآية الكريمة في سورة فصلت مما أعده الله في الآخرة للذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا ذكره الله تعالى بالجملة في قوله في سورة الأحقاف (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (13)) لأن انتفاء الخوف والحزن والوعد الصادق بالخلود في الجنة المذكور في آية الأحقاف هذه يستلزم جميع ما ذكر في الآية الكريمة في سورة فصلت. وقال الله تعالى (فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ (112) هود) والأمر هنا للنبي صلى الله عليه وسلم ولأتباعه (وَمَن تَابَ مَعَكَ). وقوله سبحانه وتعالى (اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ) د. محمد عبد الله دراز في مقالة له عن سورة الفاتحة يقول أن سورة الفاتحة أشبه ما تكون بالايجاز والتفصيل في بقية سور القرآن الكريم كأنها هي موجز -وتكلم قبله ابن القيم وأفاض فيه- وجاءت بقية سور القرآن تفصّل هذا الموجز. لكن أضاف د. دراز وقال إن سورة الفاتحة هي خطاب من البشر إلى الله وبقية سور القرآن الكريم خطاب من الله إلى البشر وقال إن هذه السورة بين يديد القرآن الكريم أشبه ما تكون بالاستدعاء أو خطاب استدعاء فوق القرآن فكأن الله سبحانه وتعالى أنزل القرآن كله استجابة لما طلبه الناس في سورة الفاتحة لأنهم قالوا (اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ) فجاءت أول آية في سورة البقرة (ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ) أنتم تطلبون الهداية وهذه الآيات بدأت تفصل الهداية التي طلبت في سورة الفاتحة.

أيضاً في قوله سبحانه وتعالى (فَاسْتَقِيمُوا إِلَيْهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ (6) فصلت) وقوله (فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَمَن تَابَ مَعَكَ (112) هود) وفي سورة يونس قال (قَالَ قَدْ أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا فَاسْتَقِيمَا وَلاَ تَتَّبِعَآنِّ سَبِيلَ الَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ (89)) وقال في سورة الشورى (فَلِذَلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ (15)) وقوله تعالى في سورة الجن (وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاء غَدَقًا (16)) وغيرها من الآيات التي فيها الحث على الاستقامة ولزوم طريق الحق والاستمساك به حتى تأتي منية الإنسان وهو على دين الإسلام. ولذلك الآية في سورة آل عمران (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ (102)) تؤكد هذا المعنى وتقويه.

والملاحظ في أسلوب الشيخ الشنقيطي رحمه الله وهو أسلوب سلكه العلماء المتقدمون فيقضية  تفسير القرآن بالقرآن فمثلاً لما تتحدث عن الاستقامة تأتي فتنظر في آيات الاستقامة في القرآن الكريم كاملاً تتضح لك أولاً حجم عناية القرآن بهذه المسألة، بعض المسائل تجد فيها عشرات الآيات وهذا يوحي أن هذه أولوية من الأولويات التي اعتنى القرآن الكريم بها وأكّد عليها فإذا وفقت ودرست السياقات التي وردت فيها الآيات وجدت أنها في سياقات مهمة فأيضاً يضفي عليها المزيد من العناية والاهتمام. بعض القضايا أيضاً تجد أنها ذكرت في القرآن مرة أو مرتين وهذا يفيد أن تضعها في نصابها فلا تبالغ في بعض القضايا التي لم يتعرض لها القرآن إلا مرة واحدة وتغفل جوانب ذكرها القرآن الكريم ألف مرة مما يدل على أن هناك خلل في الأولويات لدى البعض.

والإنسان لا يأمن على نفسه ويحتاج أن يسأل الله عز وجل الثبات دائماً والرسول صلى الله عليه وسلم كان يردد "اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك" وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم فالإنسان ينبغي دائماً أن يردد هذا الدعاء ويسأل الله عز وجل الثبات والاستقامة أمر عظيم ويحتاج أحدنا حتى يلتزم هذه الإستقامة أن يردد هذا الدعاء.

الآيات ذكرت ثمرات الاستقامة، قال الله تعالى (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ) وذكر ثمرات الاستقامة التي التزموا بها:

أولاً تنزل الملائكة بالبشرى فالله سبحانه وتعالى يقول هنا (تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ) والمفسرون يقولون أنها تتنزل عليهم في ثلاثة مواطن وتبشرهم في ثلاثة مواطن: عند الموت وفي القبر وعند البعث. وهذه المواطن الثلاثة هي أشق المواطن على الإنسان، لحظات الموت، كل الذين حول الإنسان يبكون ويقيمون العويل والحزن عليه، إذا كان من أهل الاستقامة ففي هذا الموطن تتلقاه الملائكة وتبشره (تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا) والموطن الثاني في القبر إذا دخل القبر واستوحش ورجع أهله عنه والموطن الثالث عند البعث وهي كلها مواطن هلع ومواطن خوف ومواطن جزع، الله سبحانه وتعالى يقول أن أهل الاستقامة لهم وضعهم الخاص في هذه المواطن الثلاثة تتنزل عليهم ملائكة الرحمة بالبشرى والتطمين ونفي الخوف.

من ثمار الاستقامة الطمأنينة والسكينة في قوله في هذه الآيات (أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا) في هذه المواطن الثلاثة الإنسان أحوج ما يكون إلى الطمأنينة والسكينة والناس كلهم في خوف وهلع وجزع ورعب من البعث أو من الموت أو من القبر وأهل الاستقامة في طمأنينة وسكينة. 

من ثمار الاستقامة البشرى بالجنة (وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ). وهنا في قوله (الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ) نحن في الدنيا نؤمن بالغيب ونؤمن أن هناك جنة وأن هناك نار وأن هناك بعث ونؤمن بالأنبياء السابقين وكل هذا تصديق للنبي صلى الله عليه وسلم وإلا فنحن لم نرى شيئاً ونسأل الله أن يثبتنا على الإيمان لأن البعض لا يؤمن إلا بالشيء المحسوس ويرى أن الإيمان بالغيب نقصان بالعقل وهرطقة ودروشة ولذلك يقولون ما وراء الطبيعة أو ما ما يسمونه الميتافيزيقا لا يؤمن بها إلا الدراويش والجهلة أما هم فكما يرون أنفسهم أنهم يؤمنون بالأشياء المحسوسة التجريبية ويقول أحدهم: أنا لا أؤمن بما لا يدخل معي المعمل، الشيء الذي لا يمكن يجري عليه تجربة لا يؤمن به! الله سبحانه وتعالى يقول (وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ) لم تروها من قبل ولم تلمسوها بأيدكم ولا اطلعتم على شيء منها وإنما هو إيمان بالغيب فكان الجزاء في هذه المواطن الأمان من الفزع. أما هؤلاء المشككين اللاأدريين كما يسمون أنفسهم عندما يُسألون في القبر من ربك؟ يقولون هاه، هاه، لا أدري، من نبيك؟ قال لا أدري، فيضربه الملك بمزربة ويقول له لا دريت ولا تليت في القصة المعروفة التي ذكرها النبي صلى الله عليه وسلم. ومن الأشياء الجميلة التي ذكرها الشيخ الزنداني عندما كان يتناقش مع أحد الملاحدة فسأله هل تستطيع أن تسير في الشمس والحرارة الشديدة من دون حذاء؟ قال لا، فقال الحذاء خلق لحكمة؟ قال نعم الحذاء خُلق لحكمة بحيث أنه يبعدني عن رمضاء الشمس في الصحراء فقال له الشيخ إذا كان الحذاء خُلِق لحكمة أنت لم تُخلق لحكمة؟! يعني حذاؤك خيرٌ منك!

من ثمرات الاستقامة سعة الرزق في الدنيافي قوله سبحانه وتعالى في سورة الجن (وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُم مَّاء غَدَقًا (16) الجن) أي كثيراً

 

ومن ثمرات الاستقامة وهذه من أعظم الثمار: انشراح الصدر والحياة الطيبة كما قال الله سبحانه وتعالى (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ (97) النحل) ومن جاء بالاستقامة واستقام على أمر الله سبحانه وتعالى لقي هذه الثمار في الدنيا والآخرة. العديد من الناس اليوم يأخذون دورات النجاح والتطوير والتحسين والله النجاح الحقيقي هو في الاستقامة على أمر الله سبحانه وتعالى وإنها تأتيك الدنيا وتأتيك هذه الثمار التي ذكرها الله سبحانه وتعالى عند الموت وعند القبر وعند البعث. نسأل الله أن يرزقنا الاستقامة في الدنيا وأن يثبتنا عليها حتى نلقاه سبحانه وتعالى. 



التعليقات

  1. بدوي يوسف محمد علق :

    جزاكم الله عنا خير الجزاء فأنا معجب ومن متابعي هذه الصفحة رياض القران

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل