رياض القرآن - روضة الموحّدين

رياض القرآن - روضة الموحّدين

نتحدث في هذه الروضة عن توحيد الله سبحانه وتعالى وأهميته ومعنى تحقيق التوحيد لأن كثيراً منا ربما يجهل حقيقة توحيد الله سبحانه وتعالى وأهميته في حياة المسلم وسوف نتعرض لهذا المفهوم من خلال آيات القرآن الكريم.

(هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (22) هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23) هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (24) الحشر)

هذه الآيات في آخر سورة الحشر ربما أكثر الناس يحفظونها ولله الحمد وقد امتلأت بأسماء الله سبحانه وتعالى وصفاته. وقبل أن ندخل في تفاصيل موضوع روضة الموحدين في هذه الآيات أريد أن أقرأ كلاماً أعجبني جداً للشيخ محمد الأمين الشنقيطي يتحدث عن هذه الآيات الثلاث في آخر سورة الحشر يقول رحمه الله مشيراً إلى قضية التوحيد التي اشتملت عليها هذه الآيات فقال: جاءت في هذه الآيات ذُكر كلمة التوحيد مرتين كما ذُكر فيها أيضاً تسبيح الله مرتين وذُكر معهما العديد من أسماء الله الحسنى وصفاته العليا فكانت بذلك مشتملة على ثلاث قضايا هي أهم قضايا الأديان كلها مع جميع الأمم ورسلهم لأن دعوة الرسل كلها في توحيد الله تعالى في ذاته وأسمائه وصفاته وتنزيهه والرد على مفتريات الأمم على الله تعالى فاليهود قالوا عزير ابن الله (جزء من اليهود قالوا هذا) والنصارى قالوا المسيح ابن الله والمشركون قالوا (وَقَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا (116) البقرة) (وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَٰنِ إِنَاثًا (19) الزخرف) (أَجَعَلَ الْآلِهَةَ إِلَٰهًا وَاحِدًا ۖ إِنَّ هَٰذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ (5) ص) فكلهم ادّعى الشريك مع الله وقالوا (ثالث ثلاثة) وغير ذلك وفي قضية التنزيه قال اليهود (لَّقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ ۘ (181) آل عمران) وقالوا (وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ۚ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا ۘ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ (64) ) والمشركون قالوا (وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَٰنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَٰنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا  (60) الفرقان) ونسبوا لله ما لا يرضاه أحد لنفسه (وَجَعَلُوا الْمَلَائِكَةَ الَّذِينَ هُمْ عِبَادُ الرَّحْمَٰنِ إِنَاثًا (19)) في الوقت الذي إذا بُشِّر أحدهم بالأنثى ظل وجه مسوداً وهو كظيم فكانت تلك الآيات الثلاث علاجاً في الجملة لتلك القضايا الثلاث: توحيد الألوهية وتوحيد الأسماء والصفات وتنزيه الله سبحانه وتعالى مع إقامة الأدلة عليها وقد اجتمعت معاً لأنه لا يتم أحدها إلا بالآخرين ليتم الكمال لله تعالى (كلام الشيخ في أضواء البيان كان رائعاً جداً والشيخ رحمه الله كان يعتني بقضية بيان القرآن للقرآن يعني الآيات التي وردت في هذا الموضع (هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (22)) جمع الآيات التي تناظرها وتماثلها في بقية القرآن الكريم فوجد أن قضية التوحيد في القرآن الكريم هي أمّ التوحيد بل ربما نصف القرآن في هذا الموضوع وحتى قصص الأنبياء تورد لبيان حقيقة التوحيد ودعوة التوحيد التي جاؤوا بها وقصص الأمم السابقة والآيات الصريحة الواضحة في هذا الموضوع تستغرق ربما أكثر من نصف القرآن الكريم للدلالة على أهميته. ولذلك نقول الأشياء التي يركز عليها القرآن ينبغي أن تكون هي أولويات في حياتنا قضية التوحيد ركّز عليها القرآن الكريم تركيزاً عظيماً وجعلها هي لبّ دعوة الرسل من عهد آدم إلى عهد النبي صلى الله عليه وسلم أفلا تستحق هذه القضية أن تكون في رأس أولويات الدعاة؟! بالتأكيد. لأن البعض يقول أزعجتونا بالتوحيد تتحدثون معنا كأننا مشركون نقول لا، نحن نركّز على القضايا التي ركّز عليها الله سبحانه وتعالى وركّز عليها النبي صلى الله عليه وسلم، وأن تجعل أولوية من أولى الأولويات هي قضية التوحيد.

بعض الناس يرى أن فهم قضية التوحيد معقد، قسم إلى توحيد ألوهية وتوحيد ربوبية وتوحيد أسماء صفات، لماذا هذا التقسيم؟ وهل هناك حاجة له؟

لنبحث أولاً ما معنى هذه الأقسام الثلاثة؟ ما معنى توحيد الألوهية؟ ما معنى توحيد الربوبية؟ ما معنى توحيد الأسماء والصفات؟ الفكرة أو الخلاصة من هذه التقسيمات هو إفراد الله سبحانه وتعالى بالعبادة، لا تُصرف إلا لله وأيّ مظهر من مظاهر صرف العبادة لغير الله فهو يضاد التوحيد ويدخل في الشرك ولذلك لما نظر العلماء في القرآن الكريم وسنة النبي صلى الله عليه وسلم وجدوا أن مظاهر التوحيد يمكن تقسيمها إلى ثلاث أنواع لا تخرج عنها.

النوع الأول هو توحيد الألوهية وتوحيد الألوهية هو توحيد الله سبحانه وتعالى بأفعال العباد بمعنى أنك لا تصلي إلا لله ولا تسجد إلا لله ولا تدعو إلا الله ولا تستغيث إلا بالله، يعني توحّد الله سبحانه وتعالى بأفعالك ولا تفعل أياً من الأمور العبادية إلا لله، لا تصرف العبادة إلا لله.

وتوحيد الربوبية توحيد الله بأفعاله هو، لا ينزل المطر إلا الله ولا يرزق العباد إلا الله ولا يحيي إلا الله ولا يميت إلا الله، هذه أفعال اختص الله سبحانه وتعالى بها.

والنوع الثالث هو توحيده بالأسماء والصفات بمعنى أنه لا يُثبت لله سبحانه وتعالى من الأسماء والصفات إلا ما أثبته هو لنفسه ووما أثبته نبيه صلى الله عليه وسلم.

هذه هي أنواع التوحيد الثلاث: توحيد الألوهية وهو توحيد الله بأفعال العباد ، وتوحيد الربوبية وهو توحيد الله بأفعاله وتوحيد الله بالأسماء والصفات وهو ما أثبته الله لنفسه من الأسماء والصفات، مهما بحثت في أنواع أخرى من التوحيد فلن تجد، وهذه لن تخرج عن هذه الأنواع الثلاث.

تأتي عند النوع الأول توحيد الربوبية تجد أن هناك من نسب أفعالاً اختص الله بها إلى غيره فيأتي أحدهم لقبر ميت ويسأله أن يرزقه ويطلب منه النفع ويطلب منه الولد، هذا وقع في الشرك في توحيد الربوبية من جهة أنه زعم أن هذه الأفعال يقدر عليها غير الله. ووقع في توحيد الألوهية لأنه صرف العبادة التي هي من حق الله سبحانه وتعالى فقط وصرفها لغيره. وعندما تسأل البعض يقول: لا، أنا أعلم بأن النافع والضار هو الله سبحانه وتعالى ولكني أتخذه وسيلة لله عز وجل يقول الله عز وجل (مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَىٰ (3) الزمر) ذكر هذا الأمر عند المشركين، هم أقروا بالعبودية (مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَىٰ) ونحن لا نقرّ بالعبودية فيقول الله عز وجل عندما أتى بها بصيغة العبادة أى بها بصيغة الدعاء (وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا (18) الجن) (إِن يَدْعُونَ مِن دُونِهِ إِلَّا إِنَاثًا وَإِن يَدْعُونَ إِلَّا شَيْطَانًا مَّرِيدًا (117) النساء). الأمر الآخر إذا كنت تعتقد أن الله هو النافع الضار الذي سيقوم بهذا الفعل هل تضمن بأنه سيقول هذا القول الذي تقوله أنت؟! أم أنه سيتوجه إلى ذلك القبر ويعتقد فيه الاعتقاد الكامل بأنه هو الذي ينفع ويضرّ.

هناك كتاب رائع جداً أنصح بقراءته عنوانه "دمعة على التوحيد" مليء بالقصص التي تدمي القلب من مظاهر الإنحراف التي وقعت في الأمة الإسلامية من صرف العبادة لغير الله سبحانه وتعالى ومظاهر الشرك. النبي صلى الله عليه وسلم عندما جاء جاء لكل يحارب هذه المظاهر جاء وإذا بدعوة إبراهيم قد اندرست مُحيَت، وإبراهيم عليه السلام جاء بالتوحيد الخالص ولذلك يسمونه شيخ الموحّدين عليه الصلاة والسلام هو الذي هدم الأصنام بيده في قصته مع قومه ونراها تتكرر على مدى التاريخ كلما ابتعد الناس عن القرآن وابتعدوا عن السنة الصحيحة وقعوا في الشرك والناس في قديم الزمان كالناس اليوم ليس هناك فرق. بعض الناس يقول نحن متطورون وعندا تكنولوجيا، لا، فالإنسان هو الإنسان والشيطان هو الشيطان. والله سبحانه وتعالى قد قال (وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُّبِينٌ (142) الأنعام) الخطوة الأولى لن يقول لك الشيطان اعبد هذا الصنم، قوم نوح عندما صنعوا الأصنام ما صنعوها لكي يعبدوها وإنما كان الناس الذين سميت الأصنام بأسمائهم كانوا أناساً صالحين في قوم نوح فقال بعض قوم نوح: لو جعلنا لفلان وفلان تمثالاً حتى إذا تذكّرناه تذكرنا عبادة ذلك الرجل فنزيد في العبادة فكان المقصد الذي ابتدأوا به مقصد صالح لكنهم لما طال بهم الزمن عبدوا هذه الأصنام من دون الله سبحانه وتعالى وقس على ذلك كل الأصنام التي عُبِدت في التاريخ إلى اليوم هي تُعبَد بهذه النية قضية أن تكون زلفى لعبادة الله سبحانه وتعالى في حين أنها هي وجه الشرك الحقيقي وعبادة غير الله سبحانه وتعالى.

أهمية تحقيق التوحيد في حياة الإنسان. أولاً فطرة الإنسان سبحان الله العظيم الله فطر الإنسان على التوحيد، هي الفطرة ولذلك النبي صلى الله عليه وسلم: ما من مولود إلا ويولد على الفِطرة (قال العلماء يعني على التوحيد) فأبواه يهوّدانه أو يمجّسانه أو ينصّرانه، فقال العلماء ولم يقل أو يمسلمانه لأنه هو دين الفطرة. إذن تحقيق التوحيد هو الغاية التي من أجلها خُلق الناس، وتحدثنا في روضة العابدين عن قوله تعالى (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) الذاريات) والتوحيد هو الغاية التي بعث من أجلها الأنبياء، محمد صلى الله عليه وسلم إبراهيم، موسى، عيسى، جاؤوا من أجل تحقيق التوحيد لأن الناس انحرفوا عن التوحيد فجاؤوا من أجله بل حتى كما يذكر المفسرون في قصة شعيب عليه السلام الذي هيمن على قصته نقص المكيال والميزان الذي يفعله قومه قال (وَإِلَىٰ مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا ۚ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ وَلَا تَنقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ (84) هود) فبعض الناس يظن أنهم كانوا موحدين ولكن لديهم انحراف في قضية الميزان والظلم فيه، تقول لا، هم كانوا على الشرك فجاء يأمرهم بالتوحيد وأيضاً كان يأمرهم بقضية العدل في المكاييل والموازين لأن الفساد المالي كان موجوداً عندهم بشكل كبير فقضية التوحيد هي قضية الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ولذلك قال الله سبحانه وتعالى (وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ (36) النحل)

أيضاً جميع الأعمال من صلاة وصيام وجهاد وغيرها قبولها متوقف على تحقيق التوحيد لذلك قال الله سبحانه وتعالى (وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ عَنْهُم مَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ (88) الأنعام)

ومن المسائل أن البعض يوحد الله عز وجل وهو بعيد عن الشرك ونسي بأنه قد يُشرك مع الله عز وجل في قلبه إلهاً غير الآلهة التي نعرفها من قبر أو نحوه لذلك يقول الله عز وجل (أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ (23) الجاثية) هذه مصيبة أن يتبع الإنسان هواه في بعض الأعمال أو أن يقدم أشياء من أشياء الدنيا المحسوسة والملموسة والموجودة على الله سبحانه وتعالى وهذا يأتي الإنسان ونعرّج على الشرك الأصغر أو الشرك الخفي وكيف أنه يدبّ على الإنسان من حيث لا يشعر بهذا الشيء ولو ترك الإنسان هذا الأمر في نفسه يزداد حتى قد يصل إلى شرك أكبر.

 

لذلك نقول أنه ينبغي على الداعية ألا يفتر عن التذكير بأهمية التوحيد بل إن تحقيق التوحيد والأمر به هو أول أعمال الداعية إلى الله سبحانه وتعالى أول ما أمر به النبي صلهم معاذ بن جبل لما أرسله إلى اليمن فقال: (يا معاذ إنك تقدم على قوم أهل كتاب فليكن أول ما تدعوهم إليه أن يوحدوا الله تعالى فإن هم أجابوك إلى ذلك.. ثم ذكر له بقية الفرائض. لذلك أول ما ينبغي على الداعية أن يحرص عليه أن يدعو إليه ويركّز عليه. بل إنني أقول للإخوة الدعاة ينبغي أن نبتكر طرقاً جديدة وأساليب جديدة ومفيدة تحبب الناس في التوحيد وتشرح للناس معنى التوحيد وتقرّب للناس معنى التوحيد، ما معنى توحيد الربوبية؟ توحيد الألوهية؟ توحيد الأسماء والصفات؟ كيف تبسطها للناس. وأنت تقرأ في قوله تعالى (هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (22)) هنا قدّم عالم الغيب لأنه انفرد به سبحانه وتعالى لا يعرفه إلا هو فقدّمه. أيضاً (هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ (23) هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمَاء الْحُسْنَى يُسَبِّحُ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (24)) أسماء وصفات لو توقف الداعية مع أسماء الله وصفاته وبيّن معانيها للناس، هذا الإله الذي تصف بهذه الصفات يستحق أن يُعبد. ثم أنت عندما تستشعر عظمة هذا الإله وعظمة هذه الأسماء والصفات التي وصف الله سبحانه وتعالى بها نفسه تزيد محبتك.



التعليقات

التعليقات تحتاج لموافقة صاحب المدونة لنشرها.


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر ! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة- Report copyright abuse | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل