إسلاميات | 223

آية وتفسير - (كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا ﴿٢٠﴾ الإسراء)

آية وتفسير واقع المسلمين في الحياة المعاصرة تفريغ صفحة إسلاميات حصريًا (كُلًّا نُمِدُّ هَؤُلَاءِ وَهَؤُلَاءِ مِنْ عَطَاءِ رَبِّكَ وَمَا كَانَ عَطَاءُ رَبِّكَ مَحْظُورًا ﴿٢٠﴾ الإسراء) هذه الآية كما يقول العلامة المصلِح عبد الرحمن بن باديس رحمه الله: من أنجع الدواء لفتنة المسلم المتأخر في الدنيا بما يراه...

المزيد... »

آية وتفسير - (وَمَنْ أَرَادَ الْآَخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا ﴿١٩﴾ الإسراء)

آية وتفسير تفريغ صفحة إسلاميات حصريًا (وَمَنْ أَرَادَ الْآَخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا ﴿١٩﴾ الإسراء) القسم الثاني من أقسام الخلق الذين بيّنت الآيات نصيب كل منهم في الدنيا والآخرة. معنى الآية الإجمالي: يخبرنا الله عز وجل في هذه الآية الكريمة أن...

المزيد... »

آية وتفسير - (مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا ﴿١٨﴾ الإسراء)

آية وتفسير تفريغ صفحة إسلاميات حصريًا التوجيهات العظيمة وبيان أصول الهداية للناس في آيات سورة الإسراء بيان أصناف الناس ونصيبهم من حظ الدنيا وحظ الآخرة (مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَدْحُورًا ﴿١٨﴾...

المزيد... »

سورة الأنبياء، سورة الذكر

سورة الأنبياء، سورة الذكر إعداد صفحة إسلاميات المتأمل في آيات السورة يجد تكرار كلمة (ذكر) ومشتقاتها في اثنا عشر موضعًا وتكرار اللفظة في سورة يشير إلى تناسبه مع مقصدها والغرض منها. والسورة سورة الأنبياء ذكر فيها قافلة من الأنبياء الكرام ومهمة الرسل التبليغ عن ربهم سبحانه وتعالى والبلاغ لا يكون إلا بالذكر، فهم يوحى...

المزيد... »

الإعجاز البياني في القرآن - سِخريا وسُخريا

الإعجاز البياني في القرآن الكريم د. محمد داوود • سِخْرِيًّا ـ سُخْرِيًّا: كلا اللفظين يجمعهما أصلٌ دلالىٌّ واحدٌ هو (س خ ر)، ولم يفرِّق اللغويون بينهما، حيث جعلوهما اسمًا من سَخِرَ كالسُّخْرِيَة. وقد ورد ت كلمة (سِخْرِيًّا) ـ بالكسر ـ فى القرآن الكريم مرتين، فى الآيتين الآتيتين: {فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ...

المزيد... »

أربع وأربع في سورة يوسف

أربع وأربع في سورة يوسف   4 رؤى في قصة يوسف رؤياه والسجين الأول والثاني والملك، 4 رحلات لإخوة يوسف لمصر آخرها قدومهم بأهلهم أجمعين، 4 مشاهد شهدنا فيها القميص آخرها إلقاؤه على وجه يعقوب. د. أحمد نوفل ---------------------- أربع رؤى (إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ...

المزيد... »

مجلس تدبر سورة عبس والتكوير

مجالس التدبر @tadabbor المجلس الثالث:  ‫#‏ سورة_عبس_التكوير‬   مع فضيلة الشيخ عبد اللطيف التويجري @abuomar_twijri جمع صفحة إسلاميات • سورة عبس فيها إيحاءات قوية، وعدة علاجات للنفس البشرية، علاج للدعوة، علاج لجحود الإنسان، علاج للقلب، علاج لنسيان الآخرة. تأملوها .. (تدبر) • كان خلقه القرآن! بعد نزول السورة كان ﷺإذا رأى ابن أم...

المزيد... »

معاني لفظ الروح في القرآن الكريم

لفظ (الروح) في القرآن الكريم (الروح) من الألفاظ التي خاض الناس في تعريفها وبيان طبيعتها، وتخبط الفلاسفة في تحديد ماهيتها والوقوف على حقيقتها، وهي في النهاية من المعاني التي استأثر الله بعلمها، ولم يجعل للإنسان سبيلا إلى معرفتها، عرف ذلك من عرف، وجهله من جهل، وكابر فيه من كابر، قال تعالى: {ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر...

المزيد... »

كمال اللغة القرآنية - أسلوب القسم

كمال اللغة القرآنية  د. محمد داوود • أسلوب القسم: زعموا أن هناك تناقضًا في الاستعمال القرآني لأسلوب القسم، واستدلوا لزعمهم بقول الله عز وجل : ( لا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ ) (البلد: 1) وقوله عز  وجل : (وَهَذَا الْبَلَدِ الأَمِينِ ) (التين: 3). فجاء فعل القسم منفيًّا في آية البلد، ثم جاء مثبتًا في آية التين ـ وهذا ـ...

المزيد... »

نداء التحبب (يا قوم) في قصص سورة هود

نداء التحبب (يا قوم) في قصص سورة هود ورد نداء يا قوم للتحبب في سورة هود 16 مرة وورد 3 مرات على لسان كل من نوح وهود وصالح ومرة في قصة لوط و6 مرات في قصة شعيب. د. أحمد نوفل ---------------- جمع الآيات صفحة إسلاميات ست مرات: على لسان شعيب: 1.      (وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا...

المزيد... »


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل