إسلاميات | 369

قبسات من روائع البيان - سورة الرعد

سورة الرعد   (وَلِلّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ (15)) من عجيب قدرة الله عز وجل أن جعل وحدانيته سارية على كل كائن في السموات والأرض فمنهم من يسجد طواعية وتقربًا إلى الله محبة وتعظيمًا له. ومنهم من يسجد مضطرًا عند نزول الشدة أو اشتداد مصيبة. ولكن...

المزيد... »

قبسات من روائع البيان - سورة الحجر

سورة الحجر   يقول تعالى (الَرَ تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ وَقُرْآنٍ مُّبِينٍ (1)) نُلاحِظُ كيف أتى ذِكرُ الكتابِ والقرآنِ مع أنَّ المُرادُ واحِد ، إضافةً على تقديمِ الكتابِ على القرآن ؟ ذلك لأن سياقَ الكلامِ كَما سيأتي في الآية التي تليها (رُبَمَا يَودّ الذّينَ كفروا لو كانوا مُسلِمين (2)) فيه خِطابٌ للكافرين وهُم...

المزيد... »

قبسات من روائع البيان - سورة إبراهيم

سورة ابراهيم   (الَّذِينَ يَسْتَحِبُّونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الآخِرَةِ (3)) نحن نعلم أن أي زيادة في المبنى تتطلب زيادة في المعنى. فما الذي أراده الله من الزيادة في (يَسْتَحِبُّونَ)؟ إن زيادة السين والتاء تفيد التأكيد على حب الدنيا فهم يحبونها حبًا جمًا لكنهم لم يكتفوا بهذا الحد بل فضلوا حبها على الآخرة وهذا...

المزيد... »

قبسات من روائع البيان - سورة النحل

سورة النحل   ( يُنَزِّلُ الْمَلآئِكَةَ بِالْرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ (2) ) الروح هو الوحي فلِمَ أَطلقَ عليه إسم الروح؟ أُطلِق عليه اسم الروح لأن الوحي به هدى العقول وإذا وعته العقول حلّت بها الحياة المعنوية وهي العلم. كما أن الروح إذا حلّت في الجسم حلَّت به الحياة الحسية   (وَالأَنْعَامَ خَلَقَهَا لَكُمْ...

المزيد... »

قبسات من روائع البيان - سورة الإسراء

سورة الإسراء   (سُبْحَانَ الذَي أَسْرَى بِعَبِدِهِ (1)) إنّ أمرَ الإسراء لَيَسْتَحِقّ الحمدَ والثناء والشكر لله، وهذا يُناسِبُهُ أن يَسْتَهِلَ الابتداءَ بالحمد، فيقول (الحمد لله الذي أسرى بعبده)، كما قال سبحانه في مطلعِ سورة الكهف في مَعْرَضِ المِنّة (الْحَمْدُ لِلهِ الذّي~أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ) فلمَ...

المزيد... »

قبسات من روائع البيان - سورة طه

سورة طه   (وَهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى (9)) لِمَ ابتدأ الله تعالى نبيّه بالسؤال عن معرفته بحديث موسى مع أنه لا علم له مسبق بذلك؟ إن الاستفهام هنا مستعمل في التشويق إلى الخبر وليس المراد الاستفهام الحقيقي, ألا ترى أنه إذا أردت أن تشوّق المستمع إلى خبر ستدلي به تقول له: هل عرفت ماذا حدث في كذا وكذا؟ وزاد من هذا التشويق...

المزيد... »

قبسات من روائع البيان - سورة مريم

سورة مريم   يقولُ تعالى -على لسانِ زكريَّا (قَالَ رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي (4)) لا شكَّ أنَّ التالي لهذه الآية يشعرُ بتناسقٌ موسيقيٌّ أخَّاذ في ترتيبِ الكلمات، فالنسقُ بُنِيَ على ترتيبٍ لا يصلُحُ فيه التقديمُ والتأخير، فلو حاولتَ مثلاً أن تُغيرَ وَضعَ كلمةِ {مِنِّي} فقط، فتجعلها سابقةًً لكلمةِ...

المزيد... »

قبسان من روائع البيان - سورة الأنبياء

سورة الأنبياء   (اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مَّعْرِضُونَ (1)) لا يخفى على أحد هذا الأسلوب البديع في افتتاح سورة الأنبياء لما فيه من غرابة وإدخال للروع على المنذرين. فالاقتراب يوميء بأن شيئاً محبباً سيُقصّ على السامع. وإذا بالسامع يفاجأ بأن الذي اقترب هو الحساب ولم يقل السياق اقترب الناس من...

المزيد... »

قبسات من روائع البيان - سورة المؤمنون

سورة المؤمنون   (قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (1)) تأمل الافتتاح البديع. فهو من جوامع الكلم فالفلاح غاية كل ساعٍ إلى عمله ولكن بمَ أفلح المؤمنون؟ حذف ربنا متعلِّق الفلاح فلم يقل "قد أفلح المؤمنون في عبادتهم" أو في غيرها بل جعله مطلقاً ليشمل الفلاح كل ما رغبوا فيه. ولذلك أكّد الفلاح بـ (قد) لينزل فلاحهم منزلة الأمر...

المزيد... »

قبسات من روائع البيان - سورة الفرقان

سورة الفرقان   (تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا (1)) في هذه الآية خصّ الله تعالى كتابع بإسم الفرقان فقال (نَزَّلَ الْفُرْقَانَ) ولم يقل "نزل القرآن" للإيماء بأن ما سيذكر من الدلائل على الوحدانية وإنزال القرآن هي دلائل قيّمة تفرّق بين الحق والباطل. وثمة نكتة...

المزيد... »


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل